وَوَلَدَ مِنْقَر بن عُبَيْد بن مُقَاعِسَ (^٢): خَاِلدًا، وأَسْعَد، وجَرْوَلًا، وجنْدَلًا، وصَخْرًا، وفُقَيْمًا، وعَوْفًا، وأُقَيْشًا (^٣)، وأُمُّهُمْ: رَقَاشِ بنتُ عَامِر بن العَصَبَةِ بن امْرئ القَيْس بن زَيْدِ مَنَاة بن تَمِيمٍ، ولهُم يقولُ النَّابِغَة:
كأنَّكَ من جِمالِ بني أُقَيْشٍ … يُقَعْقَعُ فَوْقَ رِجْلَيْهِ (^٤) بِشَنّ (^٥)
_________________
(١) الاشتقاق ص ٢٤٦، وجمهرة ابن حزم ص ٢١٦.
(٢) المقتضب، ص ١١٤.
(٣) لدى ابن حزم: "أنيسا" والمثبت من طبعة دمشق ومثله في المقتضب ورقة ٢٨ وهو ينقل عن المصنف.
(٤) تحرف في طبعة بيروت إلى: "رحليه" وصوابه من المختصر ٦١ وتحت الراء علامة الكسرة للتأكيد، ومثله في طبعة دمشق.
(٥) تحرف في طبعة بيروت ج ١ ص ٢٣٢ إليك "بِشَرّ" بالراء المهملة، وصوابه من المختصر (مخطوط) ٦١.
[ ١ / ١٧٨ ]
فمن بني مِنْقَر بن عُبَيْد بن مُقَاعِسَ: قَيْس بن عَاصِمٍ بن سِنَانِ بن خَالِدٍ بن مِنْقَر، وقد رَأَسَ، وَفَد على رسول الله ﷺ، فقَال: "هَذَا سَيِّد أَهل الوَبَر"، وعَمْرو بن الأَهْتَم، وهُوَ سِنَان بن سُميِّ بن سِنَان، وفد على رسول الله ﷺ مِن ولَدَه: خَالِد بن صَفْوَان بن عبدِ اللهِ بن عَمْرو بن الأهْتَم، وهو سِنَان بن سُمَيّ بن سِنَان، وشَبِيب بن شَيْبَةَ الخَطِيب بن عبدِ اللهِ بن عَمْرو بن الأَهْتَم، وعبدُ الصَّمَد بن شَبِيب بن شَيْبَةَ، كان مُمَدَّحًا، وَلِيَ بيتِ المالِ بالبَصْرَةَ، وعِصْمَةُ بن سِنَان بن خَالِدٍ بن مِنْقَر، الذي مَدَحَهُ طُفَيْل الغَنَويُّ، وكان أَسَرَهُ فَمَنَّ عَليه، وخلا سَبِيلَه، ومُحْرِز بن شِهَاب بن مُحْرِز بن سُميّ بن سِنَان، قُتِلَ مع حُجْر بن عُدَيّ يَوم مَرَج عَذْرَاء (^١)، وحَزْنُ بن حَريّ بن جَنْدَل بْنِ مِنْقَر، كان فَارِسًا في زَمَانِهِ، والقَعْقَاع بن سُوَيد بن عَبْد الرَّحمن بن بُجَير بْنِ أَوْس بن سُفْيَان بن خَالِدٍ بن مِنْقَر، كان شَرِيفًا بالكُوفَةِ، وقُدَيْد بن مُنَيْع بْنِ مُعَاوِيةَ بن فَرْوَةَ بن الأَحْمَسَ بن عَبْدَةَ بن خَليفَةَ بن جَرْوَل بن مِنْقَر، تَزَوَّجَ أبو مُسلِمٍ، صَاحِبُ الدولة، ابنتَهُ المَرْزُبَانَةَ، ثم تَزوجها عبْدُ الجَبار بن عبد الرَّحْمَن وغيرُهُ من الوُلاة. والمَرْزُبَانَةَ تُكَنى أُمُّ بَلَج، ولها حديث حين خَاصَم عَبَدَةُ رَبِيعَةَ بن الهَيْثَم بِخُرَاسَانَ.
من وَلَدِ قُدَيْدٍ: الأَحْنَفُ بن قُدَيْدٍ، وعَبَدَةُ بن قُدَيْدٍ، ومُنَيْعُ الذي يَقُول:
يُبْكَى عَلَيْنَا ولا نَبْكى عَلَى أَحَدٍ … لَنَحْنُ أَغلَظُ أَكبَادًا من الإِبِل
لا شَيءَ أَحْسَنُ مِنْهَا إذ تُوَدِّعُنِي … وَجَيْبُهَا بِرَشَاشِ الدَمْعِ مُغْتَسِلِ
وأَمَّا عَبَدَةُ بن قُدَيدٍ، وكان جَوادًا جَمِيلا، وفيه يقول الشاعر:
_________________
(١) مرح عذراء: بالفتح ثم السكون، قرية بغوطة دمشق، وبها قتل حجر بن عدي، وبها قبره (ياقوت).
[ ١ / ١٧٩ ]
كَذَبَ القَائِلُونَ قَد ذَهبَ الجُو … دُ ومَاتَ النَدَى لِفَقْدِ الجُنَيْدِ
مَنْ أَرَادَ النَّدَى وَبَذْلَ العَطَايَا … فَعَلَيْهِ بَعَبْدَةَ بن قُدَيْدِ
وفَدَكِيُّ بن أَعْبَدَ بن أَسْعَد بن مِنْقَر، كان فارِسَ بني سَعْدٍ في زَمَانِهِ في الجَاهليَّةِ.