فولد هاشم بن عبد مناف: عبد المطّلب، وهو شيبة الحمد، وكان سيّد قريش حتى هلك، وأمّه سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجّار، وهو تيم الله ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج؛ وأخواه لأمّه: عمرو، ومعبدا، أبنا أحيحة بن الجلاح.
قال هشام وحدّثني أبو مسكين قال: قالت أمّ عبد المطّلب حين أقبل عمّه فحمله من المدينة الى مكّة.
كنا ذويب ثمّة ورمّه … حتّى إذا قام على أتمّه
انتزعوه عنوة من أمّه … وغلب الأخوال حقّ عمه (^١)
ونضلة بن هاشم، والشّفاء، وأمّهما بنت عديّ بن عبد الله من قضاعة (^٢)، من بني سلامان؛ وأخواهما لأمّهما: نفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح (^٣) بن عديّ بن كعب، وعمرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ (^٤)؛ وأسد بن هاشم، وأمّه قيلة، وهي الحرور بنت عامر بن مالك بن جذيمة، وهو المصطلق من خزاعة، وأبا صيفيّ بن هاشم، واسمه عمرو، وصيفيّا؛ وأمّهما هند بنت عمرو بن ثعلبة من بني عوف بن
_________________
(١) في أنساب الأشراف ١/ ٦٥. كنا ولاة حمه ورمّه … حتى إذا قام على أتمّه انتزعوه غيلة من أمّه … وغلب الأخوال حقّ عمّه
(٢) في الطبقات لابن سعد ١/ ٨٠: ونضلة بن هاشم، والشفاء ورقية، وأمهم أميمة بنت عدي.
(٣) في الاشتقاق ص ٥٠: رزاح، وكذلك في نسب قريش ص ٤٣٠.
(٤) وفي نسب قريش ص ٤٣٠: وولد جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ: حبيّبا، يقال له شحام.
[ ٢٧ ]
الخزرج، وأخوهما لأمّهما: مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف ابن قصيّ.
فولد عبد المطّلب بن هاشم: عبد الله، وعبد مناف، وهو أبو طالب، والزّبير، كان شريفا شاعرا، وعبد الكعبة؛ وأمّهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم؛ وأمّها صخرة بنت عبد بن عمران بن مخزوم؛ وأمّ صخرة تخمر بنت عبد بن قصيّ بن كلاب؛ والعبّاس، وضرارا؛ وأمّهما نتيلة، وهي أمّ سليمان، بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر، وهو الضّحيان بن سعد بن الخزرج ابن تيم الله بن النّمر بن قاسط بن هنب (^١)، وإنّما سمّي الضّحيان لأنّه كان يحكم بينهم، يجلس لهم وقت الضّحى؛ وأمّ نتيلة (^٢) أمّ حجر بنت الأزبّ بن الحارث بن بكيل من همدان؛ وحمزة، أسد الله وأسد رسوله، استشهد يوم أحد، والمقوّم، وحجلا، واسمه المغيرة، والعوّام؛ وأمّهم هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وأبا لهب، واسمه عبد العزّى، وكان جوادا، وكنّاه عبد المطّلب أبا لهب لحسن وجهه؛ وأمّه لبنى بنت هاجر بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشيّة منخزاعة، والحارث بن عبد المطّلب، وكان أكبر ولده، وبه كان يكنّى؛ وقثم درج صغيرا، وأمّهما صفيّة أو أسماء بنت جنيدب بن جحير بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة (^٣). النّوفليون يقولون: صفيّة؛ وأخو الحارث لأمّه الأسود بن حذيفة بن أقيش بن
_________________
(١) في أنساب الأشراف ١/ ٨٨: نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عامر بن زيد مناة بن عامر الضحيان؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص ١٥؛ نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك ابن عمرو بن عامر بن النمر بن قاسط.
(٢) في أنساب الأشراف ١/ ٨٨: وأمّ نتيلة سعدى بنت الحارث بن زيد.
(٣) في أنساب الأشراف ١/ ٩٠: صفيّة بنت جنيدب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة.
[ ٢٨ ]
عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة، قال الكلبيّ: جهيمة بن سعد بن مليح الخزاعي، وهو جدّ كثيّر عزّة؛ والغيداق (^١)، واسمه نوفل؛ وأمّه ممنّعة بنت عمرو بن مالك بن مؤمّل بن سويد بن أسعد بن مشنوء بن عبد بن حبتر من خزاعة؛ وأخوه لأمّه عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، أبو عبد الرحمن بن عوف.
فولد عبد الله بن عبد المطّلب: سيّد ولد آدم محمّدا ﷺ، وأمّه آمنة بنت وهب بن عبد مناف، بن زهرة بن كلاب، وأمّها: برّة بنت عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدّار، وأمّها: أمّ حبيب بنت أسد بن عبد العزّى، وأمّها برّة بنت عوف بن عبيد بن عويج (^٢) بن عديّ بن كعب، وأمّها قلابة بنت الحارث من هذيل بن مدركة، وأمّها آمنة بنت غنم بن مالك من بني لحيان من هذيل.
وأمّ أبي النّبيّ ﷺ: فاطمة بنت عمرو بن عائذ ابن عمران بن مخزوم، وأمّها تخمر بنت عبد بن قصيّ بن كلاب، وأمّها سلمى بنت عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث من فهر؛ وأمّ وهب جدّ النّبيّ ﷺ: قيلة بنت أبي قيلة، وهو وجز بن غالب بن الحارث بن عمرو بن لؤيّ بن ملكان بن أفصى ابن حارثة من خزاعة (^٣)؛ تقول خزاعة: أبو قيلة هو أبو كبشة؛ وقال
_________________
(١) في نسب قريش ص ١٨: الغيداق، واسمه مصعب.
(٢) في نسب قريش ص ٢١: عويج.
(٣) في الطبقات لابن سعد ١/ ٦٠: وأمّ وهب بن عبد مناف بن زهرة جد رسول الله، ﷺ: قيلة، ويقال: هند بنت أبي قيلة، وهو وجز بن غالب بن الحارث بن عمرو بن ملكان بن افصى بن حارثة، من خزاعة؛ وفي أنساب الأشراف ١/ ٩١: أمّ وهب هند بنت أبي قيلة، وهو وجز بن غالب من خزاعة.
[ ٢٩ ]
هشام: قال أبي: هو عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش جدّ عبد المطّلب الأنصاريّ.
فولد النّبيّ ﷺ: القاسم، وعبد الله وهو الطيّب، وهو الطّاهر، اسم واحد، لأنّه ولد بعد ما أحي [إليه] (^١) ﷺ؛ وكلّ ولده ولد قبل الوحي غير عبد الله، وفاطمة، وزينب، وأمّ كلثوم، ورقيّة؛ وأمّهم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ؛ وأمّ خديجة: فاطمة بنت زائدة بن الأصمّ من بني معيص بن عامر بن لؤيّ؛ وابراهيم وأمّه مارية (^٢) القبطيّة.
وولد أبو طالب بن عبد المطّلب: طالبا (^٣)، لا عقب له، وجعفرا، ذا الجناحين، قتل يوم مؤتة (^٤)، وعقيلا، وعليّا، ﵈؛ وأمّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، كان بين طالب وعقيل عشر سنين؛ وبين عقيل وجعفر عشر سنين؛ وبين جعفر وعليّ عشر سنين.
فولد عليّ، ﵇: الحسن، والحسين ﵉ وأمّهما فاطمة صلوات الله عليها، بنت رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، سيّدة النّساء، ومحمّدا، وأمّه الحنفيّة، واسمها
_________________
(١) في الأصل: ساقطة، وما أثبتناه يدل عليه السياق.
(٢) في نسب قريش ٢١: مارية بنت شمعون بن إبراهيم وهي القبطية.
(٣) قال الطبري ٢/ ٤٣٩: وأما ابن الكلبي فإنه قال فيما حدّثت عنه: شخص طالب بن أبي طالب إلى بدر مع المشركين، أخرج كرها فلم يوجد في الأسرى ولا في القتلى، ولم يرجع إلى أهله. وفي رواية محمد بن إسحاق «رجع طالب إلى مكة فيمن رجع» الطبري ٢/ ٤٣٩.
(٤) مؤتة: موضع من أرض الشام من عمل البلقاء ٤/ ١١٧٢.
[ ٣٠ ]
خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة، من بني حنيفة بن لجيم؛ والعبّاس، وعثمان، وجعفرا، وعبد الله، قتلوا مع الحسين، ﵈؛ وأمّهم أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد من بني كلاب، وعبد الله، وأبا بكر درجا؛ وأمّهما: ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعيّ النّهشليّ؛ ويحيى، وعونا درجا، وأمّهما:
أسماء بنت عميس الخثعميّ، ومحمّدا لأمّ [ولد] (^١) قتل مع الحسين ﵇؛ وعمر بن عليّ، وأمّه سبيّة من بني تغلب يقال لها:
الصّهباء، سبيت أيام خالد بن الوليد في ولاية أبي بكر بعين التّمر (^٢).
فهولاء ولد عليّ، والعقب منهم للحسن والحسين ومحمّد بن الحنفيّة وعمر ﵈.
وولد العبّاس بن عبد المطّلب: الفضل، أردفه رسول الله، ﷺ بمنى، مات بطاعون عمواس (^٣) زمن عمر، وكان من أجمل النّاس؛ وعبد الله بن عبّاس (^٤)، دعا له النّبيّ، ﷺ، فقال: «اللهمّ فقّهه في الدّين، وعلّمه التأويل، واجعله من عبادك الصّالحين». وكان كما ذكر ﷺ، مات بالطّائف، وصلّى عليه محمّد بن الحنفيّة، وكبّر عليه أربعا، وضرب
_________________
(١) في الأصل: ساقطة، والزيادة عن المقتضب ص ٢٢.
(٢) عين التمر: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة بقربها موضع يقال له شفاثا منها يجلب القسب والتمر إلى سائر البلاد، وهو بها كثير جدا، وهي على طرف البادية. معجم البلدان ٤/ ١٧٦.
(٣) عمواس: كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس، ومنها كان ابتداء الطاعون زمن عمر ابن الخطاب. معجم البلدان ٤/ ١٥٧.
(٤) في المقتضب ص ٢٢: وعبد الله الحبر.
[ ٣١ ]
على قبره فسطاطا؛ وعبيد الله بن العبّاس، كان أجود العرب (^١)، مات بالمدينة، وقثم، مات بسمرقند (^٢) زمن معاوية، وكان يشبّه برسول الله ﷺ، وعبد الرّحمن، قتل بالشّام زمن عمر؛ ومعبدا، قتل بأفريقية زمن عثمان، شهيدا (^٣)؛ وأمّهم: لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، وكانت أوّل امرأة أسلمت بمكّة بعد خديجة [وهي أم الفضل] (^٤) كان رسول الله ﷺ يقيل (^٥) في بيتها؛ وتمّام بن العبّاس، وكثيرا، وكان فقيها صالحا، وهما لأمّ ولد؛ والحارث بن العبّاس، وأمّه: من هذيل.
فولد عبد الله بن العبّاس: العبّاس، وبه كان يكنّى، لا عقب له، وعليّا، وهو السجّاد (^٦)، وكان أفضل أهل زمانه، وعبيد الله، والفضل، ومحمّدا، وأمّهم: زرعة بنت مشرح بن معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية، من كندة.
_________________
(١) وكان يقول لعبيدة: «من أتاني منكم بضيف فهو حر»؛ وكان عامل عليّ على اليمن. المعارف ص ١٢١.
(٢) سمرقند: بفتح أوله وثانيه، بلد معروف بما وراء النّهر، وهو قصبة الصّغد. معجم البلدان ٣/ ٢٤٦.
(٣) في رواية أبي صالح: ما رأينا بني أمّ أبعد قبورا من بني العبّاس لأم الفضل، مات الفضل بالشام، ومات عبد الله بالطائف، ومات عبيد الله بالمدينة، ومات قثم بسمرقند، وقتلمعبد بافريقية. المعارف ص ١٢٢.
(٤) في الأصل: ساقطة، والزيادة عن المقتضب ص ٢٢.
(٥) يقيل: ينام القيلولة، وهي النوم في الظهيرة، أو نومة نصف النهار. لسان العرب «قول».
(٦) كان من أعبد الناس وأحلمهم وأكثرهم صلاة، كان يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة. المعارف ١٢٢.
[ ٣٢ ]
فولد محمّد بن عبد الله: العبّاس، وهو المذهب، وكان أحسن النّاس وأسخاهم، وهو الذي مدخه الأخطل (^١) فقضى عن الأخطل ألف دينار؛ ركب فرسا فصرعه فمات، لا عقب له، وأمّه أمّ إبراهيم بنت المسور بن مخرمة الزّهريّ.
ومن بني عبيد الله بن العبّاس: حسن بن عبد الله بن عبيد الله ابن العبّاس، كان فقيها، وأمّه أسماء بنت عبد الله بن العبّاس؛ وقثم ابن العبّاس بن عبيد الله بن العبّاس، ولّاه أبو جعفر المنصور اليمامة، وكان جوادا وله يقول ابن المولى:
عتقت من حلّي ومن رحلتي … يا ناق إن أدنيتني من قثم (^٢)
في وجهه نور وفي باعه … طول، وفي العرنين منه شمم
وابنه عبيد الله بن قثم ولي مكّة لهارون؛ ومحمّد بن جعفر بن عبيد الله، كان سخيّا.
ومن بني معبد بن العبّاس: محمّد بن إبراهيم بن عبد الله بن
_________________
(١) بقوله: بان الشباب وربّما علّلته … بالغانيات وبالشّراب الأصهب لبّاس أردية الملوك يروقه … من كل مرتقب عيون الرّبرب ديوان الأخطل ص ٣٢٨.
(٢) في الكامل للمبرد ٢/ ٢٢٩: قال أحد الشعراء يمدح قثم بن العباس نجوت من جلّ ومن رحلة … يا ناق إن قربتني من قثم إنّك إن قرّبتنيه غدا … عاش لنا اليسر ومات العدم في باعه طول وفي وجهه … نور وفي العرنين منه شمم وقيل هي لسليمان قتّة.
[ ٣٣ ]
معبد بن العبّاس؛ والعبّاس بن عبد الله بن معبد، ولّاه أبو العبّاس مكّة والمدينة والطائف (^١).
ومن بني الحارث بن العبّاس: السّريّ بن عبد الله بن الحارث ولّاه المنصور اليمامة ومكّة (^٢).
وولد تمّام بن العبّاس بن عبد المطّلب (^٣): جعفرا، وقثم، وكانت لأبي جعفر ابنة عند قثم بن تمّام، وكان آخر من بقي منهم، يحيى بن جعفر بن تمّام.
وكان لحمزة بن عبد المطّلب: يعلى به كان يكنّى، درج وعامر درج؛ وأمّهما من الأنصار، وعمارة، درج، وأمّه: خولة بنت قيس بن قهد الأنصاريّ؛ وأمامة، وأمّها: سلمى بنت عميس من خثعم، وهي التي زوّجها رسول الله ﷺ، سلمة بن أبي سلمة المخزوميّ، فهلك قبل أن يجتمعا؛ وأخواها لأمّها: عبد الله، وعبد الرّحمن أبنا شدّاد بن الهاد اللّيثيّ.
وكان للمقوّم بن عبد المطّلب: بكر، وبه كان يكنى، درج، لأمّ ولد.
وكان للزّبير بن عبد المطّلب: الطّاهر، وحجل، وقرّة، وعبد الله، قتل يوم أجنادين (^٤)؛ وأمّهم عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن
_________________
(١) وليها سنة ١٣٦ هـ.
(٢) وليها سنة ١٤٣ هـ.
(٣) في نسب قريش ص ٣٨: وولد تمّام بن العبّاس بن عبد المطلب: جعفر بن تمّام، وعبّاسا، وقثم.
(٤) أجنادين: بالفتح ثم السكون، ونون وألف، وتفتح الدال، موضع بالشام من نواحي فلسطين. معجم البلدان ١/ ١٠٣.
[ ٣٤ ]
عائذ بن عمران بن مخزوم.
وولد الحارث بن عبد المطّلب: المغيرة، وهو أبو سفيان بن الحارث، الشاعر (^١)، كان شريفا خيّرا، وكان يشبّه بالنّبيّ، ﷺ؛ ونوفل بن الحارث، أسر يوم بدر؛ وربيعة، أسر يوم بدر، وعبد شمس، وعبد الله، وأميّة، وأمّهم: غزيّة بنت قيس بن طريف ابن عبد العزّى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر.
منهم: عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب يقال له: ببّة، ولّاه ابن الزّبير البصرة (^٢)؛ والمغيرة بن نوفل، ولّاه الحسن الكوفة حين سار الى معاوية؛ وسعيد بن نوفل، كان فقيها (^٣)؛ والصّلت بن عبد الله بن نوفل، كان فقيها؛ وجعفر بن أبي سفيان بن الحارث؛ ومحمّد بن عبد المطّلب بن ربيعة بن الحارث، كان ناسكا فاضلا، من ولده: عبد الله بن سليمان بن محمّد، وليّ اليمن والبلقاء (^٤) لأبي جعفر؛ وعمرو بن محمّد، وليّ دمشق؛ ومحمّد ابن عبد الله بن سليمان بن محمّد، ولّاه هارون المدينة؛ والحارث بن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، كان جوادا، وعبد الله بن
_________________
(١) أبو سفيان، المغيرة بن الحارث، كان شاعرا، أسلم يوم الفتح، وتوفي سنة ٢٠ هـ. المرزباني: معجم الشعراء ص ٢٧١.
(٢) ببّة لقب لقبته به أمّه. الاشتقاق ص ٧٠؛ تولى البصرة في فترة الاضطراب التي أعقبت هروب عبيد الله بن زياد منها، وكان عبد الله بن الحارث واليا ضعيفا إذ سرعان ما تركها ولحق بأهله. الطبري ٥/ ٥٢٩.
(٣) انظر الزبيري: نسب قريش ص ٨٦.
(٤) البلقاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى، فيها قرى ومزارع واسعة، وبجودة حنطتها يضرب المثل. معجم البلدان ١/ ٤٨٩.
[ ٣٥ ]
أبي سفيان، كان شاعرا، وآدم بن ربيعة الذي وضع رسول الله ﷺ، دمه يوم الفتح (^١)؛ والفضل بن الفضل بن العبّاس ابن ربيعة، كان فاضلا محدّثا (^٢)؛ وعبد الرّحمن بن العبّاس بن ربيعة ابن الحارث، كان مع ابن الأشعث (^٣) حين خلع.
وولد أبو لهب (^٤): عتبة، ومعتّبا، وعتيبة، وهو الذي أكله الأسد (^٥) بحوران (^٦)؛ وأمّهم أمّ جميل بنت حرب بن أميّة وهي حمّالة الحطب؛ من ولده: الفضل بن العبّاس بن عتبة بن العبّاس بن عتبة ابن أبي لهب الشاعر (^٧).
_________________
(١) كان آدم بن ربيعة مسترضعا في هذيل فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم وبين هذيل: كان الصبيّ يحبو أمام البيوت؛ فأصابه حجر فرضخ رأسه، وهو الذي يقول له رسول الله ﷺ: «ألا إنّ كلّ دم كان في الجاهليّة، فهو تحت قدميّ، وأوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث. الطبقات لابن سعد ق ١ وج ٣٢٤؛ نسب قريش ٨٧ - ٨٨.
(٢) كان في عسكر ابن الأشعث زهاء ثمانية آلاف رجل من القراء والزهاد والعباد ممن يرى قتل الحجاج جهادا. فتوح ابن أعثم ٢/ ١٤٢؛ مروج الذهب ٣/ ١٥٢.
(٣) هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، الثائر على عبد الملك بن مروان سنة ٨٢ هـ. الطبري ٦/ ٣٢٩؛ البدء والتاريخ ٦/ ٣٥.
(٤) أبو لهب، واسمه عبد العزّى بن عبد المطلب. نسب قريش ص ٨٩.
(٥) دعا عليه النبيّ ﷺ أن يبعث الله كلبا فيقتله، فبعث الله عليه أسدا فأكله. انظر القصة في الأغاني ١٦/ ١١٩.
(٦) حوران: كورة واسعة من أعمال دمشق ذات قرى كثيرة ومزارع. معجم البلدان ٢/ ٣١٧.
(٧) الفضل بن العباس كان أحد شعراء بني هاشم وفصحائهم. نسب قريش ص ٩٠؛ الأغاني ١٩/ ١١٩.
[ ٣٦ ]
وولد نضلة بن هاشم: الأرقم، وكان من رجال قريش، لا عقب له.
وأسد بن هاشم، لا عقب له. … فهؤلاء بنو هاشم بن عبد مناف.