ابن العبّاس بن عبد المطّلب
ولد إبراهيم الامام: عبد الوهّاب، مات مع أبى جعفر المنصور فى يوم واحد بدمشق، [مات] وهو واليها، وتوفّى عن سبعة عشر ذكرا وسبع بنات؛ ومحمّد، كانا صغيرين إذ قتل أبوهما، وعاش محمد حتّى أدرك دولة الرشيد.
منهم المعروف بابن عائشة، الذى قتله المأمون وصلبه، وهو إبراهيم بن محمد ابن عبد الوهّاب بن إبراهيم الإمام، وكان قد سعى فى الخلافة؛ والزينبى، وهو عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام، ولى اليمن لموسى الهادى سنة، ينسب إلى جدّته أم أبيه، وهى زينب بنت سليمان بن على؛ ومن ولده كان المعروف بالزينبىّ
[ ٣١ ]
وهو عبد الله بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام، ولى البصرة للمعتزّ وحجّ بالناس؛ وكان له أخ اسمه سليمان؛ وفى ولايته ثار صاحب الزّنج-لعنه الله-وكان ابن أختهما أبو بكر محمّد بن موسى بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام، من كبار المقرئين ببغداد، من نظراء أبى بكر بن مجاهد وفى عصره معه. وإبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمّد بن إبراهيم الإمام مات ستة ٣٢٤، وكان يروى «الموطّأ» عن أبى المصعب عن مالك، وكان أبوه والى المدينة للمتوكل. وأمّ موسى القهرمانة التى كانت تدبر الأمور مع الوزراء والقواد أيّام المقتدر، وتركب فى المراكب إلى الدار، هى بنت العبّاس بن محمّد بن سليمان بن محمّد بن إبراهيم الإمام؛ وأخوها أحمد بن العبّاس، نقيب بنى العبّاس.