وولد حبيب بن عبد شمس: ربيعة (^١)، وأمّه: فاطمة بنت الحارث بن شجنة، من فهم، وسمرة لأمّ ولد (^٢)، وعمرا، وأمّه من بني سهم.
منهم: عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس (^٣)، وأمّه: دجاجة بنت أسماء بن الصّلت؛ عمّه عبد الله بن خازم السّلميّ؛ وكان من فتيان قريش، استعمله عثمان على البصرة، فلم يزل عليها حتى قتل عثمان، ثمّ عقد له معاوية بالنّخيلة (^٤) على البصرة، فلم يزل عليها حتى عزلهمعاوية (^٥)، وكان من أجواد العرب.
_________________
(١) في المقتضب ص ٢٧: ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، استعمله عثمان على البصرة.
(٢) في المقتضب ص ٢٧: وعبد الرّحمن بن سمرة؛ وسكّة سمرة تنسب إلى عتبة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سمرة. معجم البلدان ٣/ ٢٣١.
(٣) استعمل عثمان عبد الله بن عامر على البصرة وعزل أبا موسى أشعري، كان كثير المناقب افتتح خراسان؛ وهو الذي عمل السقاية بعرفة، وكان ابن عامر سخيا كريما نسب قريش ١٤٨؛ اليعقوبي ٢/ ١٤٤.
(٤) النّخيلة: موضع قرب الكوفة على سمت الشام. معجم البلدان ٥/ ٢٧٨.
(٥) انظر الطبري ٥/ ٢١٤.
[ ٥٤ ]
من ولده: عبد الملك بن عبد الله، ولي البصرة أيام ابن الزّبير (^١)، وعبد الرّحمن بن عبد الله، قتل يوم الجمل، وعبد الحميد ابن عبد الله وهو الذي قتل ابن ناشرة المجاشعيّ فقال أبو حزابة:
لعمري لقد هدّت قريش عروشها … بأبيض نفّاح العشيّات أزهرا (^٢)
ونوفل، وهو عبيد الله بن عبد الحميد بن عبد الكريم بن عبد الله بن عامر، قتله أبو مسلم، وله يقول ثابت قطنة:
أيذهب هذا الدهر لم نسق نوفلا … وأشياعه الكأس التي صبّحوا بها
يريد جهم بن زحر الجعفيّ (^٣)، وعمرو بن عبد الرّحمن بن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، ولي البصرة وكور دجلة لهارون؛ ومسلم ابن عبيس بن كريز، قتله الخوارج (^٤)؛ وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب، صحب النبيّ، ﷺ، وكان يحدّث عنه، وهو صاحب سجستان (^٥)، وسكة سمرة بالبصرة (^٦)؛ وابنه: عبيد الله الذي
_________________
(١) انظر أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤٠٥.
(٢) في الأغاني ٢٢/ ٢٧١، ٢٨٢ أبو حزابة التميمي يرثي ناشرة اليربوي: لعمري لقد هدّت قريش عروشنا … بأبيض نفّاح العشيّات أزهرا وكان حصادا للمنايا زرعنه … فهلّا تركن النّبت ما كان أخضرا لحى الله قوما اسلموك وجرّدوا … عناجيج أعطتها يمينك ضمّرا
(٣) جهم بن زحر الجعفي دخل هو وسعد بن نجد الأزدي على قتيبة بن مسلم فقتلاه. الاشتقاق ص ٤٠٧.
(٤) خرج نافع بن الأزرق في أيام ببّة، فانتدب مسلم بن عبيس لقتاله، فعقد له ببّة فسار إلى نافع، فقتل مسلم بدولاب من الأهواز. أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤١٨.
(٥) في نسب قريش ص ١٥٠: وافتتح سجستان وكابل، وروى عن النبيّ.
(٦) في الاشتقاق ص ٨١: عبد الرّحمن بن سمرة، له صحبة، وهو صاحب سكّة ابن سمرة بالبصرة.
[ ٥٥ ]
غلب على البصرة أيام ابن الأشعث، وهو الأعور (^١)، وابنه عبيد الله بن عبيد الله قتله الحجّاج بواسط القصب. هؤلاء بنو حبيب بن عبد شمس.