ومن بني أُمَيَّةَ الأصْغَرِ بن عَبد شَمسٍ: الحَارثَ بن أُمَيَّة، الذي يقال له: ابن عَبْلَةَ بن عبد شَمْسٍ، الشاعر. من ولده: عَبدُ الله بن الحَارِثِ، أَدرَكَ مُعاوِيةَ شَيْخًا كَبِيرًا، وَوَرِثَ دار عبد شَمْسٍ بِمَكَّةَ لأنه كان أَقْعَدَهُم، فَحَجَّ مُعاوِيةُ في خِلافَتِهِ، فَدَخَلَ يَنظُرُ إلى الدَارِ، فَخَرجَ إليه بِمِحجَنٍ لِيَضْرِبَهُ وقال: لا أَشْبَعَ الله بَطنَكَ، أما تكفيك الخلافة حتى تَجِيء فَتَطلُبَ الدار، فخرج مُعاويةُ وهو يَضْحَكُ.
ومنهم: أبو جِرَابٍ، وهو مُحمَّد بن عبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عبد اللهِ بن الحَارِث، قتله داود بن عَليٍّ.
والثُّرَيَّا بنتُ عَليّ بن عَبْدِ اللهِ بن الحَارِث التي كان يُشَبِّبُ بِها عُمَرُ بن أَبي رَبِيعَةَ، وهي مَولاهُ الغَرِيض الْمُغَنِّى، تَزَوَّجَهَا سُهَيلُ بن عَبْدِ الرّحمنِ بن عَوْفٍ، ويُقَالُ: بل سُهَيْل بن عَبدِ العَزِيزِ بن مَرْوَان؛ فقالَ الشاعِرُ:
أيُّها المُنكِحُ الثُّرَيَّا سُهَيْلًا … عُمْرَكَ اللهُ كَيْفَ يَجْتمِعَانِ
فهؤلاء بنو أمَيَّةَ الأصغر.