وكان أعرج. ولد الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ هذا: ٢ على، و٢ الحسن، و٢ محمّد، و٢ إبراهيم، و٢ سليمان، و٢ عبد الله، و٢ عبيد الله، أم علىّ منهم وعبيد الله وعبد الله: أم خالد بنت حمزة بن المصعب بن الزبير بن العوّام، وأم سليمان منهم: عبدة بنت داود بن أبى أمامة بن سهل بن حنيف الأنصارىّ؛ ٢ كلهم أعقب عقبا عظيما؛ يعرف عبد الله هذا بالعقيقىّ؛ له من الولد: بكر، والقاسم، وأم سلمة، وزينب لأم ولد نوبيّة، وجعفر، وعلى، أمهما: أم عمرو بنت عمرو بن الزبير بن عمرو بن الزبير بن العوّام؛ تزوّج زينب الرشيد، فدخل بها، وطلقها في صبيحة تلك الليلة؛ فلقّبها أهل المدينة «زينب ليلة»؛ من ولده:
[ ٥٤ ]
الذى قتله الحسن بن زيد صاحب طبرستان، وهو الحسن بن محمّد بن جعفر بن عبد الله العقيقىّ بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن أبى طالب؛ ولهذا المقتول إخوة، وهم: أحمد، وموسى، وإسحاق، وحمزة، وجعفر، وعلىّ، والحسين، وعبد الله، وعبيد الله، وإبراهيم. وكان للحسن المقتول من الولد: محمّد، وأحمد، والحسين، وزيد.
ومنهم: جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، كانت له شيعة يسمونه حجّة الله؛ أمّه وأم أخيه حمزة: حمادة بنت عبد الله بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أميّة بن خلف الجمحى. ومنهم:
محمّد وعبد الله ابنا الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، أمهما: خليدة بنت مروان بن عنبسة بن سعيد بن العاصى بن أميّة بن عبد شمس. ومنهم: عبد الله بن إبراهيم بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، أمه: بريكة بنت عبيد الله بن محمّد بن المنذر بن الزّبير بن العوّام.
ومنهم حمزة بن الحسن بن سليمان بن سليمان بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، ملك هاز فى أرض المغرب، وملك قطيعا من صنهاجة؛ وإليه ينسب سوق حمزة، وولده بها كثير، وكذلك أيضا ولد إخوته في تلك الجهة؛ وكان عمه الحسين بن سليمان من قواد الحسن بن زيد بطبرستان، وهو الذى غزا له الرّىّ، وكان شاعرا.
ومنهم: إبراهيم بن محمّد بن حمزة بن عبيد الله بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، قتل بالهبير؛ والمحدّث المشهور بمصر، وهو ميمون ابن حمزة بن الحسين بن محمّد بن الحسن بن حمزة بن عبيد الله المذكور. ومنهم:
الملقب بمسلم، الذى كان يدبّر أمر مصر أيّام كافور، واسمه محمّد بن عبيد الله ابن طاهر بن يحيى المحدّث بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن علىّ بن الحسين ابن على بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، وابن عمه طاهر بن الحسين بن طاهر، الذي مدحه المتنبّى بقوله:
أعيدوا صباحى فهو عند الكواعب …
[ ٥٥ ]
وكان لمسلم هذا من الولد: إبراهيم، ويحيى، وطاهر، وطاهر أيضا؛ وأخو مسلم هذا: عبد الله بن عبيد الله، قام بالشام إثر موت كافور الإخشيدىّ، وتسمّى بالمهدىّ، وحارب الحسن بن عبيد الله بن طغج، واستنصر بالقرامطة. والحسن بن محمّد بن يحيى، المحدث المذكور، تجاوز التسعين سنة، وكان بالكوفة، حمل عنه العلم؛ وكان عالما بأنساب قومه. ومنهم: محمّد بن عبيد الله بن محمّد [بن عبيد الله بن محمد] بن علىّ بن عبيد الله بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، وكان له قدر بالكوفة، ومنزلة عند الديالمة، يعارض بها منزلة بنى عمر العلويّين بالكوفة؛ وهو الذى مدحه المتنبّى بقوله في قصيدته التى أوّلها:
أهلا بدار سباك أغيدها …
وعلىّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد الله بن الحسين ابن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، وكان من العبّاد بالكوفة، حمل عنه العلم، وكان عالما بالنسب.
مضى بنو الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب.