فولد يعمر: الملوّح، بطن، وعبد الله، بطن؛ وأمّهما بنت الأصقع، وهو مالك بن عامر بن نمير بن عامر بن صعصعة؛ ووهبا، بطن، وقيسا، بطن؛ وأمّهما: بنانة بنت يسار بن مالك بن حطيط، من ثقيف؛ وأحمز (^٢)، بطن، ورحلا (^٣)، بطن، وضيغما، وأمّهم:
الشفاء، وهي ريطة بنت مالك بن قيس بن عامر بن ليث؛ ولقيط بن يعمر، بطن؛ وأمّه من بني عريج، ويقال: هي عمرة بنت عبد الله بن ملحة بن جديّ بن ضمرة بن بكر.
فولد الملوّح بن يعمر: عامرا، وعميرا، وعمرا، وقيسا؛ وأمّهم:
_________________
(١) سمّي الشّدّاخ لأنه أصلح بين قريش وخزاعة في الحرب التي كانت بينهم، فقال: شدخت الدماء تحت قدمي؛ والشّدخ: وطؤك الشيء حتى تفضحه. الاشتقاق ص ١٧١. وفي الأغاني ١٨/ ٢٤٠: قال ابن الكلبيّ: الشّداخ بضم الشين.
(٢) في المقتضب ص ٦٢: أحمر بالراء المهملة.
(٣) في المقتضب ص ٦٢: رجلا بالجيم المعجمة.
[ ١٣٧ ]
دعد بنت حبيب بن عمر بن شيبان بن محارب بن فهر.
فولد عامر بن الملوّح: يزيد، وهو ذو العنق (^١)، ومعبدا ذا التاج (^٢)؛ وأسامة، وأشيم، وهو قيس، وفضالة، وخالدا، وشدّادا؛ منهم: عامر بن معبد بن عامر بن الملوّح، وهو ذو الجذمة. (^٣)
فمن بني الملوّح بن يعمر: عامر بن يزيد بن عامر بن الملوّح؛ قتله مكرز بن حفص بن الأخيف (^٤)، من بني عامر بن لؤيّ أيام بدر؛ وقبات (^٥) بن أشيم بن عامر بن الملوّح، كان صاحب المجنّب (^٦) يوم اليرموك مع أبي عبيدة بن الجرّاح؛ وبكير بن شدّاد بن عامر بن الملوّح (^٧)، وهو فارس أطلال (^٨)، وله يقول الشمّاخ:
وغيّبت عن خيل بموقان أسلمت … بكير بني الشّدّاخ فارس أطلال (^٩)
_________________
(١) ذو العنق: أي سيد قومه، والعرب تصف السادة بطول العنق. لسان العرب «عنق».
(٢) ذو التاج: التاج عند العرب العمامة، وهي رمز السيادة، ذلك أن العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك. لسان العرب «تاج».
(٣) ذو الجذمة: انظر لسان العرب «جذم».
(٤) كان مكرز بن حفص من رجال بني عامر بن لؤي وفرسانهم، وهو الذي قتل عامر بن يزيد، فكان السبب بين كنانة وقريش. الاشتقاق ص ١١٥.
(٥) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨١: قبات.
(٦) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨١: كان على مجنّبة أبي عبيدة بن الجراح.
(٧) بكير بن شدّاد: من أهل الفضل والغناء في الإسلام، قتل باذربيجان. الاشتقاق ص ١٧١، جمهرة أنساب العرب ص ١٨١.
(٨) اسم فرسه.
(٩) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨١.
[ ١٣٨ ]
وبكير، الذي قتل اليهوديّ الذي سمعه في زمن عمر بن الخطّاب، وهو مع امرأة مسلمة (^١) وهو يقول:
وأشعث غرّة الإسلام منّي … لهوت بعرسه ليل التمام
ومن بني عبد الله بن يعمر: حميضة، وهو بلعاء بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر، وكان فارسا، شاعرا، رئيسا، وكان أبرص، فقيل له: ما هذا البياض! فقال: «سيف الله حلّاه» (^٢)؛ وجثّامة، وهو زيد ابن قيس، كان شريفا؛ والمحجّل بن قيس، وهو حمضة، كان شريفا؛ وليث بن جثّامة؛ وله حديث في المغازي؛ وفي كتاب ابن زياد بن الأعرابيّ: محلّم بن جثّامة مكان ليث. قال أبو جعفر: «ليث هذا لفظته الأرض» (^٣). والصّعب بن جثّامة، قال رسول الله، صلّى الله عليه
_________________
(١) - لقد غاب عن خيل بموقان أسلمت … بكير بني الشّدّاخ فارس أطلال وفي معجم البلدان ٥/ ٢٢٥: قال الشمّاخ بن ضرار: وذكّرني أهل القوادس أنّني … رأيت رجالا واجمين بإجمال وغيّب عن خيل بموقان أسلمت … بكير بني الشدّاخ فارس أطلال لقد كان يروى سيفه وسنانه … من العنق الداني إلى الحجر البالي وقد علمت خيل بموقان أنه … هو الفارس الحامي إذا قيل تنزل
(٢) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨١؛ والإصابة ١/ ٦٧. وأشعث غرّه الإسلام حتّى … خلوت بعرسه ليل التمام وانظر الحادثة في الإصابة ١/ ٦٧.
(٣) في الحيوان للجاحظ ٥/ ١٦٧: أنّ بلعاء بن قيس لمّا شاع في جلده البرص قال له قائل: ما هذا يا بلعاء؟ قال: «هذا سيف الله جلاه»، وكنانة تقول: «سيف الله حلّاه». وانظر الاشتقاق ص ١٧١.
(٤) قتل محلّم بن جثّامة عامر بن الاضبط الأشجعي، فدعا عليه النبيّ ﷺ فمات ودفن فلفظته الأرض مرّة بعد أخرى، وفيه نزلت:
[ ١٣٩ ]
وسلّم، يوم حنين: «لولا ابن جثّامة الأصغر فضحت الخيل» (^١) يعني الصّعب.
ومن بني أحمز بن يعمر: كرز بن الحارث بن عبد الله بن أحمز ابن يعمر، وهو ذو السّهمين؛ من ولده: عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب ابن كرز بن الحارث بن عبد الله بن أحمز بن يعمر (^٢) الذي يقال له: ابن دأب. وحذيفة، وسليمان، ابنا دأب، قتلا يوم الحرّة (^٣)؛ وقيس، وبكر ابنا الصّقير بن الحارث بن عبد الله بن أحمز بن يعمر، قتلا مع عليّ، ﵇، يوم صفّين.
ومن بني رحل بن يعمر: عروة، الشاعر ابن أذينة واسم أذينة، يحيى بن مالك، وهو أبو سعيد بن الحارث بن عمرو بن عبد الله ابن رحل (^٤). ومن بني قيس بن يعمر: الحارث بن قيس، وهو أبو طرفة، وله يقول الشاعر:
«أبو الطرفات وسط قيس بن يعمر»
ومن بني لقيط بن يعمر: فزارة بن ثور بن شبيب بن حرام بن
_________________
(١) - وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا. جمهرة أنساب العرب ص ١٨١.
(٢) انظر الإصابة ٢/ ١٧٨.
(٣) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨١: عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب بن كرز بن الحارث بن عبد الله بن أحمد بن يعمر؛ راوية أخباري.
(٤) انظر جمهرة أنساب العرب ص ١٨١.
(٥) عروة بن أذينة: شاعر غزل مقدّم من شعراء أهل المدينة، وهو معدود في الفقهاء والمحدثين، روى عنه مالك بن أنس. الأغاني ١٨/ ٢٤٠؛ الاشتقاق ص ١٧٢.
[ ١٤٠ ]
مهّان بن وهب بن لقيط، رئيس بني كنانة يوم العريش (^١)، يوم أغار عليهم ثابت بن نعيم الجذاميّ (^٢) في أهل اليمن، وشهد شبيب جدّه الحديبية مع النبيّ، ﷺ؛ وسهم بن الحكم بن عرفطة ابن الحارث بن لقيط، قتل يوم فتح مكّة مشركا؛ وسعيد بن ثعلبة بن الحكم بن عرفطة، قتله الحجّاج؛ وأبوه ثعلبة بن الحكم (^٣)، صحب النبيّ، ﷺ؛ ومطهّر بن الحارث بن عمرو بن لقيط، قتله بنو الحارث بن كعب، وفيه كان الشّر بينهم؛ والمتوكل بن عبد الله بن نهشل بن مسافع بن وهب بن عمرو بن لقيط (^٤)، وهو أشعر بني كنانة في الإسلام؛ وعبّاس بن عبد الله بن مسافع بن وهب، الذي ذكره المتوكّل في شعره. هؤلاء بنو الشّدّاخ.
وولد كلب بن عوف: سيّارا، وكعبا، وعوفا، وقشيرا، وحبيبا، وناشرة، والعجلان، وقيسا، وطريفا، وجعفرا، وتماما.
فمن بني كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث: نميلة بن
_________________
(١) العريش: مدينة، أول عمل مصر من ناحية الشام على ساحل البحر. معجم البلدان ٤/ ١١٣.
(٢) ثابت بن نعيم الجذاميّ من أهل فلسطين من اليمانية، كان من مؤيدي مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية ثم انقلب عليه. انظر تاريخ الطبري ٧/ ٢٩٦، الولاة وكتاب القضاة للكندي ص ٨٥.
(٣) ثعلبة بن الحكم، صحابي، قال: كنا مع النبيّ ﷺ فانتهب الناس غنما فنهى عنها. الإصابة ١/ ٣٤٠.
(٤) المتوكل بن عبد الله: من شعراء الإسلام، وهو من أهل الكوفة، كان في عصر معاوية ويزيد. الأغاني ١٢/ ١٥٥.
[ ١٤١ ]
عبد الله بن فقيم بن حزن بن سيّار بن عبد الله بن كلب (^١)، صحب النبيّ، ﷺ؛ وغالب بن عبد الله بن كلب بن عوف، وكان النبيّ، ﷺ، بعث غالبا على جيش الى بني الملوّح ابن يعمر (^٢)؛ واستخلفه على المدينة في غزوة بني لحيان، وبعثه الى مرّة بفدك، فاستشهد دون فدك (^٣). ومقيس بن ضبابة بن حزن؛ وهشام ابن ضبابة بن حزن بن سيّار؛ وكان هشام بن ضبابة قتله رجل من الأنصار فاسلم مقيس ثمّ شدّ على قاتل أخيه فقتله ورجع عن الإسلام، فأهدر النبيّ،- ﷺ-[دمه] (^٤)، فقتل يوم فتح مكّة (^٥).
ومنهم: كعب بن الأجذم؛ وقيس بن المسحّر (^٦)، الشاعر، وله صحبة؛ وجعيل، الشاعر.
_________________
(١) نميلة بن عبد الله: صحابي، وهو الذي قتل مقيس بن ضبابة، كان مع أبي عبيد الثقفي على جيش في فتوح العراق. الاستيعاب ١/ ١٥٣٤؛ الإصابة ٣/ ٥٤٤.
(٢) انظر الاستيعاب ٣/ ١٢٥٢.
(٣) فدك: قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان أو ثلاثة. معجم البلدان ٤/ ٢٣٨.
(٤) في الأصل: ساقطة، والزيادة يدل عليها السياق.
(٥) قتله نميله بن عبد الله، وذلك لقتله الأنصاري الذي قتل أخاه خطأ، ورجوعه إلى قريش مشركا. انظر سيرة النبي ٢/ ٤١٠.
(٦) في الاستيعاب ٣/ ١٢٩٨: هو قيس بن المحسّر- بتقديم الحاء على السين- كان خرج مع زيد بن حارثة في السرية التي قدم فيها إلى أم قرفة، فأخذها، وهو الذي تولى قتلها، وقتل الفزاريين وذلك سنة ست للهجرة. وفي الإصابة ٣/ ٢٤٨: هو قيس بن مالك بن المحسر، وقيل بتقديم السين، وقيل ابن مسحل، وذكره ابن اسحاق فيمن شهد غزوة مؤتة، وقال في السيرة الكبرى: وأمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر عما جرى فقال أبياتا منها: وجاشت إليّ النفس من بعد جعفر … بمؤتة لكن لا ينفع النائل النيل
[ ١٤٢ ]
وولد سعد بن عوف بن كعب: حراما، وعبد الله.
وولد عامر بن عوف بن كعب: يعمر، والحارث، وأبا ربيعة، وعبد مناف، وعويمرا؛ منهم: قسيط؛ ومن بني عامر ابن عوف: يزيد بن عبد الله بن قسيط بن أسامة بن عمرو بن أبي ربيعة بن عامر، الذي بعثه عمر بن الخطّاب يعلّم أهل البادية (^١)؛ وبعث ابن مسعود وأصحابه يعلمون القرآن (^٢).
وولد شجع: عويرة، وعبد مناف؛ وأمّهما بنت عمرو بن نصر بن عوف من خزاعة؛ ويعمر بن شجع. وولد عويرة: جعونة، وجبلا؛ فولد جعونة: مالكا، ويعمر، وحرّاما. وولد عبد مناف: [وهبا] (^٣)، وجابرا، وعويرة (^٤)؛ وأمّهم من اليمن.
ومن بني شجع بن عامر بن ليث: مالك بن قيس (^٥) بن عوذ (^٦)
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨٢: قسيط بن أسامة بن عمير بن أبي ربيعة بن عامرة بن عوف بن كعب بعثه عمر بن الخطاب- رضي- يعلم أهل البادية القرآن؛ وفي طبقات خليفة بن خياط ص ٢٦٣: يزيد بن عبد الله بن نشيط الليثي بن أسامة بن عمير.
(٢) عبد الله بن مسعود: اسلم قديما، شهد بدرا والحديبية، وهاجر الهجرتين جمعا. الأولى إلى أرض الحبشة والثانية من مكة إلى المدينة، وفيه قال النبيﷺ-: استقرئوا القرآن من أربعة، فبدأ بعبد الله بن مسعود. الاستيعاب ٣/ ٩٨٧ وما بعدها.
(٣) في الأصل: ساقطة والزيادة عن المقتضب ص ٦٣.
(٤) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨٢: عويرة.
(٥) مالك بن قيس، أبو صرمة، الأنصاري مشهور بكنيته، وهو معدود من أهل المدينة، حديثه عن النبي ﷺ-: «من ضار أضرّ الله به، ومن شاقّ شقّ الله عليه». الاستيعاب ٣/ ١٣٥٨.
(٦) في الإصابة ١/ ٢٨٨: عوف.
[ ١٤٣ ]
ابن جابر بن عبد مناف بن شجع، وهو ابن البرصاء، وهي أمّ أبيه، وهي: ريطة بنت ربيعة بن رياح بن ذي البردين من بني هلال بن عامر بن صعصعة، وله حديث. وابنه، الحارث بن مالك بن البرصاء (^١)، روى عن النبيّ، ﷺ؛ والأسود بن عبد ابن عبد شمس بن مالك ابن جعونة بن عويرة بن شجع، الذي يقال له: ابن شعوب (^٢)، وهي أمّه، من خزاعة، وهو الذي أنقذ أبا سفيان بن حرب يوم أحد حين قتل حنظلة بن أبيعامر الغسيل؛ وابنه أبو بكر شدّاد بن الأسود الذي يقول (^٣):
يخبّرنا الرّسول بأن سنحيا … وكيف حياة أصداء وهام
وأبو واقد (^٤)، وهو الحارث بن عوف بن أسيد بن جابر بن عويرة
_________________
(١) الحارث بن مالك بن البرصاء: والبرصاء أمّه، ويقال بل هي جدّته أم أبيه، روى عنه الشعبي، بقي إلى خلافة معاوية. الاستيعاب ١/ ٢٩٠؛ الإصابة ١/ ٢٨٩.
(٢) في كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء ص ٢٥: ابن شعوب أمه شعوب، واسمه عمرو بن سمي بن كعب بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن عويرة، وهو الذي يقول: ماذا بالقليب قليب بدر … من القينات والشّرب الكرام وله شعر كثير قاله وهو كافر، ثم أسلم.
(٣) في كتاب من نسب إلى أمّه من الشعراء ص ٢٥: يخبّرنا النبيّ بأن سنحيا … وكيف حياة أصداء وهام ونسبه إلى ابن شعوب.
(٤) أبو واقد: مختلف في اسمه، قيل الحارث بن مالك، وقيل بن عوف؛ وقيل عوف بن الحارث؛ قيل شهد بدر أسلم قديما، وكان يحمل لواء بني ليث يوم الفتح وحنين، وفي غزوة تبوك كان يستنفر بني ليث. مات في خلافة معاوية، وقيل سنة ٨٥ هـ. الإصابة ٤/ ٢١٢.
[ ١٤٤ ]
ابن عبد مناف بن شجع، وله صحبة.
وولد عتوارة بن عامر: طريفا، وبرّا، وعبد شمس، وعبد الرّحمن (^١)؛ ومن بني عتوارة بن عامر بن ليث: عبد الله بن شدّاد بن أسامة بن عمرو (^٢)، وهو الهاد بن عبد الله بن بن جابر بن مرّ بن عتوارة؛ وأمّه: سلمى بنت عميس (^٣)، وهو الفقيه الذي يحدّث عنه، وسمّي جدّه بالهاد لأنّه كان يوقد ناره للأضياف، ولمن سلك الطريق ليلا. ومحمّد بن عمرو بن علقمة بن وقّاص بن محصن بن كلدة بن عبدياليل بن طريف بن عتوارة (^٤)، الفقيه.
ومن بني قيس بن عامر بن ليث: عبد الله بن عمير بن عمرو ابن مالك بن خلف بن صبّاح بن مالك بن قيس، وهو أخو عبد الله ابن عامر بن كريز بن ربيعة لأمّه.