وولد ضمرة بن بكر بن عبد مناة: كعبا، وجديّا، ومليلا؛ وأمّهم:
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨٥: هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندب بن يعمر بن حابس؛ وفي المؤتلف والمختلف للآمدي ص ٢٢٤: ظالم بن عمرو بن جندل الدّؤلي، ويقال ظالم بن سرّاق؛ ونسبه أبو اليقظان فقال: هو عمرو بن شيبان بن ظالم؛ وكان حليما حازما، وشاعرا متقنا للمعاني. وفي مختلف القبائل ومؤتلفها ص ١٧: في ربيعة بن نزار الدّول بن حنيفة بن لجيم، وفي عنزة الدّول بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة، وفي تغلب الديل بن زيد بن عمرو بن غنم بن تغلب، وفي خبّة بن أدّ الدّول بن ثعلبة بن سعد ابن ضبّة، وفي الرباب الدول بن جلّ بن عدي بن عبد مناة بن أد؛ وفي كنانة بن خزيمة الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة رهط أبي الأسود الديلي، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل، ويقال بل اسمه عثمان بن عمرو بن سفيان.
[ ١٥٢ ]
عفراء بنت عمرو بن تميم؛ فولد كعب بن ضمرة: جابرا، والحارث، وكليبا، وعوفا، وزيدا، وربيعة، وعمرا؛ وأمّهم: مجد بنت عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر.
منهم: مالك بن صخر بن حرّيم بن عبد العزّى بن كعب بن حرد بن جابر بن كعب، كان رئيسا.
وولد جديّ بن ضمرة بن بكر: عوفا، وقيسا، وعتوارة، وملحة، وكعبا؛ وأمّهم بنت بهدلة بن عوف من بني تميم.
منهم: مسافع بن عبد العزّى بن حارثة بن يعمر بن عوف بن جديّ، الذي عمّر فطال عمره، وهو الذي يقول وجلس هو وثلاثة معه كلهم قد عمّر مثل عمره، فنظر اليهم وقال (^١):
جلست غديّة وأبو عقيل … وعروة ذو النّدى وأبو رياح
كأنّا مضر حيّات برضوى … ينؤن إذا ينؤن بلا براح
ومن ولد مسافع: تميم بن نصر بن مسافع، كان معه لواء بني كنانة يوم صفّين، مع معاوية؛ ومنهم: عمارة بن مخشيّ بن خويلد بن عبد نهم بن يعمر بن عوف بن جديّ (^٢)، الذي عاقد رسول الله، ﷺ، على بني ضمرة في الصلح؛ وعمرو بن أميّة
_________________
(١) في المعمرين ص ٣٠: جلست غديّة وأبو عقيل … وعروة ذو النّدى وأبو رياح كأنّا مضر حيّات برضوى … ينأون إذ ينأون بلا جناح يرانا أهلنا لا نحن مرضى … فنكوى أو نلدّ ولا صحاح
(٢) شهد عمارة بن مخشي اليرموك، وكان من أمراء الجيوش. الإصابة ٣/ ٥١٠.
[ ١٥٣ ]
ابن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشر بن كعب بن جديّ، صحب النبيّ، ﷺ، وشهد بئر معونة (^١) فلم يفلت أحد غيره، خلّى سبيله عامر بن الطّفيل حين قال له: «إني من مضر» (^٢)؛ وكانت عنده سحيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطّلب، فولدت له: نفرا؛ وكان رسول الله، ﷺ، أرسل عمرو بن أميّة خمس مرّات (^٣): مرّة الى النجاشيّ يدعوه الى الإسلام؛ ومرّة الى النجاشيّ يخطب أمّ حبيبة بنت أبي سفيان؛ ومرّة يقدم بجعفر ابن أبي طالب، ﵇؛ ومرّة بكتاب الى مسيلمة الكذّاب؛ ومرّة بقتل [أبي] سفيان بن حرب غيلة؛ فأنزل خبيب بن عديّ الأنصاريّ، الّذي صلبته قريش عن خشبته.
ومنهم: البرّاض بن قيس بن رافع بن قيس بن جديّ، قاتل الرحّال عروة بن [عتبة] (^٤) بن جعفر، ففيه كانت وقعة الفجار العظمى (^٥).
_________________
(١) بئر معونة: وهي بين أرض بني عامر وحرّة بني سليم، وهي إلى حرّة بني سليم أقرب سيرة النبي ٢/ ١٨٤؛ معجم البلدان ٥/ ١٥٩.
(٢) في سيرة النبي ٢/ ١٨٥: وأخذوا عمرو بن أمية أسيرا فلما أخبرهم أنه من مضر أطلقه عامر بن الطفيل وجز ناصيته واعتقه عن رقبة، زعم أنها كانت على أمه.
(٣) يعد عمرو بن أمية أحد دهاة العرب المعدودين لذا كثرة أسفاره كممثل للمسلمين قدير، فقد أرسله النبيﷺ- إلى النجاشي يدعوه للإسلام، ثم بعثه فحمل المسلمين في سفينتين فقدم بهم وهو بخيبر، ثم بعثه النبي بعد مقتل خبيب بن عدي وأصحابه وأمره أن يقتل أبا سفيان فقدم مكة، وأنزل خبيب عن خشبته وكانت قريش صلبته. انظر سيرة النبي ٢/ ٦٠٧، ٦٣٣، ٦٣٤.
(٤) في الأصل: ساقطة والزيادة عن جمهرة أنساب العرب ص ١٨٥؛ والمقتضب ص ٦٥.
(٥) الفجار العظمى: نشبت بين قريش وكنانة، وبين هوازن بسبب قتل البراض لعروة،-
[ ١٥٤ ]
وولد جندب بن ضمرة: حميسا.
وولد مليل بن ضمرة: غفارا، بطن، ونعيلة، بطن، مع بني غفار؛ منهم: الحكم بن عمرو بن مخدج (^١) بن حذيم بن الحارث بن ثعلبة، صاحب خراسان (^٢)، الّذي يقول فيه بيهس بن صهيب الجرميّ لأسلم بن زرعة (^٣)، وكان يحفر قبور الأعاجم يستخرج ما كانوا يدفنونه من الحلية:
تجنّب لنا قبر الغفاريّ والتمسّ … سوى قبره لا يعل مفرقك الدّم
. وأمّ غفار، ونعيلة: مارية بنت الجعيد العبديّة.
فولد غفّار بن مليل: حراما، وحارثة؛ وأمّهما بنت الحارث بن مالك بن كنانة؛ وحاجبا، ولوذان، وخفاجة، وعبد الله، وأحيمس؛ وأمّهم: النّوار بنت كلب بن عوف بن كعب بن ليث.
فمن بني حرام بن غفار: أبو سريحة (^٤)، وهو حذيفة بن أسيد
_________________
(١) - وكان عروة سيد هوازن، والبراض خليع من بني كنانة، وكانت الحرب قبل مبعث النبيﷺ- بست وعشرين سنة. العقد الفريد ٥/ ٢٥٣.
(٢) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨٦: مخدع.
(٣) الحكم بن عمرو: بعثهه زياد بن أبيه واليا على البصرة، ثم عزله عنها وولاه بعض أعمال خراسان. الاستيعاب ١/ ٣٥٦.
(٤) أسلم بن زرعة: تولى خراسان من قبل عبيد الله بن زياد. الطبري ٥/ ٣٠٦.
(٥) في طبقات خليفة بن خياط ص ٣٢: أبو سريحة، حذيفة بن أسيد بن الاغوس بن وقيعة؛ ويقال حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة. وفي الاستيعاب ٤/ ١٦٦٧: قال ابن الكلبي: هو حذيفة بن أسيد بن الأغوز- بالزاي- بن واقعة بن-
[ ١٥٥ ]
ابن خالد الأغوس بن واقعة بن حرام، صحب النبيّ، ﷺ؛ وأبو ذرّ، جندب (^١) بن جنادة بن سفيان بن عوف بن صعير بن حرام، صحب النبيّ، ﷺ؛ والوليد بن غصين بن مسلم بن كعيب بن رفاعة بن صعير بن حرام (^٢)، قتل يوم عين الوردة (^٣)، مع سليمان بن صرد الخزاعيّ (^٤)، وكان أول من نادى بالكوفة: «يا ثارات الحسين» (^٥) ﵇.
ومن بني حارثة بن غفار: إماء بن رحضة بن حزبة بن خلاف ابن حارثة بن غفار، لهم البيت؛ وعبد الله، وعبد الرّحمن أبنا قيس بن أبي غرزة، واسمه عبد العزّى بن عمرو بن حزبة بن حارثة بن غفار، قتلا مع الحسين صلّى الله عليه. وفي كتاب ابن الأعرابيّ (^٦): عبد العزّى بن عمير بن وهب بن حرّاق بن حارثة بن غفار.
_________________
(١) - حرام؛ قال خليفة: الأغوس بالغين المنقوطة والسين وقال ابن الكلبي مثله. وكان أبو سريحة ممن بايع تحت الشجرة، وهو يعد في الكوفيين، مات سنة ٤٥ هـ. انظر الاستيعاب ١/ ٣٣٥، الإصابة ٣/ ١٦٣؛ تقريب التقريب ١/ ١٥٦.
(٢) في طبقات خليفة بن خياط ص ٣٢، وجمهرة أنساب العرب ص ١٨٦: جندب.
(٣) انظر الطبري ٥/ ٥٨٣.
(٤) عين الوردة: هي رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة. معجم البلدان ٤/ ١٨٠.
(٥) سليمان بن صرد الخزاعي: هو زعيم التوابين في الكوفة.
(٦) في الطبري ٥/ ٥٨٣: فبعث سليمان بن صرد حكيم بن منقذ الكندي في خيل، والوليد بن غصين الكناني في خيل، وقال: اذهبا حتى تدخلا الكوفة فناديا: «يا لثارات الحسين»، وكانا أول خلق الله دعوا يا لثارات الحسين.
(٧) ابن الأعرابي، هو أبو عبد الله محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي راوية نسابة عالم باللغة ولد سنة ١٥٠ هـ وتوفي بسامراء سنة ٢٣١ هـ. الفهرست ص ٧٦.
[ ١٥٦ ]
ومن بني حاجب بن غفار: عزّة بنت جميل بن حفص بن إياس بن عبد العزّى بن حاجب بن غفار، التي كان كثيّر يشبّب بها؛ قال: جميل، هو الصحيح (^١)، وقد قالوا: جميل.
ومن بني عبد الله بن غفار، آبي اللّحم، من الإباء، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام، وهو خلف بن مالك بن عبد الله بن غفار (^٢)؛ من ولده: الحويرث بن عبد الله بن آبي اللّحم، قتل مع النبيّ، ﷺ، يوم حنين؛ وأبو نويرة بن شيطان بن عبد الله بن آبي اللّحم، قتل يوم اليرموك.
ومن بني أحيمس بن غفار: العقام، والعقيم، وهما: العقامان، وهما أبنا جنيدب بن أحيمس بن غفار، كانا من الفرسان، ولهما يقول الطّفيل بن خالد بن الطّفيل بن مدرك بن العقام:
إنّ العقامين معا والّذي ضاما … أبيت اللّعن برّاضا
فلن يضيق الثوب عن لابس … ولا لبسنا الثوب فضفاضا
ومنهم: معشر بن بدر بن أحيمس، الذي ضرب رجله النضريّ يوم الفجار (^٣)؛ ومنهم: خالد بن سيّار بن عبد عوف بن معشر، وهو
_________________
(١) المعروف خلاف ذلك، فصاحب عزّة هو كثيّر بن عبد الرحمن. انظر: المختلف والمؤتلف للآمدي ص ٢٥٥؛ معجم الشعراء للمرزباني ص ٢٤٢.
(٢) في طبقات خليفة بن خياط ص ٣٢: قال خليفة بن خياط: وآبي اللحم اسمه عبد الملك، ويقال اسمه خلف بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار؛ وفي ص ٣٤: «وآبي اللحم الغفاري، قال محمد بن عمر: كان ينزل الصفراء على ثلاثة من المدينة اسمه عبد الله بن عبد الملك». وفي جمهرة أنساب العرب ص ١٨٦: استشهد آبي اللحم في حنين.
(٣) في العقد الفريد ٥/ ٢٥٢: الفجار الثالث، وهو بين كنانة وهوازن وكان الذي هاجه أن رجلا من بني كنانة كان عليه دين لرجل من بني نصر بن معاوية، فاعدم الكناني،-
[ ١٥٧ ]
سائق بدن رسول الله، ﷺ، ومعه حسّان الأسلميّ؛ وأبو رهم، وهو كلثوم بن الحصين بن عتبة بن خلف بن بدر بن أحيمس (^١)، استخلفه رسول الله، ﷺ، في غزوة حنين، وفي حجّة الوداع على المدينة.
وكان في أصل كتاب الكلبيّ: خلف بن معشر، ولم يكن فيه بدر وعتبة، وبدر من كتاب ابن الأعرابيّ.
هؤلاء بنو غفار بن مليل بن ضمرة؛ فهؤلاء بنو ضمرة بن بكر.