وَوَلَدَ عَمْرو بن أَسَدٍ: المُسَيّبَ، وَرُهْمًا، وَسَعْدًا، وهو مُعَرِّضَ، والقُلَيْب، والمُلَيْحَ، وَهَاشِمًا، والهَالِكَ، وبالهالِكِ تُعَيِّرُ العَرَبُ بَنِي أَسَدٍ بالقُيُونِ؛ وكَانَ الهالِكُ أَوَّلَ مَن عَمِلَ الحَدِيدَ مِن العَرَب؛ فَوَلَدَ رُهْمُ: عَوْفًا، وعَامِرًا وَرَبيعَةَ؛ فَمن بني القُلَيْب: أَيمَنُ بن خُرَيْم بن الأَخْرَم بن شَدَّادَ بن عَمْرو بن الفَاتِك بن القُلَيْب بن عَمْرو بن أَسَدٍ الشَّاعِر.
_________________
(١) المقتضب، ص ٩٤.
(٢) ضبطها صاحب المختصر المخطوط بكسر الباء وفي طبعة بيروت بسكونها.
(٣) المقتضب، ص ٩٥.
[ ١ / ١٤١ ]
وَمِنْ بَنِي مُعَرِّضٍ: الأُقَيْشِرُ وهو المُغِيرةُ بن عَبْدِ الله بن الأَسْودِ بن وَهْب بن نَاعِج بن قَيْس بن مُعَرِّضٍ الشَّاعِر.
وَمِنْ بَنِي الهَالِك: سِماكُ بن مَخْرَمَةَ بن حُمَيْن بن بَلْثِ بن الهَالِكِ، الذي يُقَالُ لِمَسجِدِهِ بالكُوفَةِ مَسْجدُ سِماكٍ، وَكَانَ خَرَجَ مِنْ الكُوفَةِ أَيامَ عَليّ، ﵇، هَارِبًا مِنْه، ولَهُ يُقولُ الأَخْطَلُ:
إِنْ سِماكًا بَنى مَجدًا لأُسرَتِهِ … حَتى الممَاتِ وفِعْلُ الخَيْرِ يُبْتَدَرُ
قَدْ كُنْتُ أَحسِبُهُ قَيْنًا وأَخبرُهُ … فَاليومَ طُيِّرَ عن أَثوابِهِ الشَرَرُ
فَقَالَ لَهُ سِماكُ: "إِنكَ لَعَيِيٌّ (^١)، أردتَ أن تَمدَحَنِي فَهَجَوْتَنِي، كَان الناسُ يَقُولون قَولًا فحققتَه".
هَؤُلَاءِ بَنُو عَمْرو بن أَسَدٍ (^٢).