فولد رياح بن يربوع بن حنظلة: همّاما، وهرميّا، وحميريّا،
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ٢١٣: هبيرة.
(٢) في جمهرة أنساب العرب ص ٢١٣: العقداء.
[ ٢١٣ ]
ويقال أيضا: حمريّا، وزيدا، وعبد الله، ومنقذا، والخمّة، وجابرا. فأمّ همّام، وخمّة، وعبد الله، وجابر: تعجز بنت غالب بن حنظلة؛ وأمّ حميريّ: عمرة بنت حنظلة؛ وأمّ زيد: العجماء بنت معاوية بن شريف ابن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم، بها يعرفون، هم بنو العجماء؛ وأمّ هرميّ، ومنقذ: ظلامة الفقميّة.
وهذا من غير كتاب الكلبيّ:
فولد هرميّ بن رياح: عتّابا، وسليما، وحرملة،.
وولد همّام بن رياح: عمرا، وأسعدا، وجابرا.
وولد حميريّ: سيفا، وأهابا، وأهيبا، وعمرا.
وولد زيد بن رياح: ربيعة، ومحلّما، وعديّا.
عاد إلى الكلبيّ:
فمن حميريّ بن رياح بن يربوع: سحيم بن وثيل (^١) بن عمرو ابن جوين بن أهيب بن حميريّ، الشاعر القائل:
أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا … متى أضع العمامة تعرفوني (^٢)
وهو الذي نافر غالبا، أبا الفرزدق، في الاسلام (^٣)؛ ولوثيل بن عمرو يقول متمّم بن نويرة:
_________________
(١) سحيم بن وثيل: شريف معروف في الجاهلية والإسلام، وشاعر خنذيذ، عاش أربعين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام. الشعر والشعراء ٢/ ٥٣٨؛ الاشتقاق ص ٢٢٤.
(٢) انظر الأصمعيات، وهو أول بيت فيها.
(٣) انظر المنافرة في النقائض ص ٤١٤ - ٤١٨.
[ ٢١٤ ]
فقلت لذي الطّبين إذ قال عامدا … ليسمعني ما قال أو غير عامد
ومنهم: حبيب، وهو أعيفر بن أبي عمرو بن إهاب بن حميريّ، كان من أحسن الناس وجها، وكان من الذين لا يدخلون مكّة إلّا متعمّمين مخافة أن يثب النساء عليهم (^١)؛ ومطر بن ناجية بن ذروة بن حطّان (^٢) بن قيس بن أوس بن حميريّ، الغالب على الكوفة أيام ابن الأشعث.
ومنهم: عتّاب بن هرميّ بن رياح، وهو الرّدف، ردف النّعمان ابن الشقيقة؛ وكان أيضا ردف المنذر؛ من ولده: الأحوص بن عمرو بن عتّاب (^٣)؛ الشاعر.
ومنهم: الجنبة بن طارق بن عمرو بن حوط بن سلميّ بن هرميّ، كان مؤذّنا لسجاح.
ومنهم: يزيد بن قعنب بن عتّاب بن الحارث بن عمرو بن همّام ابن رياح، كان فارسا؛ ومعقل بن قيس، كان من رجال أهل الكوفة، وأوفده عمّار بن ياسر الى عمر بن الخطّاب ﵁،
_________________
(١) المحبر ص ٢٣٢.
(٢) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٧: حصان. وكان مطر بن ناجية على شرط علي ابن أبي طالب. الاشتقاق ص ٢٢٢.
(٣) في المؤتلف والمختلف ص ٦٠: «ح قال ابن بري النحوي ﵀: أهمل صاحب الكتاب الأحوص الرياحي، وهو الأحوص بن زيد بن عمرو بن عتاب بن رياح القائل: مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة … ولا ناعبا إلّا ببين عرابها» ومنهم الأخوص- بالخاء معجمة- واسمه زيد بن عمرو بن عتّاب بن هرمي بن رياح، شاعر فارس.
[ ٢١٥ ]
مع الهرمزان بفتح تستر (^١)؛ وكان مع عليّ بن أبي طالب، صلوات الله عليه، فوجّهه الى بني سآمة فقتل منهم وسبى.
ومنهم: سلمة بن ذؤيب (^٢)، الفقيه؛ ومعقل، قتله المستورد بن علّفة الخارجيّ، من تيم الرّباب، قتل كلّ واحد منهما صاحبه بدجلة (^٣)؛ والحرّ بن يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتّاب، الذي قتل مع الحسين، ﵇، وكان في الخيل التي سارت إليه من قبل ابن زياد، لعنه الله، فلما عرض الحسين، ﵇، على ابن مرجانة ما عرض، فلم يقبل منه، صار إلى الحسين، ﵇، فقاتل معه حتى قتل، وله يقول الشاعر:
نعم الحرّ حرّ بني رياح … وحرّ عند مختلف الرماح
والأبرد بن قرّة بن نعيم بن قعنب (^٤)، كان شريفا، وهو الذي أدخل فرسه يبيعه، فقال له الذي اشتراه: «طيّب نفسي بشيء، فقال: هو لك والمال، قال: أكثر الله في أهل العراق مثلك؛ قال:
_________________
(١) تستر: أعظم مدينة بخوزستان، وهي تعريب شوشتر. معجم البلدان ٢/ ٢٩.
(٢) سلمة بن ذؤيب: من رجالهم، وهو الذي أخرج عبيد الله بن زياد من دار الأمارة حتى استجار بالأزد أيام الفتنة بالبصرة. الاشتقاق ص ٢٢٣.
(٣) خرج المستورد على المغيرة بن شعبة، فوجه إليه معقل بن قيس الرياحي، فدعاه المستورد إلى المبارزة، فاختلفا ضربتين، فخر كل واحد منهما ميتا. الكامل للمبرد ٣/ ٢٣٨.
(٤) من القادة الأبطال، كان مع مصعب بن الزبير؛ قاتل مع ابن الأشعث حين خرج على الحجاج. الطبري ٦/ ١٣٢، ٣٤٩.
[ ٢١٦ ]
والله لو أكثر الله في أهل العراق مثلي ما دخلت أنت ولا صاحبك، يعني الحجّاج بن يوسف، فرفعه الى الحجّاج، فأمر بتخليته».
وعتّاب بن ورقاء بن حميريّ بن الحارث بن همّام بن رياح (^١) كان شريفا، فقتله شبيب بن زيد الخارجيّ يوم سوق حكمة (^٢)، وكان ابنه خالد بن عتّاب على أصبهان؛ والعفّاق بن الغلّاق بن قيس بن عبد الله بن عمرو بن همّام، والغلّاق الذي ذكره الحارث بن حلّزة في شعره؛ وشبث بن ربعيّ بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رياح بن يربوع (^٣)، وكان مع عليّ، ﵇، ثمّ صار مع الخوارج حيث قالوا لعليّ: «قد خلعناك وأمّرنا شبثا»، وكان أيضا مؤذنا لسجاح؛ من ولده: أبو الهندي (^٤)، الشاعر، وهو الأزهر بن عبد العزيز بن شبث بن ربعيّ.
هؤلاء بنو رياح بن يروبع بن حنظلة.
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٧: عتّاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو بن همّام ابن رياح بن يربوع، أمير أصبهان.
(٢) سوق حكمة: بنواحي الكوفة، ينسب إلى حكمة بن حذيفة الفراري، وكان قد نزل عنده، وعنده كانت الوقعة بين شبيب الخارجي وأهل الكوفة بقيادة عتاب بن ورقاء. انظر الطبري ٦/ ٢٦٢ وما بعدها.
(٣) شبت بن ربعي: شخصية متقلبة الأهواء، وانتهازي عجيب انظر مقالة «الخوارج بين البداوة والتحضر» للمحقق منشورة في مجلة الجمعية التاريخية العراقية ١٩٧٤.
(٤) أبو الهندي: من مخضرمي الدولتين الأموية وأول دولة بني العباس، مات بسجستان. الأغاني ٢٠/ ٢٩٣. وفي اسمه خلاف، ففي الشعر والشعراء ٢/ ٥٨٢: عبد المؤمن ابن عبد القدوس بن شبت بن ربعي، على حين يرد في الأغاني ٢٠/ ٢٩٣: أنه غالب بن عبد القدوس؛ وفي العقد الفريد ٣/ ٣٤٨: أزهر.
[ ٢١٧ ]