وَوَلَدَ الدِّيْلُ بن بَكْرٍ بن عَبْدَ مَنَاةَ بن كِنَانَةَ: عَدِيًّا، والحَارِثَ، وضُبَيْعًا.
فَوَلَدَ عَدِيُّ بن الدِيْلِ: مُعَاوِيَةَ، وعَبْدًا، وجَذِيمَةَ، ونُفَاثَةَ، وسَعْدًا.
فَوَلَدَ الحَارِثُ بن الدِّيْل: أُسَيْدًا، وغَزِيَّةَ، ويَزِيدَ، ونُفَيْلًا، وهِفَّانَ؛ فَدَخَلَ بَنو هِفَّانَ في الدُولِ بن لُجَيْم، يَزْعُمُونَ أَنَّهُم مِنْهُم، يَقُولُونَ: هِفَّانُ بن الحَارِثِ بن عَبْدِ اللهِ بن الدُّول بن حَنِيفَةَ.
فَمِن بَني الدِّيْل: نَوْفَلُ بن مُعَاوِيَةَ بن عُرْوَةَ بن صَخْرَ بن يَعْمَر بن نُفَاثَةَ بْنِ عُديّ بن الدِّيل بن بَكْرٍ، وهو بَيْتُ بَني الدِّيْل، وكان مُعاويةُ أبو نَوْفَلٍ على بَني الدِّيل يَوْمَ الفِجَار، ولَهُ يقولُ الشَّاعِر تَأَبَّطَ شَرًّا.
فَلَا وأَبِيها ما نَزَلْنا بِعامِرٍ … ولا عامِرٍ ولا النُّفَاثِيِّ نَوْفَلِ (^٤)
_________________
(١) كذا قيده ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢/ ٣١٣، وفي طبعة بيروت: "حُرَيّ".
(٢) المقتضب، ص ٧٩.
(٣) المقتضب، ص ٧٩.
(٤) الاشتقاق، ص ١٧٤.
[ ١ / ١١٣ ]
وابنُهُ سَلْمَى بن نَوْفَلٍ، كَانَ مِنْ أَجْوَادِ العَرَبِ، ولَهُ يَقولُ الجَعْفَريُّ:
يُسَوَّدُ أقوامٌ ولَيْسوا بِسَادَةٍ … بَلْ السيِّدُ المذكُورُ سَلْمى بن نَوفلِ (^١)
ورَبيعَةُ بن أُمَيَّةَ بن صَخْر بن يَعْمَر، الذي قَتَلَ كَعْبَ بن زَيْدٍ النَّجَارِيَّ من بَني دِينَارٍ من الأَنْصَارِ يَوْمَ الخَنْدَقِ فَقالَ:
أَلا أَبلغْ أَبا هِدْمٍ رَسُولًا … مُغَلْغَلَة يَخُبُّ بِها المَطِيُّ
وكَانَ كَعْبُ بْن زَيْدٍ قَتَلَ عَمْرو بن الحَضرَمِيّ، وهو أَبو هِدْمٍ، يَوْمَ بَدْرٍ فَقَتَلَ رَبيعةُ كَعْبًا؛ وكَانَ بَنُو الحَضْرَمِيّ حُلَفَاءَ لِبَنِي نُفَاثَةَ، ثُمَّ حَالَفوا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ؛ وسَارِيَةُ بن زُنَيْم بن عَمْرو بن عَبْدِ اللهِ بن جَابِر بن مَحْمِيَةَ بن عَبْد بن عَدِيّ كَانَ خَلِيعًا في الجَاهِليَّة، وكَانَ أَشَدَّ النَّاسِ حُضْرًا (^٢)، وهو الذي يَقولُ لَهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ: يا سَارِيَةَ الجَبَلَ، مِن وَلَدِهِ: أَنَسُ بن أَبِي أُناسٍ بن زُنَيْمٍ الذي يَقولُ يَوْمَ أُحُدٍ:
في كُلِّ مَجْمَعِ غَايَةٍ أَخزاكُمُ … جَدَعٌ أَبرَّ على المَذاكِي القُرَّحِ (^٣)
ومِنْهم: عُوَيْفُ بن رَبيعَةَ، وهُوَ الأَضْبَطُ بن وُبَيْر بن نَهِيْك بن جَذِيْمَةَ بن عَدِيّ بن الدّيْل، الذي قَالَتْ لَهُ خَزَاعَةُ حِين اعْتَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ من الحُدَيْبِيةِ: هَلُمَّ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ إلى أَعزَّ بَيْتٍ بِتَهَامَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لا تُفَزَّع نسْوَةُ عُوَيْف بن رَبِيعَةَ الأَضْبَط، إِنَّهُ يَأْمُرُ بالإِسْلَامِ؛ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ، اسْتَخْلَفَ عُوَيْفًا على المَدينَةِ حِينَ اعْتَمَرَ عُمْرَةَ القَضَاءِ. وفي وُبَيْرٍ العَدَدُ، والنِكَايَةُ، والخَيْرُ.
_________________
(١) الاشتقاق، ص ١٧٤.
(٢) في طبعة بيروت: "حَضِرًا" والمثبت من المختصر المخطوط ورقة ٣٨ ومثله في أسد الغابة ٢/ ٣٠٦، والحُضْر: عَدْوٌ ذُو وَثْب.
(٣) جمهرة أنساب العرب، ص ١٨٥.
[ ١ / ١١٤ ]
وبَنُو عَبْدِ اللهِ بن عُمَيْر بن الأَدْرُعِ بن عَمْرو بن عُمَيْر بن الأَوْسِ، وهو الأَدْرُعُ بن عَبْدِ اللهِ بن مَالِكِ بن جَذِيمَةَ بن عَدِيّ بن الدِيْل، وهم بالمَدِينَةِ.
وبنو يَعْمَرَ، ومُنْقِذِ ابنى عُمَيْر بن أَوْسٍ، بِمَكَّةَ، مِنْهم: آلُ سِبَاعِ بن رَبِيعَةَ بن يَعْمَر؛ وبنو زَاجِل (^١) بن رَبِيعَةَ بن يَعْمَر بالمَدِينَة؛ ومِنْهم: بَنو هِفَّانَ بن الحَارِث بن الدِيْل يُنْسَبُونَ في حَنِيفَةَ.
وَمِنْ بَني حِلْسِ بن نُفَاثَةَ: أَبو الأَسْودِ، وهو ظَالِمُ بن عمْرُو بن سُفْيَانَ بن جَنْدَلِ بن يَعْمَرِ بن حِلْسٍ بن نُفَاثَةَ بن عَدِيّ بن الدِيْل؛ ويقال اسم أَبي الأَسْوَدِ: عُثْمَانَ؛ وكَانَ عَبْدُ اللهِ بن عَبّاسٍ وَلّى أبا الأَسْوَدِ البَصْرَةَ حِينَ خَرَجَ إِلى صِفِّينَ.
هؤُلاءِ بَنو الدِيْل بن بَكْرٍ.