وَوَلَدَ قَيْسُ بن حَنْظَلَةَ بن مَالِكٍ (^٢)، وهُوَ البَرَاجِم، جَاذِلًا، ومُعَاوِيَة، ومُرَّة، وَزَيْدًا، منهم: ضَابِئْ بن الحَارِث بن أَرْطَاةَ بن شِهَاب بن عُبَيْد بن جَاذِلٍ بن قَيْس بن حَنْظَلَةَ الشَّاعِر، كان فِيمَن قَتَلَ عُثْمَانَ، وَابْنُه عُمَيْر بن ضَابِئٍ، الذِي قَتَلَهُ الحَجَّاجُ بن يُوسُفُ، وفِيه يقُولُ ابن الزُّبَيْرِ الأَسْدِي:
تَجَهز فَإِما أَنْ تَزُورَ ابن ضَابِئٍ … عُمَيْرًا وَإِمَا أَنْ تَزُورَ الْمُهَلَّبَا
وَوَلَدَ عَمْرو بن حَنْظَلَةَ بن مَالِك، وهو البَرَاجِم: مُرَّة، وعَمْرًا، وشَاظِيًا، منهم: عبْدُ قَيْسٍ بن خِفَاف بن عَبْد بن جُرَيْشٍ بن مُرَّةَ بن عَمْرو، الشَّاعِر، وجُرَيْشٍ، صَنَم، نَسبَهُ إليهِ، وَابنُهُ جُبَيْلَة، وَلَهُ يقول عبدُ قَيْس:
أَجُبَيْلٌ إِنْ أَبَاكَ كَارِبَ يَوْمُه … فَإِذَا دَعَيْتَ إِلَى العَظَائِمِ فَاعْجَل
وَوَلَدَ رَبِيعَةَ بن حَنْظَلَةَ: عَبْدَةَ، وعُدَيًّا، وكَعْبًا، وعَامِرًا، فَوَلَدَ عَامِر: مَرِيطًا، ورَبِيعَةَ، ولُبَيْدًا، وعبدَ الحَارِث، وعَبْد عَوْف، وَوَلَدَ عَبْدَة: زَيْدًا، وَوَلَدَ [كَعْب: عَبْدًا، ومُرَيْطًا (^٣)] وَرَبِيعَةَ، وخَالِدًا. وَوَلَدَ عَدِيٌّ: [دَارِمًا، وهُم (^٣)] في بَنِي وَائِل بن عُبَيد بن قُلَع بن مطرَّح بن دَارِم بن عَدِيّ، وهم بِخُراسَان، منهم: أَبُو بِلال مِرْدَاس وأَخُوهُ عُروَةَ ابنا حُدَيْر بن عَمْرو بن عَبْد بْنِ
_________________
(١) تحرف في طبعة بيروت إلى: "عسل" بالعين المهملة وصوابه من المختصر.
(٢) المقتضب، ص ١١٠.
(٣) ما بين الحاصرتين عن المقتضب.
[ ١ / ١٧٣ ]
كَعْب بن رَبِيعَةَ بن حَنْظَلَةَ، وأُمُّهُمَا: أُدَيَّة، وهما الخَارِجيَّانَ، ومِنْهم: المُغِيرَةُ، ويزِيدُ، وصَخْر، بَنو حَبْنَاء بن عَمْرو، الشُّعراء. وقَال المُغِيرَة بن حَبْنَاء لأخيهِ:
أَبُوكَ أَبِي وأنتَ أَخي ولكنْ … تفَاضَلَت الصَّنَائِعُ والظُّرُوفُ
وأُمُّكَ حينَ تُنسَب أُمُّ صِدْقٍ … ولكنَّ ابنهَا طَبْعٌ سَخِيفُ
وأبُو سَهْمٍ الخَارجِي الذي يقول:
لعَمْرُكَ إِنِّي في الحَيَاةِ لَزَاهِدٌ … وفي العَيْشِ مَا لَمْ أَلق أم حَكِيمِ
وأَبُو حُزَابَةَ الشاعر، وهو الوَلِيدُ بن حُنَيْفَة بن سُفْيَان بن مُجَاشِع بن رَبِيعَةَ بن حَنْظَلَةَ، وأَبُو حُزَابَةَ الذي بَاتَ عند قَحْبَةٍ بفَارِس، يقال لها: مَاهُ نُوشٍ تعطِي بِخَمْسين دِرهمًا فأعطاهَا سَرْجَهُ، فنظرَ إليهِ عَبْد الرحمَنِ بن الأَشْعَثِ وليْسَ لِفَرَسِهِ سَرْجٌ فقال: مالَكَ؟ قال:
يا بْنَ قُرَيْعٍ كَنَدَةَ الأَشَّج … ألا تَرَى لفَرَسِي في المَرْجِ
في فِتْنَةِ النَّاس وهذَا الهَرْج … وماهُ نُوشٍ ذَهَبَتْ بِسَرجِى
فقال: أُعْطُوه خَمْسِينَ درهمًا يَفْتَكُّ سَرْجَهُ، قال الكَلْبِي: عِلْمُهُ أَنَّ سِعْر تِلْكَ خمْسون درهمًا رَيْبَة. وأبو حُزَابَةَ القائل:
"يَا طَلْحُ يَا لَيْتَكَ عَنَّا تُخْبَرُ"
هَؤُلَاء بنو قَيْس وحَنْظَلَةَ.