وَوَلَدَ ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوع بن حَنْظَلَةَ: جَعْفَرًا، وَجَهْوَرًا؛ وأُمُّهُما: النَّوارُ بِنْت ضبيس بن حَازِم بن مَالِكِ بن بَكْر بن سَعْد بن ضَبَّة؛ وَعَرِينًا، وَعُبَيْدًا؛ وَأُمُّهُما: رُهْم بِنْتُ مَالِك بن حَنْظَلَة.
وَوَلَدَ جَعْفَرُ بن ثَعْلَبَةَ بن يَرْبوع: ذَرِّيحًا، والكُبَاسَ، وشَراحِيلَ، وَحَمْزَةَ، وَحُصَيْنًا، وَرَبيعَةَ، وَعَبْدَةَ (^٢)؛ هَؤُلَاءِ الثَلَاثَةَ فِي عُكْلٍ؛ وَمَالِكَ بن جَعْفَر، وهم في بَنِي سَعْد بن زَيْد مَنَاة.
فَوَلَدَ عَرِينُ بن ثَعْلَبَةَ: عَبْدَ مَنَافٍ، وَوَلَدَ عُبَيْدُ بن ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوعٍ: أَزْنَمَ، وَضَبَاريّ، وَشَدَّادًا، وَعَاصِمًا، وعِصْمَةَ، وَعَبْدَلًا، وَحُبَيْشًا، وَأُسَامَةَ.
فَمِن بَنِي ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوعٍ: عُتَيْبَةُ بن الحَارِث بن شِهَابٍ بن عَبْدِ قَيْس بن الكُباس بن جَعْفَر بن ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوع، قد رأَسَ، وَكَانَ مِنْ فِرْسَانِ العَرَبِ؛ وَهْو بَيْتُ بَنِي يَرْبُوع.
وَحَبِيبُ بن خِرَاش بن حُبَيْب بن خِرَاشِ بن الصَّامِت بن الكُبَاس؛ كان حَليفا لبنِي سَلَمَةَ من الأَنْصَارِ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ، وَشَهِدَ مَعَهُ مَولى له يُقالُ له: الصَامِت.
وَمِنْهم: وَاقِدُ بن عَبْدِ اللهِ بن عَبْدِ مَنَافٍ بن عَرِينَ بن ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوع، شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَبيّ ﷺ، وهو الذي قَتَل ابن الحَضْرَميّ يَوْمَ نَخْلَةَ؛ وَجَرِيرُ بن الكُلْحَبَة، وَهي أُمُّهُ مِن جَرْم بن قُضَاعَةَ، وهو ابن هُبَيْرة بن أَقْرَمَ بن حَثْمَةَ
_________________
(١) المقتضب، ص ١٠٨.
(٢) في طبعة بيروت: "وعبَدة" بفتح الباء، والمثبت رواية المختصر.
[ ١ / ١٦٨ ]
ابن عَبْدِ مَنَافِ بن عَرِين بن ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوعٍ؛ وطَارِقُ بن ديسَق بن عَوْف بن عَاصِم بن عُبَيْدِ بن ثَعْلَبَةَ بن يَربوع، الشَّاعِر؛ ومَالِكُ، ومُتَمِّمُ ابنا نويرَةَ بن جَمْرَةَ بن شَدّاد بن عُبيدِ بن ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوعُ، الشَّاعِرَانِ، قُتِلَ مَالِكُ يَوْمَ البِطاح في الرِّدَّةِ؛ وصُرَدُ بن جمرة (^١) الذي سَقَاهُ أَبُو سُوَاج الضَّبِّيُّ [المَنِيَّ] (^٢)؛ وَكَانَ صُرَدُ بن حَمْزَةَ رَجُلًا مَنِيعًا لَهُ شَرَفٌ، وَكَان يَتَحدَّثُ إِلَى امْرَأَةِ أَبِي سُوَاجٍ، وَكَانَ لَا يَقْدر أَن يَمْنَعَهُ، فَأَمَرَ غُلَامًا لَهُ أَسود فَنَكَحَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ عَزَلَ المَنِيَّ عَلَى نَطَعٍ؛ فَلما أَصبحَ جَعَلَ ذلكَ المَنِيّ في عُسٍّ ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ، وَقَالَ لامرأتِهِ: إذَا جَاءَك صُرَدٌ فَاسْتَسقَى فَأسْقِهِ، فَفَعَلَتْ؛ فَلَمّا فَرَغَ قال: ما لِشَرَابِكِ يَتَمَطَطُ، ثُمَّ انْصَرَف، فَمات. وَكَانَ أَبو سُوَاجٍ مُجَاوِرًا فِي بَنِي يَرْبُوعٍ؛ فَقَالَ الأَخطلُ لجَرِيرٍ:
تَعيبُ الخَمْرَ وهِيَ شَرَابُ كِسرى … وَيَشرَبُ قَومُكَ العَجبَ العَجيبا
مَنِيَّ العَبْدِ عَبْدِ أَبي سُوَاجٍ … أَحقُّ مِن المُدَامَةِ أَن تَعِيبَا
ومَعْدَانُ بن عَميرة بن طَارِق بن حَصَبَة بن أَزْنَم بن عُبَيْد بن ثَعْلَبَةَ بن يَربُوعٍ.