ولد الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبى طالبرضي الله عنه: عبد الله، وفيه البيت والشّرف والعدد؛ وإبراهيم، وله عدد جمّ؛ وجعفر؛ والحسن، وأمه وأم أخويه عبد الله وإبراهيم: فاطمة بنت الحسين بن علىّ بن أبى طالب،
[ ٤١ ]
وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله، خلف عليها الحسين بعد الحسن؛ وداود: أمّه وأم أخيه جعفر أمّ ولد؛ البربرة منهم فى ولد عبد الله وجعفر؛ وكان للحسن بن الحسن أيضا محمّد، لم يعقب، أمه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل. وتزوّج الحسن أيضا بنت محمّد بن علىّ بن أبى طالب، وبنت عمر ابن علىّ بن أبى طالب، عمّيه، وضمّهما فى ليلة واحدة. وقال محمّد بن علىّ بن أبى طالب ليلتئذ: «هو أعز علينا منهما!» فاجتمع عنده بنات أعمامه الثلاثة وكان للحسن بن الحسن من البنات: زينب، شقيقة عبد الله وإبراهيم والحسن تزوّجها الوليد بن عبد الملك بن مروان؛ وأم كلثوم، شقيقتهم أيضا، تزوّجها ابن عمّها محمّد بن علىّ بن الحسين؛ وفاطمة بنت الحسن بن الحسن، تزوّجها معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب، فولدت له الحسن وصالحا ويزيد؛ وكانت فاطمة هذه لأمّ ولد؛ ثمّ خلف على فاطمة هذه أيوب بن مسلمة بن عبد الله ابن الوليد بن الوليد بن المغيرة؛ ومليكة بنت الحسن بن الحسن، شقيقة جعفر وداود، تزوّجها جعفر بن المصعب بن الزبير، فولدت له ابنة؛ وأم القاسم بنت الحسن بن الحسن، شقيقة مليكة، تزوّجها مروان بن أبان بن عثمان بن عفّان، فولدت له محمّدا؛ ثمّ خلف عليها ابن عمّها على بن الحسين.