وولد قيس بن حنظلة بن مالك، وهو البراجم،: جاذلا، ومعاوية، ومرّة، وزيدا؛ منهم: ضابئ بن الحارث بن أرطاة بن شهاب بن عبيد بن جاذل بن قيس بن حنظلة (^٣)، الشاعر، كان فيمن قتل عثمان؛ وابنه عمير بن ضابئ، الذي قتله الحجّاج بن يوسف (^٤)،
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٥: جناب بن مصاد؛ وفي المعمرين ص ٢٩ - ٣٠: مصاد بن جناب بن مرار القائل: إنّ مصاد بن جناب قد ذهب … أدرك من طول الحياة ما طلب والموت قد يدرك يوما من هرب
(٢) هراة: مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان. معجم البلدان ٥/ ٣٩٦.
(٣) ضابئ بن الحارث: كان عثمان بن عفان حبسه، ومات في السجن، وهو الذي يقول: هممت ولم أفعل وكدت وليتني … تركت على عثمان تبكي حلائله الاشتقاق ص ٢١٨.
(٤) عمير بن ضابئ، هو الذي وطئ جنب عثمان بن عفان حين قتل، فقتله الحجّاج بسبب عدم التحاقه بجيش المهلب لمحاربة الخوارج. الكامل للمبرد ٣/ ٣٦٦؛ الاشتقاق ص ٢١٩.
[ ٢٢٤ ]
وفيه يقول ابن الزّبير الأسديّ (^١):
تجهّز فإما أن تزور ابن ضابئ … عميرا وإما أن تزور المهلّبا
وولد عمرو بن حنظلة بن مالك، وهو البراجم: مرّة، وعمرا، وشاظيا؛ منهم: عبد قيس بن خفاف بن عبد بن جريش بن مرّة بن عمرو (^٢)، الشاعر؛ وجريش صنم، نسبه اليه؛ وابنه جبيلة، وله يقول عبد قيس:
أجبيل إنّ أباك كارب يومه … فإذا دعيت الى العظائم فاعجل (^٣)
وولد ربيعة بن حنظلة: عبدة، وعديّا، وكعبا، وعامرا؛ فولد عامر: مريطا، وربيعة، ولبيدا، وعبد الحارث، وعبد عوف، وولد عبدة: زيدا. وولد [كعب: عبدا، ومريطا] (^٤) وربيعة، وخالدا. وولد عديّ: [دارم، وهم] (^٥) في بني وائل بن عبيد بن قلع بن مطرّح بن دارم بن عديّ، وهم بخراسان؛ منهم: أبو بلال مرداس (^٦) وأخوه عروة
_________________
(١) في الأغاني ١٤/ ٢٣٠: تخيّر فإما أنّ تزور ابن ضابئ … عميرا وإما أن تزور المهلّبا هما خطتا خسف فجاءوك منهما … ركوبك حوليا من الثلج أشهبا
(٢) عبد قيس بن خفاف: كان شريفا شاعرا، قدم على حاتم الطائي. الأغاني ٨/ ٢٢٤.
(٣) في الأصمعيات ص ٢٢٩: أجببيل إنّ أباك كارب يومه
(٤) في الأصل: بياض، وما أثبتناه عن المقتضب ص ٩١.
(٥) في الأصل: بياض وما أثبتناه عن المقتضب ص ٩١.
(٦) أبو بلال مرداس من زعماء الخوارج وشعرائهم شهد صفين مع علي، وأنكر التحكيم، وشهد النهروان ونجا فيمن نجا، وقتل زمن عبيد الله بن زياد. أخباره في الكامل للمبرد ٣/ ٤٩، ٢٥٤.
[ ٢٢٥ ]
ابنا حدير بن عمرو بن عبد بن كعب بن ربيعة بن حنظلة (^١)؛ وأمّهما أديّة، وهما الخارجيّان؛ ومنهم: المغيرة، ويزيد، وصخر، بنو حبناء بن عمرو (^٢)، الشعراء. وقال المغيرة بن حبناء لأخيه:
أبوك أبي وأنت أخي ولكن … تفاضلت الصنائع والظروف
وأمّك حين تنسب أمّ صدق … ولكنّ ابنها طبع سخيف
وأبو سهم الخارجيّ الذي يقول (^٣):
لعمرك إني في الحياة لزاهد … وفي العيش ما لم ألق أمّ حكيم
وأبو حزابة الشاعر، وهو الوليد بن حنيفة بن سفيان بن مجاشع ابن ربيعة بن حنظلة (^٤)، وأبو حزابة الذي بات عند قحبة (^٥) بفارس (^٦)، يقال لها: ماه نوش تعطي بخمسين درهما فأعطاها سرجه، فنظر إليه عبد الرّحمن بن الأشعث وليس لفرسه سرج فقال: مالك؟
قال:
يا بن قريع كندة الأشجّ … ألا ترى لفرسي في المرج
في فتنة النّاس وهذا الهرج … وماه نوش ذهبت بسرجي
فقال: أعطوه خمسين درهما يفتكّ سرجه؛ قال الكلبيّ: علمه أنّ
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٣: وأبوهما جرير بن عامر بن عبد بن كعب.
(٢) في المؤتلف والمختلف ص ١٤٨: المغيرة وصخر ويزيد، بنو حبناء، وهي أمهم، وأبوهم عمرو ابن ربيعة بن أسيد بن عبد عوف بن عامر؛ وأخبارهم في الأغاني ١٣/ ٨١، والمؤتلف والمختلف ص ١٤٨، ١٤٩.
(٣) قيل هو لقطري بن الفجاءة وقيل لغيره. وفي الطبري ٥/ ١٧١: سهم بن غالب الخارجي.
(٤) في الطبري ٥/ ٤٧٢: أبو حزابة، الوليد بن نهيك أحد بني ربيعة بن حنظلة.
(٥) انظر القصة في الأغاني ٢٢/ ٢٧٩.
(٦) من هنا حدث تقديم وتأخير في أوراق المخطوطة أثناء التجليد، فوجب التنبيه إلى ذلك.
[ ٢٢٦ ]
سعر تلك خمسون درهما ريبة. وأبو حزابة القائل:
«يا طلح يا ليتك عنّا تخبر» (^١)
هؤلاء بنو قيس وحنظلة.