ابن على بن أبى طالب
ولد إدريس بن عبد الله هذا: إدريس بن إدريس، وهو بانى فاس. فولد إدريس بن إدريس: إدريس، ومحمّد، وأحمد، وعبد الله، وعبيد الله، وداود، ويحيى، والحسن، والحسين، وعيسى، وعمر، وجعفر، وحمزة، والقاسم. منهم:
عمر بن يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس؛ ومنهم: جنّون أحمد، ومحمد ابنا أبى العيش عيسى بن جنون أحمد بن محمّد بن القاسم بن إدريس بن إدريس، كانا ملكين بالمغرب؛ قتل أحمد منهما محمدا لميله إلى عبد الرحمن بن محمد المروانى؛ وإبراهيم، لقبه أبو غبرة، كان أيضا ملكا بالمغرب؛ ويحيى؛ والحسن؛ والقاسم؛ كان لمحمد منهما بنون عدّة، منهم الحكم، وعبد الرحمن، وعبد الله، وعلىّ، والحسن، ويحيى، وإبراهيم، وأبو طالب. وكان لإبراهيم أبى غبرة من الولد: عيسى، ومحمد، والقاسم، ويحيى. وكان لجنّون منهم أحد وعشرون ذكرا، كان منهم القاسم الأصغر قنّون بن جنّون، القائم بالمغرب، وعلىّ الأصغر ابن جنّون، القائم بعد أخيه قنّون، وعبد الملك، وإبراهيم المغنّى، أمه عبير، وإسماعيل، وعلىّ الأكبر، وعيسى الأكبر، وإدريس، والقاسم الأكبر، والمنصور، والحسين الأكبر، والحسين الأصغر، وحمّود، وعبد الله، وعيسى الأصغر، ومحمد الأصغر، ويحيى، وصالح، وطالب، ومحمد بن جنّون القائم أيضا على أبيه بالبصرة، لم يعقب، والحسن بن جنّون الأصغر، أعور، ادّعى النبوّة بتيدلا. فولد قنّون بن جنّون القائم بجبل أبى حسان: محمد، ويحيى، وإبراهيم وإسماعيل، وحمّود بنو قنّون المذكور القائم بالمغرب؛ وقد انقرضوا كلهم؛ وطاهر، وعلىّ ابنا إسماعيل بن جنّون، قاما أيضا بالحجر؛ وابن عمهم أبو العيش
[ ٤٩ ]
عيسى بن الحسين بن ميمون بن القاسم بن أحمد جنّون بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس؛ وإخوته عيسى، وإسماعيل، وأحمد جنون، وإبراهيم، ومحمد، والقاسم، انقرضوا إلاّ فتى منهم بإشبيلية، اسمه على- بن القاسم بن أبى العيش عيسى المذكور؛ والحسن بن قنون بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس، القائم بالمغرب، وبنوه.
ومنهم: الحسن الحجّام بن محمّد بن القاسم بن إدريس بن إدريس، سمى الحجّام لكثرة سفكه للدماء؛ ومن ولده: القاسم بن محمد بن الحسن، الفقيه الشافعى بالقيروان، المعروف بابن بنت الزّبيرى. ومنهم: يحيى ومحمد ابنا إبراهيم بن يحيى بن محمّد بن يحيى الحوطىّ بن القاسم بن إدريس بن إدريس، له عقب بفاس. ومنهم: إبراهيم بن القاسم بن إدريس بن إدريس، صاحب البصرة؛ وكان عمر بن حفصون يخطب له؛ وإبراهيم بن عبد الملك بن جعفر ابن إدريس بن إدريس؛ وأبو بكر وعمر ابنا محمّد بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن إدريس بن إدريس.
ومنهم: القاسم، المسمّى المأمون؛ وعلى، المسمى الناصر تسمّيا بالخلافة بالأندلس، ابنا حمّود بن ميمون بن حمّود، واسمه أحمد، ابن علىّ بن عبيد الله ابن عمر بن إدريس بن إدريس، وذلك أنّ عمر بن إدريس بن إدريس كان له من الولد: عبيد الله، ومحمّد، وعلىّ، وموسى، وإدريس؛ فولد عبيد الله بن عمر بن إدريس: علىّ، وإبراهيم، وحمزة، والقاسم؛ فولد على بن عبيد الله ابن عمر: القاسم، وأحمد حمّود؛ فولد أحمد حمود هذا: ميمون بن حمود؛ فولد ميمون: حمود بن ميمون: فولد حمّود بن ميمون: القاسم، وعلى المذكوران؛ فولد القاسم بن حمّود بن ميمون المأمون المذكور: محمّد، صاحب الجزيرة، وتسمّى بالخلافة: والحسن، تنسّك ولبس الصوف وحجّ. وولى الجزيرة بعد محمّد ابن القاسم المذكور ابنه القاسم بن محمّد؛ ولم يتسمّ بالخلافة، إلى أن خرج عنها
[ ٥٠ ]
سنة ٤٤٦؛ واضمحل أمرهم كلهم. وكان لمحمّد بن القاسم بن حمود من الولد:
يحيى الأصم أكبرهم. ثمّ القاسم الوالى بعد أبيه، وكان حصورا، لا يقرب النساء؛ وإبراهيم؛ وأحمد؛ وجعفر؛ والحسين. ولد الحسن بن القاسم المتنسك المذكور: هاشم، وعقيل، أمهما بنت أبى قرّة بن دوناس، رئيس بنى يفرن، قتلها أخوها أبو نور بن أبى قرّة إذ اتّهمها بابنه إدريس بن أبى نور، وقتل ابنه أيضا.
وولد على بن حمود الناصر: يحيى المعتلى؛ وإدريس المتأيد، تسميّا بالخلافة بالأندلس. فولد يحيى المعتلى حسن، صاحب سبتة، تسمّى أيضا بالخلافة، ولم يعقب: وإدريس، تسمّى أيضا وتلقّب بالمتعالى، وأعقب ابنا واحدا اسمه محمّد، وهو آخر ولاتهم ولم يتسم بالخلافة. وولد إدريس المتأيد: علىّ، ويحيى، ومحمّد، وحسن؛ مات علىّ في حياة أبيه، وأعقب ابنا اسمه عبد الله.
وأمّا يحيى، فقتله ابن عمه لحّا حسن بن يحيى، إذ ولى الأمر؛ أعقب ابنا اسمه إدريس، وهو الان بقرطبة. وأمّا محمّد، فقام على ابن عمه إدريس بن يحيى، وتسمّى بالمهدى، ودعا بالخلافة، وحارب ابن عمه إدريس بن يحيى، وكلاهما تسمّيا بالخلافة، وبينهما نحو عشرة فراسخ! ومات، وله من الولد: علىّ، وإدريس؛ وأمّا حسن، فهو معتقل عند ابن عمه إدريس بن يحيى؛ ثمّ أفلت، فأخرجه أخوه عن نفسه إلى العدوة، وتسمّى بالسامى عند غمارة، ثم اضمحلّ أمره، وخرج إلى المشرق، ثم اضمحلّ أمر جميعهم، ولم يبق لهم أمر في رجب سنة ٤٨٨.
وبقى من بقى منهم طريدا، شريدا، فى غمار العامّة. وكان بدء أمرهم في شوّال سنة ٤٠٠، إذ ولى القاسم بن حمود سبتة إلى التأريخ المذكور. وكان هذا الفخذ من أفخاذهم خاملا، وكانوا صاروا بتاز غدرة من عمل غمارة، وإنما كانت الرياسة منهم في ولد القاسم وعيسى ابنى إدريس بن إدريس؛ وصاحب درعة، أحمد بن على بن أحمد بن إدريس بن يحيى بن إدريس، ووتعال، وفكّ الله،
[ ٥١ ]
وتعود الخير: بنو على بن محمد بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس. ومنهم:
عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس، صاحب تامدلت، التى كان يحارب عليها ابن عمه الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس؛ [ومنهم: عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس]، صاحب صنهاجة الرّمال؛ وإدريس، والحسن، والقاسم، ومحمد، بنو صاحب مكناسة الزيتون، داود بن إدريس بن إدريس.
مضى بنو عبد الله بن الحسن بن علىّ بن أبى طالبرضي الله عنهم- وانقضى الكلام في ولد أمير المؤمنين الحسن بن علىرضي الله عنهما.