وولد سعد بن ليث بن بكر: غيرة، وحميسا، وجديّا، وعودا (^٥)؛ فولد غيرة: ناشبا، وسحيما، ومرّة. فولد حميس بن سعد: ناشبا، وكعبا، وجبلة، وعمرا.
_________________
(١) وهو أول من سمّي عبد الرحمن في الجاهلية. جمهرة أنساب العرب ١٨٢.
(٢) في المحبر ١٠٨: شدّاد بن أسامة بن عمرو، وهو الهاد، كان يوقد ليتهدي إليه الأضياف.
(٣) سلمى بنت عميس زوجة حمزة بن عبد المطلب. جمهرة أنساب العرب ص ١٨٢.
(٤) محمد بن عمرو بن علقمة الليثي المدني، صدوق له أوهام. ابن حجر: تقريب التهذيب ٢/ ١٩٦.
(٥) في المقتضب ص ٦٤: عوفا.
[ ١٤٥ ]
فولد جديّ: حميسا، وتيما، وسعدا؛ فولد تيم بن جديّ: عبدا، وسعدا؛ فمن بني جديّ: عامر، وهو أبو الطّفيل بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جديّ بن سعد بن ليث (^١)، الذي يحدّث عنه؛ كان من أصحاب ابن الحنفيّة؛ وابنه.
الطّفيل، قتل مع ابن الأشعث (^٢)، وله يقول أبوه:
خلّا طفيل عليّ الهمّ فانشعبا … فهدّ ذلك ركني هدّة عجبا (^٣)
ومنهم: إيّاس، وخالد، وعاقل، وعامر بنو البكير (^٤) بن عبدياليل ابن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث، شهدوا (^٥) بدرا مع النبيّ، ﷺ، واستشهد عاقل يوم بدر، وكان اسمه غافلا، فسمّاه النبيّ، ﷺ، عاقلا، وقتل خالد (^٦) يوم الرّجيع (^٧) مع
_________________
(١) في الأغاني ١٥/ ١١٤: هو عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جابر بن حميس بن جريّ بن سعد بن ليث بن بكر، له صحبة برسول اللهﷺ- ورواية عنه، وعمّر بعده عمرا طويلا، وكان مع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، ثمّ خرج طالبا بدم الحسين مع المختار، وكان معه حتى قتل، وأفلت هو وعمّر .. وفي جمهرة أنساب العرب ص ١٨٣؛ والإصابة ٤/ ١١٣: وكان آخر من بقي ممّن راى رسول اللهﷺ- مات سنة ١٠٧ هـ.
(٢) عبد الرّحمن بن الأشعث الثائر على عبد الملك بن مروان سنة ٨٢ هـ. انظر الطبري ٦/ ٣٢٧؛ الكامل لابن الأثير ٤/ ١٦٠.
(٣) في الاشتقاق ص ١٧٣: خلّى طفيل عليّ الهمّ فانشعبا … وهدّ ذلك ركني هدّة عجبا
(٤) في سيرة النبيّ ١/ ٢٦٠؛ وجمهرة أنساب العرب ص ١٨٢، وديوان حسّان بن ثابت ١/ ١٧٩: بنو البكير.
(٥) في الأصل: شهد.
(٦) في الأصل: عامر، وهو خطأ، والتصحيح عن سيرة النبي ٢/ ١٧١؛ وديوان حسان بن ثابت ١/ ٤٦٠.
(٧) الرّجيع: ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهدأة. معجم ما استعجم ٢/ ٦٤١.
[ ١٤٦ ]
خبيب بن عديّ، وله يقول حسّان بن ثابت الأنصاريّ (^١):
ألا ليتني فيما شهدت ابن طارق … وزيدا، وما تغني الأماني ومرثدا
فدافعت عن حبّي خبيب وعاصم … وكان شفاء لو تداركت خالدا
ومنهم: كليب بن قيس بن بكير الجزّار، الذي وثب على أبي لؤلؤة حين وجأ عمر بن الخطّاب، فوجأه أبو لؤلؤة فقتله؛ ومنهم:
البيّاع، وهو عبد شمس بن عبدياليل، وهو جدّ أبي أحيحة، سعيد بن العاص بن أميّة؛ وأبو أمامة، وله يقول أبو أحيحة:
غضبت قريش كلها لحليفها … وأنا امرؤ بكر هم ولدوني
لا تسقني أمي شرابا بعده … إن كان حيّ قيلها يشكوني
ومن ولده عروة بن شييم بن البيّاع (^٢)، أحد الرءوس من المصريين السائرين الى عثمان بن عفّان (^٣)؛ ووائلة بن الأصقع بن عبد العزّى بن عبدياليل بن ناشب بن غيرة (^٤)، الذي بعثه خالد بن الوليد على خيل دمشق، له صحبة.
_________________
(١) في ديوان حسان بن ثابت ١/ ٤٦٠: قال حسان في رثاء خالد بن البكير وقتلى الرجيع: ألا ليتني فيما شهدت ابن طارق … وزيدا وما تغني الأماني ومرتد
(٢) في الطبري ٤/ ٣٨١: النّباع؛ وفي الكامل لابن الأثير ٣/ ٦٨، وتاريخ ابن خلدون ٢/ ١٠٤٨: البياع.
(٣) انظر الطبري ٤/ ٣٤٨، ٣٨١.
(٤) في الاستيعاب ٤/ ١٥٦٤: واثلة بن الأسقع: أسلم والنبي يتجهز إلى تبوك، ويقال أنه خدم النبي ثلاث سنين، وكان من أهل الصّفّة، يقال أنه نزل البصرة، ثم سكن الشام، وشهد المغازي بدمشق وحمص، توفي بدمشق في آخر خلافة معاوية.
[ ١٤٧ ]