وولد الديل (^٣) بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: عديّا، والحارث، وضبيعا؛ فولد عديّ بن الديل: معاوية، وعبدا، وجذيمة، ونفاثة، وسعدا.
فولد الحارث بن الديل: أسيدا، وغزيّة، ويزيد، ونفيلا، وهفّان؛ فدخل بنو هفّان في الدول بن حنيفة بن لجيم، يزعمون أنّهم
_________________
(١) - البيت لعمرو بن معد يكرب الزبيدي، ويروى لدريد بن الصّمة.
(٢) نصر بن سيّار: من ولاة الأمويين المعدودين، كان يدعى شيخ مضر في خراسان تولاها بأمر هشام بن عبد الملك سنة ١٢٠ هـ، وبقي واليا عليها حتى ظهور دعوة بني العباس. المعارف ص ٤٠٩؛ الطبري ٧/ ١٥٧؛ ابن أعثم ٢/ ٢٤٣.
(٣) عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي، ولد على عهد رسول اللهﷺ-، قاله مسلم، وعدّه غيره من كبار التابعين، كان قاصّ أهل مكة مجمع على ثقته. تقريب التهذيب ١/ ٥٤٤.
(٤) في مختلف القبائل ومؤتلفها ص ١٧: الديل؛ وفي الاشتقاق ص ١٧٠: الدّئل؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص ١٨٤: الدّئل.
[ ١٤٩ ]
منهم، يقولون: هفّان بن الحارث بن عبد الله بن الدّول بن حنيفة.
فمن بني الديل: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عديّ بن الديل بن بكر، وهو بيت بني الديل، وكان معاوية أبو نوفل على بني الدّيل يوم الفجار، وله يقول الشاعر تأبّط شرّا.
فلا وأبيها ما نزلنا بعامر … ولا عامر ولا النّفاثيّ نوفل (^١)
وابنه سلمى بن نوفل، كان من أجواد العرب، وله يقول الجعفريّ:
يسوّد أقوام وليسوا بسادة … بل السيّد المذكور سلمى بن نوفل (^٢)
وربيعة بن أميّة بن صخر بن يعمر، الذي قتل كعب بن زيد النّجّاريّ من بني دينار من الأنصار يوم الخندق (^٣) فقال:
ألا أبلغ أبا هدم رسولا … مغلغلة يخبّ بها المطيّ
وكان كعب بن زيد (^٤) قتل عمرو بن الحضرميّ، وهو أبو هدم، يوم بدر فقتل ربيعة كعبا؛ وكان بنو الحضرميّ حلفاء لبني نفاثة، ثمّ حالفوا بني عبد شمس؛ وسارية بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن
_________________
(١) في الاشتقاق ص ١٧٦: لعمر أبينا ما نزلنا بعامر … ولا عامر ولا النّفاثيّ نوفل
(٢) في الاشتقاق ص ١٧٤: يسوّد أقوام وليسوا بسادة … بل السيّد المعروف سلم بن نوفل
(٣) في سيرة النبي لابن هشام ٢/ ٢٥٣: ومن بني النجّار ثم من بني دينار، كعب بن زيد أصابه سهم غرب فقتله.
(٤) كان كعب بن زيد ارتث يوم بئر معونة، فعاش حتى قتل يوم الخندق شهيدا. سيرة النبي ٢/ ١٨٥.
[ ١٥٠ ]
جابر بن محمية بن عبد بن عديّ كان خليعا في الجاهليّة، وكان أشدّ النّاس حضرا (^١)، وهو الذي يقول له عمر بن الخطّاب: «يا سارية الجبل» (^٢)، من ولده: أنس بن أبي أناس بن زنيم الذي يقول يوم أحد (^٣):
في كلّ مجمع غاية أخزاكم … جدع أبرّ على المذاكي القرّح
ومنهم: عويف بن ربيعة، وهو الأضبط بن وبير بن نهيك بن جذيمة بن عديّ بن الدّيل، الذي قالت له خزاعة حين اعتمر رسول الله ﷺ من الحديبية: هلمّ لك يا رسول الله الى أعزّ بيت بتهامة، فقال رسول الله، ﷺ: «لا تفزّع نسوة عويف بن ربيعة الأضبط، إنّه يأمر بالإسلام»؛ وكان النبيّ، ﷺ، استخلف عويفا على المدينة حين اعتمر عمرة القضاء (^٤). وفي وبير العدد، والنكاية، والخير.
_________________
(١) حضر: يقال رجل حضر إذا حضر بخير. لسان العرب «حضر».
(٢) ولّاه عمر بن الخطاب جيشا وسيّره إلى فارس؛ ورواية ابن عمر تذهب إلى أنه بينما عمر يخطب جعل ينادي يا سارية الجبل ثلاثا، ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال: يا أمير المؤمنين: هزمنا فبينما نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي يا سارية الجبل ثلاثا، فاسندنا ظهرنا إلى الجبل فهزمهم الله تعالى الإصابة ١/ ٣؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص ١٨٤: وهذا بعيد، ولا يصح.
(٣) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨٥: هو أبو أناس القائل يوم أحد في عليّ: في كلّ مجمع غاية أخزاكم … جدع أبرّ على المذاكي القرّح
(٤) في سيرة النبيّ ٢/ ٣٧٠: عند ما خرج رسول اللهﷺ- في القعدة في الشهر الذي صدّه فيه المشركون معتمرا عمرة القضاء مكان عمرته التي صدّوه عنها، استعمل عويف بن الاضبط الديلي؛ وعند الواقدي: استعمل على المدينة أبو رهم.
[ ١٥١ ]
وبنو عبد الله بن عمير بن الأدرع بن عمرو بن عمير بن الأوس، وهو الأدرع بن عبد الله بن مالك بن جذيمة بن عديّ بن الديل، وهم بالمدينة.
وبنو يعمر، ومنقذ ابني عمير بن أوس، بمكّة، منهم: آل سباع ابن ربيعة بن يعمر؛ وبنو راجل بن ربيعة بن يعمر بالمدينة؛ ومنهم:
بنو هفّان بن الحارث بن الديل ينسبون في حنيفة.
ومن بني حلس بن نفاثة: أبو الأسود، وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عديّ بن الديل (^١)؛ ويقال اسم أبي الأسود: عثمان؛ وكان عبد الله بن عبّاس ولّى أبا الأسود البصرة حين خرج الى صفّين.
هؤلاء بنو الديل بن بكر.