وولد عديّ بن كعب: رزاحا (^١)، وعويجا (^٢)؛ وأمّهما: حبيبة بنت بجالة بن سعد بن قيس بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان؛ فولد رزاح: قرطا؛ وأمّه: حبيبة بنت وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر؛ فولد قرط: عبد الله؛ وأمّه: ليلى بنت سليم بن بويّ بن ملكان بن أفصى من خزاعة؛ فولد عبد الله: رياحا، وتميما، وهو عبد الله، وصدّادا؛ وأمّهم: خناس بنت الأخثم بن عمرو بن خالد بن أميّة ابن ظرب بن الحارث بن فهر.
فولد رياح: عبد العزّى، وأذاة، وأمّهما: عاتكة بنت عبد مناف ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة؛ فمن ولد عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عديّ: عمر بن الخطّاب، ﵁، بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح؛ وأمّ عمر: حنتمة بنت هاشم ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ وزيد بن الخطّاب، قتل يوم اليمامة شهيدا (^٣)، وكان نفيل بن عبد العزّى، جدّه
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ١٥٠: رزاح (بفتح الراء والزاي).
(٢) في نسب قريش ص ٣٤٦؛ وجمهرة أنساب العرب ص ١٥٦: عويج.
(٣) شهد زيد بن الخطّاب بدرا وأحدا، وقتل باليمامة شهيدا، وكان عمر بن الخطاب يقول: «ما هبّت الصّبا إلّا أتتني بريح زيد» وكان يقول: «رحم الله أخي زيدا، فإنه سبقني إلى الحسنيين: أسلم قبلي، ورزق الشهادة قبلي» نسب قريش ص ٣٤٨.
[ ١٠٥ ]
تحاكم اليه قريش (^١)؛ وعبد نهم بن نفيل، قتل يوم الفجار؛ وزيد بن عمرو بن نفيل (^٢)، الذي قال له رسول الله، ﷺ:
«يبعث أمّة وحده». وابنه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة، صحب رسول الله، صلّى الله عليه وآله، وضرب له بسهمه يوم بدر (^٣)؛ وأمّ سعيد؛ فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية.
ومن ولد عمر بن الخطّاب: عبد الله بن عمر، صحب النبيّ، ﷺ، وشهد معه الخندق؛ وعبيد الله بن عمر، قتل بصفّين مع معاوية؛ وعاصم بن عمر، ولي صدقات غطفان؛ وسالم ابن عبد الله بن عمر، الفقيه (^٤)؛ والبختري، مغموز بن الحرّ بن عبيد الله بن عمر (^٥)، وليّ شرط المدينة، وأبو بكر بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمرو، وليّ القضاء لمحمّد بن خالد بن عبد الله القسري، بالمدينة، وابنه عمرو بن أبي بكر، وليّ قضاء دمشق؛ وعمر بن أبي بكر وليّ قضاء الأردن، وعبيد الله بن أبي سلمة بن عبيد الله
_________________
(١) في نسب قريش ص ٣٤٨: وكان يتحاكم إليه قريش.
(٢) كان زيد بن عمرو بن نفيل قد تألّه ورفض الأوثان، ولم يأكل من ذبائحهم، وقال النبيّ ﷺ: «يحشر أمّة وحده». الاشتقاق ص ١٣٤.
(٣) سعيد بن زيد، ويكنّى أبا الأعور، ضرب له رسول الله ﷺ بسهمه واجره يوم بدر؛ وكان بعثه وطلحة بن عبيد الله يتجسان له أمر عير قريش قبل أن يخرج من المدينة إلى بدر، فلم يحضرا بدرا. نسب قريش ص ٣٦٥.
(٤) سالم بن عبد الله بن عمر: من التابعين، واحد الفقهاء السبعة، توفي سنة ١٠٦ هـ. تهذيب التهذيب ٣/ ٤٣٧.
(٥) في المقتضب ص ٤٧: لهم عدد بحرّان.
[ ١٠٦ ]
ابن عبد الله بن عمر، وليّ القضاء؛ وعبد الرّحمن بن عبد [الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر، ولي قضاء المدينة لأمير المؤمنين هارون] (^١).
[(^٢) وولد أذاة بن رياح: عبد الله، وأنسا؛ منهم: سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة.
وولد تميم، وهو عبد الله بن قرط: حبيبا؛ فولد حبيب: مؤمّلا؛ منهم: أبو بكر الأشلّ بن محمّد بن عبد الله بن عمر بن مؤمّل، كان يرى رأي الخوارج، وكان مع عبد الله بن يحيى طالب الحق (^٣).
وولد عويج بن عديّ: عبيدا؛ فولد عبيد: عوفا، وعبد الله؛ فولد عوف: عبدا، ونضلة، وجرثان. فمن ولد عوف بن عبيد: نعيم النّحّام بن عبد الله بن أسيد بن عبد (^٤) بن عوف بن عبيد، قتل بمؤتة، سمّي النّحّام لقول النبيّ، صلّى الله عليه وآله: «دخلت الجنّة فرأيت فيها أبا بكر وعمر، وسمعت نحمة من نعيم، فسمّي به (^٥)؛ ومنهم:
النّعمان بن عديّ بن نضلة بن عبد العزّى بن حرثان، استعمله عمر
_________________
(١) في الأصل: ساقطة، والزيادة عن نسب قريش ص ٣٦٢.
(٢) من هنا النقص في أصل المخطوطة، والزيادة من المتقضب، وقد وضعت بين معقوفتين، وتشمل الصفحات ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٤، ٥٥، ٥٦ من المقتضب.
(٣) طالب الحق، عبد الله بن يحيى الكندي الحروري، الثائر على الأمويين انظر تاريخ اليعقوبي ٣/ ٧٧؛ تاريخ الطبري ٧/ ٣٩٤.
(٤) في جمهرة أنساب العرب ص ١٤٨: عبد مناف.
(٥) النّحمة: شبيه بالكلمة يسمعها الإنسان فيعرف صاحبها ولا يعرف الكلمة بعينها، وقيل هي السّعلة. الاشتقاق ص ١٣٧؛ نسب قريش ص ٣٨٠.
[ ١٠٧ ]
ابن الخطّاب على ميسان (^١) فقال:
ألّا أبلغ الحسناء أن حليلها … بميسان يسقى في زجاج وحنتم (^٢)
فعزله عمر؛ ومطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد، كان يسمى العاص، فسمّاه رسول الله، صلّى الله عليه وآله:
مطيعا؛ وابنه عبد الله بن مطيع، وليّ لابن الزّبير الكوفة (^٣)؛ وأخوه سليمان بن مطيع، قتل يوم الجمل مع عائشة. ومسعود بن سويد بن حارثة بن نضلة من مهاجري الحبشة.
وولد عبد الله بن عبيد: عامرا؛ منهم: حذافة بن غانم بن عامر ابن عبد الله بن عبيد (^٤)؛ وأبو جهم بن حذيفة بن غانم (^٥)، له صحبة؛ وعبد الله بن أبي جهم، قتل بأجنادين؛ وابنه محمّد بن أبي
_________________
(١) ميسان: بالفتح ثم السكون، كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط، قصبتها ميسان. معجم البلدان ٥/ ٢٤٢.
(٢) وبعده إذا شئت غنّتني دهاقين قرية … وصنّاجة تجثوا على كل منسم إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني … ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعلّ أمير المؤمنين يسوءه … تنادمنا في الجوسق المتهدّم
(٣) كان عبد الله بن مطيع من رجالات قريش جلدا وشجاعة، وكان على قريش يوم الحرّة؛ ولّاه عبد الله الزّبير الكوفة، فأخرجه المختار بن أبي عبيد منها، فلحق بابن الزبير بمكة، وقتل معه سنة ٧٣ هـ. الاشتقاق ص ١٣٩؛ مروج الذهب ٣/ ٨٣.
(٤) هو حذافة بن غانم الشاعر. الاشتقاق ص ١٤٠.
(٥) أبو جهم بن حذيفة: كان من أعلم الناس بأنساب قريش. الاشتقاق ص ١٤٠.
[ ١٠٨ ]
جهم، قتل بالحرّة؛ وأبو بكر، عبد الله بن جهم الفقيه؛ وسليمان بن أبي حثمة بن حذيفة بن غانم (^١)؛ شريف؛ وحكيم بن بورق بن حذيفة؛ وخارجة بن حذافة بن غانم (^٢)، قاضي عمرو بن العاص، قتله الخارجي وهو يظنه عمرا، فقال عمرو: «أردت عمرا، واراد الله خارجة»، فذهبت مثلا؛ وحمطط بن شريق بن غانم.