وَوَلَدَ قُرَيْعُ بن عَوْفِ بن كَعْبٍ (^٢). جَعْفَرًا؛ وَهوَ أَنْفُ النَاقَةِ، سُمّي بِذلكَ لأَنَّ أَبَاهُ نَحَر جَزُورًا فَقَسَّمَهَا بَين نِسَائِهِ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ، وهي الشَّمْوُسُ
_________________
(١) مظلم، يقال له مُظْلم ساباط، مضاف إلى ساباط التي قرب المدائن، موضع هناك، ولا أدري لِمَ سُمِّي بذلك (ياقوت).
(٢) المقتضب، ص ١١٦.
[ ١ / ١٨٣ ]
مِنْ بَنِي وَائِل بن سَعْدِ هُذَيْم: "انطَلِقْ إلى أَبيكَ فَانْظُرْ هَل بَقِيَ عِندَهُ شَيْءٌ مِن الجَزُور؟ فَأتاهُ فَلَمْ يَجِدْ إِلّا رَأسَها فَأَخَذَ بأنفِهَا يَجرُهُ، فَقَالوا: ما هَذَا؟ قَالَ أَنْفُ النَاقَةِ، فَسُمِّي أَنْفَ النَاقَةِ؛ فَكَانوا يَغْضَبُونَ مِنْهُ، فَلَمَّا مَدَحَهم الحُطَيْئَةُ به صَارَ مَدْحًا، والأَضْبَطَ بن قُرَيْع الشَّاعِرُ القَائِلُ:
المُسْيُ والصُّبْحُ لا بَقَاءَ مَعَهْ … يا قَوْمِ مَنْ عَاذِرِي مِنْ الخُدَعَهْ
ما بَالُ مِن غَيُّه مُصِيبُكَ لو … تَملَّكَ شَيْئًا من أَمرِهِ وزَعَهْ
والخَمَّةَ، وعَبْدَ اللهِ، وهو الحَدَّان.
قَالَ الكَلْبِيُّ: هَذا حَدَّانُ؛ وفي الأزْدِ حُدَّانُ؛ وجدَّانُ بن جَدِيلَةَ بن أَسَدِ بن رَبِيعَةَ.
فَمِن بَنِي أَنْفِ النَاقَةِ: بَغِيضُ بن عَامِر بن شَمَّاس بن لأى بن أَنْفِ النَاقَةِ، الذي مَدَحَهُ الحُطَيْئَةُ؛ ومِنْهم: المُخَبَّلُ الشَّاعِرُ، وهو رَبيعُ بنُ ربيعةَ بن عَوْفِ بن قَتَّالِ بن أَنْفِ النَاقَةِ؛ وَمِنْهم: الحَرِيشُ بن هَلَالِ بن قُدَامَةَ بن شَمَّاسَ بن لأى؛ وفَارِسُ هَبُّودٍ، وهو بُرْثُن (^١) بن شِهابِ بن النُّعْمَانَ بن جُبَيْلِ بن حَدَّان، كَانَ شَرِيفًا؛ وَأَوْسُ بن مَغْرَاءِ الشَّاعِر.
وَوَلَدَ جُشَمُ بن عَوْفِ بن كَعْبٍ: أَرْوَقَ، ومُحَلِّمًا، وَنُكْرَةَ؛ مِنْهم: يَغُوثُ بن أَرْوَقَ، كَانَ مَنِيعًا.
وَوَلَد بَرْنِيق (^٢) بن عَوْفٍ: هَاجِرًا.
_________________
(١) تحرف في طبعة بيروت ج ١ ص ٢٤٠ إلى "رُتْن" وصوابه من المختصر المخطوط ٦٣.
(٢) تحرف في طبعة بيروت ج ١ ص ٢٤١ إلى: "رُونَيْق" وصوابه من المختصر ٦٤.
[ ١ / ١٨٤ ]