وَوَلَدَ عَوْفُ بن سَعْد بن زَيْد مَنَاةَ (^٣): عُطَارِدًا، وَبَهْدَلَةَ، وعشَمَ، وبَرَنيْقًا؛ وَأُمُّهُم: السَّعْفَاءُ بِنْتُ غَنْم بن قُتَيْبَةَ بن مَعْنِ بن مَالِكٍ مِنْ بَاهِلَةَ، وَيُقال لِبَنِيها الجِذَاعُ؛ قالَ المُخَبَّلُ:
_________________
(١) المقتضب، ص ١١٥.
(٢) ابن حزم، ص ٢١٨.
(٣) المقتضب، ص ١١٥.
[ ١ / ١٨١ ]
تَمنَّى حُصَيْنُ أَنْ يَسُودَ جِذَاعَةَ … فَأَمْسَى حُصَيْنٌ قد أُذِلَّ وأُقْهِرَا
وَقُرَيْعَ بن عَوْفٍ، وعِلْبَاء (^١)، وأُمُّهُما: مَارِيَّةُ بِنْتُ حَبِيبِ بن عَمْرو بن كَاهِلَ بن أَسْلَم بن تَدُوْلَ بن تَيْمِ اللهِ بن رُفَيْدَةَ بن ثَوْرِ بن كَلْبٍ.
فَوَلَدَ بَهْدَلَةُ بن عَوْفٍ: خَلَفًا، وَحَيَّةَ، وعَبْدَ مَنَافٍ؛ وَأُمُّهُم: أُمامة بِنْتُ مُلَادِسِ بن عَبْدِ شَمسٍ بن سَعْدٍ؛ وعَامِرًا، ومُرَّةَ، اللَذَيْن يُقال لَهُما: مُرَّةُ السَّيْلِ، نَزلوا بَطْنَ وَادٍ فَجَاءَهُم السَّيْلُ فَذَهَبَ بِهم.
وأُحَيْمِرُ بن بَهْدَلَةَ، وعُبَيْدَةَ؛ وَأُمُّهُم: العَدَوِيَّةُ مِنْ بَنِي عَدِيّ بْنِ عَبْدَ مَنَاةَ بْنِ أُدٍّ مِن الرَّبابِ. فَمن بَنِي بَهْدَلَةَ بن عَوْفِ: حُصَيْنُ، وهو الزِّبْرِقانُ بن بَدْر بْنِ امْرِئ القَيْسِ بن خَلَفِ بن بَهْدَلَةَ بن عَوْف كَعْبٍ، الذي أَدى الصَدَقَة إلى أَبِي بَكْرٍ في الرِّدَة، وكَانَ يُقالُ للزِّبْرِقَان مِنْ جَمَالِهِ قَمَرُ نَجْدٍ، وَكَانَ مِنْ المُتعَمِّمِينَ بِمَكَّةَ لِجَمَالِه والمُغِيرَةُ بنُ الفَرْعِ بن عَبْدِ اللهِ بن رَبِيعَةَ بن جَنْدَلِ بن ثَوْرٍ بن عَبْدِ بن أُحَيْمِر بن بَهْدَلَةَ، كَانَ الغَالِبَ على أَمْرِ إِبْرَاهِيمَ بن عَبْدِ اللهِ الحَسَنِ بن الحَسَنِ بالبَصرَةِ؛ وقَتَلَهُ أَبو الأَعْوَرِ الكَلْبِيّ، وَكَانَ مِنَ أَصْحابِ أَسَد بن المَرْزُبان أَيَام أَبي جَعْفَرٍ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ:
مَنْ مُبْلِغٌ عُلْيَا تَمِيمٍ بَأَنَّنا … نَصَبْنَا على الكَلَّاءِ (^٢) بالشَّطِ مَعْلَما
نَصَبْنا لَهُم رَأسَ المُغِيرَةِ بائنا … وجُثْمَانَهُ بالجِذْعِ عُرْيَانَ مُلْجَمَا
وحَنْظَلَةَ بن أَوْسِ بن أَخي الزِّبْرِقان بن بَدْرٍ الشَّاعِر؛ ومُحْرِزٌ وقَطَنٌ ابنا
_________________
(١) تحرف في طبعة بيروت إلى: "وعَلْئَبِيًّا" وصوابه من المختصر ٦٢ وتحت العين علامة الكسرة للتأكيد.
(٢) الكَلَّاء: كل مكان ترفأ فيه السفن، وهو اسم محلة مشهورة بالبصرة وسوق (ياقوت).
[ ١ / ١٨٢ ]
عَبْدِ الله بن أَبِي سُوَيْط بن أُحَيْمِر بن بَهْدَلَةَ، وَهُما اللَّذانِ أَصَابَتْهُما بنو عَبْدِ شَمْسٍ فَحَمَلَها الزِّبْرِقَان، أَي وَدَاهُما، فَقَالَ:
إِني وَجَدْتُ عُبَيْدًا حين رُرْتُهُمُ … كَالرَأسِ يُجْمَعُ فِيه السَّمْعُ والبَصَرُ
يَعني عُبَيْدَ بن مُقَاعِسَ.
وَوَلَدَ عُطَاردُ بن عَوْفِ بن كَعْبٍ: مَالِكًا، وَشِجْنَةَ، والحَارِثَ، وعَبْدَ اللهِ؛ وَأُمُّهُم: صَفِيَّةُ بِنْتُ أَهْيبِ بن عَبْدِ شَمْسِ بن كَعْبِ.
فَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بن عَطَارِد: ظَبْيَان بن عُمارَة بن سَلَمَةَ بن ظَبْيَان بن بَدْرِ بن عَاتِك بن صُبْح بن عَبْدِ اللهِ بن عُطَارِد الذي قَطَعَ أَنْفَ الجَرَّاحِ بن سِنَانَ بِمُظْلِم سَابَاط (^١) حينَ جَرَحَ الحَسَنَ بن عَليٍّ، ﵇، بالمِعْوَلِ؛ وكَرِبُ بن صَفوَانَ بن شِجْنَةَ، الذي يَدفَعُ بالنَاسِ فِي المَوسِمِ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَلَهُ يَقولُ أَوْسُ بن مَغْرَاءَ.
ولا يَرِيمونَ في التَعْرِيفِ مَوْقِفَهُم … حَتى يُقالَ أَجيزوا آلَ صَفْوانَا
وَعُوَيْرُ بن شِجْنَةَ الذي ذَكَرَهُ امرؤ القَيْس بن حُجْرٍ في شِعْرِهِ فَقَالَ:
عُوَيْرٌ وَمَنْ مِثْلُ العُوَيْرِ وَرَهْطِهِ … وأَسْعَدَ في يَوْمِ البَلابِلِ صَفْوَانُ