وولد المطّلب بن عبد مناف، مخرمة، وأبا رهم، واسمه أنيس (^١)، وأمّهما: هند بنت عمرو بن ثعلبة بن سلول، من الأنصار؛ وأخوهما لأمّهما: أبو صيفيّ بن هاشم بن عبد مناف؛ وهاشما، وأبا عمرو؛ وأمّهما:
خديجة بنت سعيد بن سهم (^٢)؛ وأبارهم الأصغر، وعبّادا؛ وأمّهما:
عنترة (^٣) بنت عمرو بن طريف الطّائيّ. والحارث، وأبا شمران، ومحصنا؛ وأمّهم: أمّ الحارث من بني سليط بن يربوع بن حنظلة؛ وعلقمة؛ وعمرا، وأمّهما: عاتكة بنت عمرو بن الحارث بن صباح من بني ضبّة بن أدّ.
فمن بني المطّلب: عبيدة، والطّفيل، وحصين، بنو الحارث بن المطّلب، شهدوا بدرا مع رسول الله، ﷺ فضرب عبيدة على رجله ضربة مات منها بالصّفراء، وحذافة بن الحارث قتل يوم الفجار.
وعبد الله بن حصين الشاعر؛ ومحمّد بن قيس بن مخرمة؛ وعبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطّلب ولي مكّة زمن عمر بن عبد العزيز؛ وجهيم بن الصّلت بن مخرمة بن المطّلب، الّذي رأى الرّؤيا يوم بدر (^٤)؛ قال كان قيس ابن مخرمة بن عبد المطّلب ولي مكّة زمن عمر بن عبد العزيز كان يمكو (^٥) بحراء فيسمع مكاؤه بالكعبة؛ ومسطح بن أثاثة بن عبّاد بن المطّلب، ممن قال بالإفك (^٦)، وقد شهد بدرا مسلما؛ وركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ٧٢: أنيس.
(٢) في نسب قريش ص ٩٢: خديجة بنت سعيد بن بحر بن سهم.
(٣) في نسب قريش ص ٩٢: عنيزة.
(٤) في نسب قريش ص ٩٢: وهو الذي رأى الرّؤيا بالجحفة حين سارت قريش إلى بدر.
(٥) يمكو: يصفر بفيه.
(٦) الإفك: الكذب، وهم الذين قالوا في السيدة عائشة ما قالوا، وكذّبهم الكتاب.
[ ٦٠ ]
المطّلب الشّديد الذي صرعه النبيّ، ﷺ (^١)؛ وعليّ بن يزيد بن ركانة، كان أشدّ النّاس بطشا (^٢).
والسّائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطّلب، أسر يوم بدر، وكان يشبّه بالنبيّ، ﷺ؛ ومن ولده: عيّاش، وعليّ، وشافع؛ ومن بني شافع: الشّافعيّ الفقيه (^٣)، وهو محمّد بن إدريس ابن العبّاس بن عثمان بن شافع بن السّائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطّلب؛ وعمرو بن علقمة بن المطّلب، الذي قتله خداش بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤيّ، وكان فيه القسامة والشرّ (^٤)، وكان يقال لعبد يزيد بن هاشم: المحض (^٥)، لا قذى فيه، لأنّ أمّه: الشّفاء بنت هاشم بن عبد مناف.
هؤلاء بنو المطّلب بن عبد مناف.