فولد جمح بن عمرو: حذافة، وحذيفة، درج؛ وأمّهم: أميمة بنت بويّ بن ملكان من خزاعة؛ فولد حذافة: وهبا، ووهيبا،
_________________
(١) - معجم البلدان ٤/ ٤١٩: قهندز: اسم الحصن أو القلعة في وسط المدينة أكثر الرواة يسمونه قهندز.
(٢) انظر نسب قريش ص ٣٤٥.
(٣) سعيد بن المسيّب: فقيه التابعين من أهل المدينة.
(٤) في تاريخ خليفة بن خياط ١/ ٢٠٩: عبد الله بن أبي برد بن معبد؛ وهو وهم؛ انظر نسب قريش ٣٤٦.
(٥) في تاريخ خليفة بن خياط ١/ ٢٩٨: ومسلم، ويقال مسلمة بن أبي برد بن معبد بن وهب بن عائذ.
(٦) في نسب قريش ص ٣٨٦: الألود.
[ ٩٤ ]
ووهبان (^١)؛ وأمّهم: قتيلة بنت ذئب بن جذيمة بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. فمن بني وهب بن حذافة بن جمح: أميّة بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح (^٢)، قتل يوم بدر كافرا؛ واليه البيت من جمح (^٣)؛ وأحيحة بن خلف بن وهب؛ وأبيّ بن خلف بن وهب، قتله رسول الله، ﷺ، يوم أحد (^٤)؛ ووهب بن خلف بن وهب بن حذافة؛ وأسيد، وكلدة بنو خلف بن وهب (^٥).
ومنهم: صفوان بن أميّة بن خلف، كان شريفا؛ ومسعود، وعليّ أبنا أميّة؛ قتل عليّ مع أبيه يوم بدر كافرا؛ وربيعة بن أميّة أسلم ثمّ لحق بالرّوم فتنصّر (^٦)؛ والجعيد بن أميّة، كان ابنه حجير بن الجعيد شريفا بالكوفة، وله بها دار؛ وعبد الله الطويل بن صفوان، استعمله عمرو بن سعيد على مكّة ورجع عمرو الى المدينة؛ وعامر بن مسعود ابن أميّة بن خلف، ولّاه زياد صدقات بكر بن وائل؛ وولّاه ابن الزّبير
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ١٥٩: فولد حذافة: وهب، واهيب؛ فولد وهب: خلف، وحبيب، ووهبان.
(٢) قتل أمية بن خلف يوم بدر كافرا، وكان من عظماء قريش، وكان يسمى الغطريف. الاشتقاق ص ١٢٨، نسب قريش ص ٣٨٧.
(٣) انظر المنمق ص ٤١٢.
(٤) انظر نسب قريش ص ٣٨٧. وفي أبيّ بن خلف نزلت وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ. الآية ٧٨، سورة ياسين. الاشتقاق ص ١٢٩.
(٥) في نسب قريش ص ٣٨٧: ومعبد بني خلف.
(٦) في المنمق ص ٤٩٦: وحدّ عمر ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي في الخمر، وكان خليعا ماجنا فغضب ولحق بالروم فتنصّر، فمات بها نصرانيا. وانظر نسب قريش ص ٣٨٧.
[ ٩٥ ]
الكوفة (^١)، وله يقول ابن همّام السّلوليّ:
«واشف الأرامل من دحروجة الجعل» (^٢)
وولده بالكوفة
ومنهم: أبو دهبل، واسمه وهب بن وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف، الشاعر (^٣)؛ وعبيد الله بن محمّد بن صفوان بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي بن خلف، وليّ القضاء ببغداد (^٤)، ولّاه أبو جعفر، ووليّ المدينة؛ وعمير بن وهب بن خلف، وهو المضرّب، وهو الذي كان ضمن لصفوان بن أميّة أن يقتل النبيّ، ﷺ، فقدم المدينة لذلك فأخبره، ﷺ، بما كان ضمن لصفوان في الحجر، فأسلم؛ وابنه وهب بن عمير أسر يوم بدر ثم أسلم، وحسن إسلامه؛ وكلدة بن أسيد بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وهو أبو الأشدّين، وفيه نزلت هذه الآية: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (^٥). وكان يقول حين نزلت هذه الآية: عَلَيْها تِسْعَةَ
_________________
(١) وكان يقول فيه ابن الزّبير: «صوت عامر بن مسعود في الحرب خير من ألف». نسب قريش ص ٣٩١.
(٢) البيت بتمامه في الطبري ٥/ ٥٢٩. أشدد يديك بزيد إن ظفرت به … واشف الأرامل من دحروجة الجعل
(٣) أبو دهبل الجمحي: كان شاعرا محسنا، وأكثر أشعاره في عبد الله ابن عبد الرحمن الأزرق، والي اليمن. الشعر والشعراء ٢/ ٥١٢.
(٤) عبيد الله بن محمد القاضي: ولي قضاء بغداد أيام المنصور، وقضاء المدينة المنورة أيام المهدي. تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠٦.
(٥) البلد، آية ٤.
[ ٩٦ ]
عَشَرَ (^١) زعم محمّد أن أصحاب النّار تسعة عشر، فأنا أكفيكم خمسة على ظهري وأربعة بيدي واكفوني بقيّتهم»؛ وعبد الرّحمن بن وهب بن أسيد بن خلف؛ قتل يوم الجمل مع عائشة (^٢)؛ ومعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة (^٣)؛ كان أحد الرّءوس يوم الفجار، ومظعون بن حبيب ابن وهب، وهو أبو عثمان (^٤) بن مظعون؛ وقدامة، والسّائب، شهدوا بدرا مع النبيّ، ﷺ؛ وولى عمر بن الخطّاب قدامة البحرين (^٥)؛
ومنهم: محمّد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب (^٦)، شهد المشاهد مع عليّ، ﵇؛ من ولده: عيسى بن لقمان بن محمّد بن حاطب، وليّ الكوفة (^٧)، ولّاه المهدي؛ وجميل بن
_________________
(١) المدثر، آية ٣٠.
(٢) انظر تاريخ خليفة بن خياط ١/ ٢٠٩.
(٣) قتل معمر بن حبيب بن وهب يوم الفجار. المنمق ص ٢٠٧.
(٤) عثمان بن مظعون: ويكنّى أبا السّائب، وهو من المهاجرين الأوّلين، أول من دفن من المهاجرين بالبقيع. نسب قريش.
(٥) كان العلاء بن الحضرمي على البحرين زمن أبي بكر، فعزله عمر وجعل قدامة بن مظعون مكانه، ثم عزل قدامة وردّ العلاء، وذلك سنة ١٧ هـ؛ وكانت وفاته سنة ٣٦ هـ. الطبري ٤/ ٧٩، ٥٧٦؛ وانظر تاريخ خليفة بن خياط ١/ ١٥٤.
(٦) محمد بن حاطب: ولد بأرض الحبشة، هاجر أبواه، ومات أبوه بها؛ وهو أول من سمّي بالإسلام محمدا. جمهرة أنساب العرب ص ١٦٢؛ الإصابة ٣/ ٣٥٢.
(٧) ولي عيسى بن لقمان الكوفة للمهدي سنة ١٥٩ هـ، ثم استعمله على مصر سنة ١٦١ هـ.-
[ ٩٧ ]
معمر بن حبيب، كان من أشراف قريش؛ وهو أبو معمر الذي كانت قريش تسمّيه ذا القلبين (^١)، وفيه نزلت ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ (^٢).
ومن بني أهيب بن حذافة بن جمح: أبو عزّة، الشاعر، وهو عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة، وكان أصابه برص، وسقا بطنه، فأخرجته قريش من مكّة مخافة أن يعديهم، فلما طال عليه البلاء أخذ مدية فوجأ بها في بطنه ليستريح ممّا هو فيه، فسال الماء من بطنه، فبرأ وذهب ما كان به من بياض، وعاد كما كان، فأنشأ يقول:
لا همّ ربّ وائل ونهد … واليعملات والخيول الجرد
وربّ من يسعى بأرض نجد … أصبحت عبدا لك وابن عبد
أبرأت منّي برصا بجلدي … من بعد ما طعنت في معدّي (^٣)
فأسره النبيّ، ﷺ، يوم بدر، فشكى اليه عياله وحاله، وأعطاه عهدا ألّا يخرج عليه، فخرج يوم أحد مع المشركين
_________________
(١) - الطبري ٨/ ١٢٠، ١٤٠. وفي نسب قريش ص ٣٩٦: عيسى بن لقمان ولي مصر لأبي جعفر المنصور؛ وولي بيت المال الأعظم له؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص ١٦٢: ولي عيسى مصر للمنصور؛ وفي النجوم الزاهرة ٢/ ٣٧: ولي عيسى بن لقمان مصر للمهدي سنة ١٦١ هـ وعزل عنها سنة ١٦٢ هـ.
(٢) في الاشتقاق ص ١٣٠: هو وهب بن عمير، وكانوا يقولون له قلبان من حفظه؛ وفي ننسب قريش ص ٣٩٥: كانت قريش تسميه ذا القلبين لعقله، شهد حنينا مع النبيّ.
(٣) الأحزاب آية ٤.
(٤) معدّي: جنبي.
[ ٩٨ ]
يحرّض عليه، فأسره، فضرب النبيّ، ﷺ، عنقه بيده صبرا (^١)، ولم يقتل بيده غيره، وغير أبيّ بن خلف. ومسافع بن عبد مناف بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح، الشاعر (^٢)؛ وأيّوب بن حبيب بن أيّوب بن علقمة بن ربيعة بن الأعور بن عمرو بن أهيب، قتل بقديد.
وولد سعد بن جمح: عريجا، وهو دعموص، ولوذان، وأمّهما ليلى بنت عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر.
ومنهم: سعيد بن عامر بن حذيم بن سلمان بن ربيعة بن عريج ابن سعد بن جمح، ولّاه عمر بن الخطّاب حمص، وكان خيّرا فاضلا، وله حديث.
ومنهم: سعيد بن عبد الرّحمن (^٣) بن عبد الله بن جميل بن عامر ابن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن عريج، وليّ القضاء ببغداد.
ومنهم: أبو محذورة، وهو أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد (^٤)، مؤذّن رسول الله، ﷺ؛ وله يقول
_________________
(١) في الاشتقاق ص ١٣١: أبو عزّة الشاعر كان يحضّض على النبيّ ﷺ فأسر يوم بدر، فقال: يا محمّد، إني رجل معيل ولي بنات فامنن عليّ؛ فمنّ عليه، فقال: لا أقاتل محمّدا أبدا! فلما رجع إلى مكّة ضمن له صفوان بن أميّة عياله، فرجع يوم أحد يحضّض على النبيّ ﷺ فأسره النبيّ ﷺ فقال: أمنن عليّ! فقال: «لا تمسح عارضيك بالحجر وتقول: خدعت محمّدا مرّتين»! فقتله صبرا. وانظر جمهرة أنساب العرب ص ١٦٢.
(٢) انظر الاشتقاق ص ١٣٢.
(٣) سعيد بن عبد الرّحمن: ولي القضاء ببغداد في عسكر المهدي زمن هارون الرشيد. تاريخ بغداد ٩/ ٦٥.
(٤) في الاشتقاق ص ١٣٣: أبو محذورة، واسمه معير بن أوس بن لوذان. وفي الإصابة ٤/ ١٧٥: اسمه أوس بن معير، وقيل سمرة.
[ ٩٩ ]
أبو دهبل:
إنّي وربّ القبلة المستوره … وما تلا محمّد من سوره
والنّعرات من أبي محذوره … لأفعلنّ فعلة مذكوره
وأخوه أبو أنيس، قتل يوم بدر كافرا.
فهؤلاء بنو جمح بن عمرو بن هصيص.