وولد عبد الدار بن قصي: عثمان، ووهبًا درج، وكلدة درج، وعبد مناف. وأمهم بنت بوى بن ملكان، من خزاعة والسباق، وكانوا أول من بغى بمكة على قريش وتطاولوا عليهم، فاهلكوا، وأمه النافضة بنت ذويبة بن قصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن.
فولد عثمان: عبد العزى، والحارث، وأمهما هضيبة بنت عمرو ابن عتوارة بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر، وشريحًا وأمه بنت خلف بن صداد، من بني عدي بن كعب.
وولد عبد مناف هاشمًا، وكلدة، وعثمان، وأمهم تماضر بنت عبد مناف بن قصي. وولد السباق: الحارث، وأمه النافضة بنت عامر بن ذويبة بن
[ ٢١٣ ]
قصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن. وعوفًا وعميلة وعبيدًا بني السباق، وأمهم بنت عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب.
[ ٢١٤ ]
وعبد الله بن السباق، وعبيدة بنت عائذ بن مالك بن جذيمة المصطلق من خزاعة. فدرج بنو السباق كلهم غير أهل بيت باليمن في عك. قال هشام: حدثني أبو محمد المرهبي قال: اخبرني شيخ من بني عبد الله بن صفوان بن أمية قال: سمعت قريش في بعض الليل قائلا يقول:
انْظُرْ إليكَ بَني السَّبّاقِ انَّهُمُ … عمّا قلَيِلٍ بِلا عَيْنٍ ولا أثَرِ
هذى إيَادُ وكانُوا أهْلَ مأدُبَةٍ … فأُهلِكُوا إذا بَغَوْا ظُلْمًا عَلَى مًضَرِ
[ ٢١٥ ]
ومنهم طلحة، وعثمان، وأبو سعد، بنو طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، قتلوا يوم أُحد، معهم اللواء، كفارًا.
وعثمان بن طلحة، وهو الذي اخذ رسول الله ﷺ منه المفتاح " يوم الفتح " ثم رده عليه، وفيه نزلت (أن الله يأمرُكُم أن تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهلِها) - سورة النساء: الآية ٥٨ -
[ ٢١٦ ]
وعلقمة بن طلحة، قتل يوم اليرموك.
ومنهم إبراهيم بن عبيد الله بن عبد الله ابن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار الذي يقال له الحجبى، ولاه هارون اليمن. ويزيد بن مسافع بن طلحة، قتل يوم الحرة.
وعبد الله بن مسافع، قتل يوم الجمل مع عائشة.
ويبة بن عثمان بن أبي طلحة الحاجب بعد عثمان بن طلحة بن أبي طلحة.
وعبيد الله الأعجم بن شيبة، الذي ضربه خالد بن عبد الله القسرى، فضرب له خالد بن عبد الله، وقال الفرزدق:
لَعَمرِي لقَدْ صُبَّتْ على ظَهْرِ خَالدٍ … شأبيبُ ما استَهلَلْنَ من سَبَلِ القَطْر
[ ٢١٧ ]
وقاسط بن شريح بن عثمان بن عبد الدار، قتل يوم أُحد ومعه اللواء.
والعنقري، وهو عبد الله شيبة بن أبي طلحة الذي رد على خالد ابن صفوان.
وعامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، الذي عقد الحلف بين المطيبين وبين الأحلاف.
وجهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار كان من مهاجرة الحبشة. ومصعب الخير بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ، وقتل يوم أُحد شهيدًا، وأخوه أبو عزيز، واسمه زرارة، أُسر يوم بدر كافرًا، وقتل يوم أُحد كافرًا.
وأخوهما أبو الروم، كان مهاجرة الحبشة.
[ ٢١٨ ]
ومصعب بن عمير بن أبي عزيز بن عمير " بن هاشم " قتل يوم الحرة.
[ ٢١٩ ]
وعكرمة بن عامر بن هاشم الشاعر، وهو الذي باع دار ندوة من معاوية بمائة ألف درهم.
وبغيض بن عامر الذي كتب الصحيفة بين قريش وبين بني هاشم وبني المطلب يوم الشعب فشلت يده.
والحرث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار، رهينة قريش عند أبي يكسوم الحبشي. وابنه النضر بن الحارث قتل يوم بدر كافرًا، وكان النضر أول من غنى بمكة من قريش.
[ ٢٢٠ ]
وأخوه النضير، قتل يوم اليرموك.
وميمون بن مجمد بن المرتفع بن النضير - وهو صاحب البئر بمكة بئر ميمون - ابن المرتفع " بمكة ".
[ ٢٢١ ]
ومالك بن عميلة بن السباق الشاعر، وأبو السنبل بن بعكك بن الحارث بن السباق الشاعر.
والأسود بن الحارث بن عامر أُسر يوم بدر.
[ ٢٢٢ ]