فَوَلَدَ رِيَاحُ بن يَرْبُوع بن حَنْظَلَةَ: هَمَّامًا، وهَرْمِيًّا، وحِمْيَريًّا، ويُقالُ أَيضًا: حَمْرِيًّا، وَزَيْدًا، وَعَبْدَ اللهِ، وَمُنقِذًا، والخَمَّةَ، وَجَابِرًا. فَأُمُّ هَمَّام، وخَمَّةَ، وعَبْدِ اللهِ، وجَابِرٍ: تَعْجُزُ بِنْتُ غَالِبِ بن حَنْظَلَةَ؛ وَأُمُّ حِمْيَري: عَمْرَةُ بِنْتُ حَنْظَلَةَ؛ وَأُمُّ زَيْدٍ: العَجْمَاءَ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ بن شَرِيف بن جُرْوَةَ بن أُسَيِّد بن عَمْرُو بن تَمِيمٍ، بها يُعرَفُون، هُم بَنُو العَجْمَاءِ؛ وَأُمُّ هَرْمِيّ، وَمُنقِذٍ: ظُلامَةُ الفُقَمِيَّةُ.
وَهَذَا مِنْ غَيْرِ كِتابِ الكَلْبيّ:
فَوَلَدَ هَرْمِيّ بن رِيَاحِ: عَتَّابًا، وسُلَيْمًا، وَحَرْمَلَةَ.
وَوَلَدَ هَمَّامُ بن رِيَاحِ: عَمْرًا، وأَسْعَدًا، وَجَابِرًا.
وَوَلَدَ حِمْيَرِيُّ: سَيْفًا، وأَهابًا، وأُهَيْبًا، وعَمْرًا.
وَوَلَدَ زَيْدُ بن رِياحٍ: رَبِيعَةَ، ومُحَلِّمًا، وعَدِيًّا.
عَادَ إلى الكَلْبيّ:
فَمِنْ بني حِمْيَريّ بن رِياحِ بن يَرْبُوعِ: سُحَيْمُ بن وَثِيلٍ بن عَمْرو بن جُوَيْر بن أُهَيْب بن حِمْيَريّ، الشَّاعِرُ القَائِل:
أَنا ابنُ جَلَا وَطَلَّاعُ الثَنَايا … مَتَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُوني
وَهُو الذي نَافَرَ غَالِبًا، أَبا الفَرَزْدَقِ في الإسلَامِ؛ ولِوَثيل بن عَمْرو يَقولُ مُتَمِّم بن نُوَيْرَةَ:
فَقُلْتُ لِذِي الطِّبَيْن إِذ قَالَ عَامِدًا … لَيُسمِعَنِي مَا قَالَ أَو غَيْرَ عَامِدِ
[ ١ / ١٦٥ ]
ومِنْهم: حَبِيبُ، وهو أُعَيْفرُ بن أَبي عَمْرو بن إِهابِ بن حِمْيَريّ، كَانَ مِنْ أَحسنِ النَّاسِ وَجْهًا، وَكَانَ مِنْ الذِيْنَ لا يَدْخُلُونَ مَكَّةَ إِلا مُتَعَمِّمِينَ مَخَافَةَ أَنْ يَثِبَ النِساءُ عَلَيْهم؛ وَمَطَرُ بن نَاجِيَةَ بن ذَرْوَةَ بن حِطّان بن قَيْسِ بن أَوْس بْنِ حِمْيَرِيّ، الغَالبُ على الكُوفَةِ أَيامَ ابن الأَشْعَثِ.
وَمِنْهم: عَتَّابُ بن هَرْمِيّ بن رِياحٍ، وهو الرِّدْفُ، رِدْفُ النُّعمانُ بن الشَقِيقَةِ؛ وكَانَ أَيضًا رِدْفَ المُنْذِر؛ من وَلَدِهِ: الأَخْوَصُ (^١) بن عَمْرو بن عَتّابٍ؛ الشَّاعِر.
وَمِنْهم: الجَنْبَةُ بن طَارِق بن عَمْرو بن حَوْطِ بن سَلْميّ بن هَرْمِيّ، كَان مُؤذِّنًا لِسَجَاح.
ومِنْهم: يَزيدُ بن قَعْنَبِ بن عَتَّابِ بن الحَارِثِ بن عَمْرو بن هَمَّامٍ بن رِياحٍ، كَانَ فَارِسًا؛ ومَعْقِلُ بن قَيْسٍ، كَانَ مِنْ رِجَالِ أَهْلِ الكُوفَة، وَأَوْفَدَهُ عَمّارُ بن يَاسرٍ إِلى عُمَر بن الخَطَّاب ﵁، مع الهُرْمُزَان بِفَتْحِ تُسْتَرَ؛ وَكَانَ مَعَ عَليّ بن أَبي طَالِبٍ، صَلواتُ الله عليه، فَوجَّهَهُ إِلى بَنِي سَآمَةَ فَقَتَلَ مِنْهم وَسَبى.
ومِنْهم: سَلَمَةُ بن ذُؤَيبِ، الفَقِيهُ؛ ومَعْقِلُ قَتَلَهُ الْمُسْتَوْرِدُ بن عُلَّفَةَ الخَارِجيُّ، من تَيْم الرِّباب، قَتَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما صَاحِبَهُ بِدِجْلَةَ؛ والحُرُّ بن يَزِيدَ بن نَاجِيَةَ بن قَعْنَبِ بن عَتَّابٍ، الَّذى قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ، ﵇، وكَانَ في الخَيْلِ التي سارَتْ إليه من قِبَلِ ابن زِياد، لَعَنَهُ الله، فَلَما عَرَضَ الحُسَينُ، ﵇، عَلى ابن مُرْجَانَةَ ما عَرَضَ، فلم يُقْبَلْ مِنْهُ، صَارَ إلى الحُسَينِ، ﵇، فَقَاتَل مَعَهُ حتى قُتِلَ، وله يَقولُ الشَّاعِرُ:
نِعْمَ الحُرُّ حُرُّ بَنِي رِياحِ … وَحُرٌّ عِنْدَ مُختَلَفِ الرِّماحِ
_________________
(١) تحرف في طبعة بيروت إلى: "الأحوص" بالحاء المهملة، وصوابه من المختصر ٥٦.
[ ١ / ١٦٦ ]
والأَبْرَدُ بن قُرَّةَ بن نُعَيْم بن قَعْنَبَ كَان شَرِيفًا، وهو الذي أدخَلَ فَرَسَهُ يَبِيعُهُ، فَقَالَ لَهُ الذي اشتَراهُ: "طَيِّبْ نَفْسِي بِشَيْءٍ، فَقَالَ: هو لَكَ والمَالُ، قال: أَكْثَرَ اللهُ في أَهْلِ العِراقِ مِثْلُكَ؛ قالَ: واللهِ لو أَكْثَرَ اللهُ في أَهْلِ العِراقِ مِثْلِي ما دَخَلْتَ أَنْتَ وَلا صَاحِبُكَ، يَعني الحَجَّاج بن يُوسُفَ، فَرَفَعَهُ إلى الحَجَّاجَ، فَأَمَرَ بِتَخلِيَتِهِ".
وَعَتَّابُ بن وَرْقاءَ بن حِمْيَرِيّ بن الحَارِثِ بن هَمَّام بن رِياحٍ كَانَ شَرِيفًا، فَقَتَلَهُ شَبِيبُ بن زَيْد الخَارِجيّ يَوْمَ سُوق حَكَمَة (^١)، وَكَانَ ابْنُهُ خَالِدِ بن عَتَّابٍ عَلى إصبَهَانَ؛ والغَفَّاق (^٢) بن الغَلَّاق بن قَيْس بن عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو بن هَمَّامٍ، والغَلَّاق الذي ذكره الحَارِثُ بن حِلِّزَةَ فِي شِعْرِهِ؛ وشَبَثُ بن رِبْعِي بن حُصَيْن بن عُثَيْم بن رَبِيعَةَ بن زَيْدِ بن رياح بن يربوع، وكان مع عَليّ، ﵇، ثُمَّ صَارَ مَعَ الخَوارِجِ حَيْثُ قَالُوا لِعَليّ: "قَدْ خَلَعْنَاكَ وَأَمَّرْنَا شَبثًا"، وَكَانَ أَيْضًا مُؤَذِنًا لِسَجَاح؛ من وَلَدِهِ: أَبو الهِنْدِي، الشَّاعِرُ، وهو الأَزْهَرُ بن عَبْد العَزيز بن شَبَثِ بنِ رِبْعِيّ.
هَؤُلَاءِ بَنُو رِيَاح بن يَرْبوعِ بن حَنْظَلَةَ.
_________________
(١) سوق حَكَمَةَ: بنواحي الكوفة، ينسب إلى حكمة بن حذيفة الفزاري، وكان قد نزل عنده.
(٢) تحرف في طبعة بيروت ج ١ ص ٢١٧ إلى: "العفاق" بالعين المهملة، وصوابه من المختصر ٥٧.
[ ١ / ١٦٧ ]