وولد عبد الله بن دارم: زيدا؛ وأمّه: الشهباء، من بني عمرو بن حنظلة؛ وأميّة، ومعاوية، وقتّة، ووهبا، وعبد مناة، وأمّهم: ليلى بنت جمهور بن عبد غديّ بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم.
والأحلاف من بني دارم: بنو زيد بن عبد الله بن دارم كلهم، غير عدس (^١) بن زيد، فانه يد مع سائر بني عبد الله.
قال أبو جعفر: هذا من غير كتاب الكلبيّ كتبته من بعض ولد عطارد:
فولد عدس: زرارة (^٢)، وعمرا، وشراحيل، ويثربيّا، ومسعودا، فولد زرارة: حاجبا، ولقيطا، ومعبدا، وعلقمة، ولبيدا، وأبا الحارث،
_________________
(١) في مختلف القبائل ومؤتلفها ص ٤: عدس بضم العين والدال؛ وفي الاشتقاق ص ٢٣٤، وجمهرة أنساب العرب ص ٢٣١: عدس بضم العين وفتح الدال.
(٢) كان زرارة بن عدس من سادات تميم، وكان رئيسهم يوم شويحط. الاشتقاق ص ٢٣٥.
[ ١٩٧ ]
وعمرا، ومالكا، وعبد مناة. فولد حاجب: عطاردا؛ فولد عطارد:
عميرا، وقيسا، ومالكا، ولبيدا، ولقيطا، رهط يزيد بن معاوية بن لقيط ابن عمير.
إلى هنا حكاية ابن حبيب عن الهمداني، وما سواه عن الكلبيّ.
قال الكلبيّ: كلّ عدس في العرب بضم العين وفتح الدال، إلّا عدس بن زيد فأنّه مضموم الدال.
فمن بني عبد الله بن دارم: حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد ابن عبد الله بن دارم؛ ولقيط بن زرارة (^١)، قتل يوم جبلة؛ (^٢) وعطارد ابن حاجب (^٣)، وفد على النبيّ، ﷺ؛ ولبيد بن عطارد، كان شريفا.
فولد عمير بن عطارد: محمّدا، وعطاردا، ولقيطا، والعبّاس؛
_________________
(١) كان لقيط بن زرارة من أشراف بني زرارة، وكان على الناس يوم جبلة. وقتل يومئذ، وأخوه حاجب صاحب القوس التي يقال لها قوس حاجب، وأسر يوم جبله. الشعر والشعراء ١/ ٥٩٩؛ الاشتقاق ص ٢٣٥، الإصابة ٢/ ٤٧٧.
(٢) يوم جبلة: من عظام أيام العرب، كان قبل الإسلام بتسع وخمسين سنة، وقبل مولد النبي بتسع عشرة سنة، وكان بين بني عبس وذبيان ابني بغيض. وجبلة: هضبة حمراء بين الشّريف والشّرف، والشّريف ماء لبني نمير، والشرف ماء لبني كلاب. انظر مجمع الأمثال ٢/ ٤٣٢؛ الأغاني ١١/ ١٢٨، معجم البلدان ٢/ ١٠٤.
(٣) عطارد بن حاجب: وفد عطارد بن حاجب على النبي، واستعمله على صدقات تميم، وارتد مع من ارتد من بني تميم وتبع سجاح ثم عاد إلى الإسلام. الإصابة ٢/ ٤٧٦ - ٤٧٧.
[ ١٩٨ ]
ومحمّد بن عمير كان سيّد أهل الكوفة (^١)؛ وكان صاحب ربع (^٢) تميم وهمدان حتى مات، وكان على أذربيجان (^٣) فحمل على الف فرس الف رجل من بكر بن وائل، وكانوا في بعث فانهزموا اليه.
ومنهم: القعقاع بن ضرار بن عطارد بن حاجب، وليّ شرط الكوفة لعيسى بن موسى (^٤)؛ والقعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس (^٥)، كان يقال له لسخائه: تيّار الفرات. من ولده: النجم بن ضرار بن القعقاع.
كان سيد أهل البصرة؛ والهلقام (^٦) بن نعيم بن القعقاع، قتله الحجّاج بن يوسف صبرا أيام ابن الأشعث (^٧)؛ ونعيم بن القعقاع (^٨)، قتله
_________________
(١) محمد بن عمير بن عطارد: بعثه المختار بن أبي عبيد إلى أذربيجان وذلك سنة ٦٦ هـ؛ وهو الذي أراد أن يحصب الحجّاج عند قدومه إلى الكوفة. الطبري ٦/ ٣٤، ٧٠، جمهرة أنساب العرب ٢٣٣.
(٢) انظر عن نظام الارباع الطبري ٦/ ١٥٠؛ القبائل العربية في العصر الأموي (للمحقق) ص ٨٤ - ٨٥.
(٣) أذربيجان: بالفتح ثم السكون وفتح الراء وكسر الياء اقليم واسع من مدنها تبريز وهي قصبتها اليوم، وكانت قصبتها المراغة. معجم البلدان ١/ ١٢٨.
(٤) القعقاع بن ضرار: كان على شرط عيسى بن موسى، وكان له دور في القضاء على الراوندية التي أرادت الفتك بالمنصور. الطبري ٧/ ٥٠٦.
(٥) القعقاع بن معبد: كان القعقاع عظيم القدر في بني تميم، وقد أخذ المرباع. الاشتقاق ص ٢٣٧.
(٦) في الأصل: الهلتام وهو خطأ، والتصحيح عن الاشتقاق ص ٢٣٧؛ والطبري ٦/ ٣٧٣، ٣٧٤؛ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٣٣.
(٧) انظر الطبري ٦/ ٣٨٠.
(٨) في الاشتقاق ص ٢٣٧: نعيم بن الهلقام.
[ ١٩٩ ]
بشر بن مروان؛ والمأموم بن شيبان بن علقمة بن زرارة، كان شريفا؛ وعمرو بن عمرو بن عدس، وقد رأس؛ من ولده: هلال بن وكيع بن بشر بن عمرو بن عمرو، وقتل يوم الجمل مع عائشة؛ من ولده:
محمّد بن سماعة القاضي بن هلال بن عبيد الله بن هلال بن وكيع ابن بشر (^١)؛ وعلقمة بن يعسوب بن عباية بن بشر بن عمرو، وكان شريفا؛ ومسكين بن عامر بن أنيف بن سريح بن عمرو بن عمرو بن عدس (^٢)، الشاعر؛ وعروة بن شراحيل بن مرّة بن زيد بن عبد الله بن دارم، كان شاعرا، شريفا؛ وقراد بن حنيفة بن عبد مناة بن مالك بن زيد بن عبد الله بن دارم، وهو خال حاجب، فقتله حاجب (^٣)؛ وله يقول لقيط بن زرارة:
انظر قراد وهاتا نظرة جزعا … عرض الشقائق هل بيّنت أظعانا (^٤)
ومنهم: سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله، وهو الذي ضرب رأس مالك بن المنذر فأمّه (^٥)، فآلا عمرو بن المنذر، ابن ماء السماء ليحرقن منهم مائة (^٦)، فلحق سويد بمكّة، فحالف بني نوفل بن عبد مناف. من ولده: أبو إهاب بن عزيز بن قيس بن سويد، كان في من
_________________
(١) في تقريب التهذيب ٢/ ١٦٧: محمد بن سماعة بن عبد الله بن هلال التميمي الكوفي القاضي، صدوق مات سنة ثلاث وثلاثين.
(٢) مسكين الدارمي: مسكين لقب علب عليه، واسمه ربيعة بن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن زيد بن عدس بن زيد (هكذا يرد نسبه في الأغاني ٢٠/ ١٦٧؛ وانظر الشعر والشعراء ٢/ ٤٥٥.
(٣) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٣٢: كان يشبب بامرأة حاجب.
(٤) في الأغاني ٢٢/ ١٩٧: وبعده فيهن أترجّة نضح العبير بها … تكسي ترائبها شذرا ومرجانا
(٥) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٣٢: لأنه ضرب أخاه مالك بشجة مأمومة.
(٦) في المقتضب ص ٨٢: الذي بسبب ضربته رأس مالك بن المنذر كان يوم أوارة.
[ ٢٠٠ ]
سرق غزال الكعبة (^١) وفيه يقول حسّان بن ثابت (^٢).
أبا إهاب فبيّن في حديثكم … إنّ الغزال عليه الدرّ من ذهب
ومنهم: الحضين بن عبد الله بن أنس بن أميّة بن عبد الله بن دارم، حليف بني مخزوم بمكّة؛ ومنهم: المنذر بن ساوي بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم، صاحب هجر (^٣)، واليه كتب رسول الله، ﷺ، وعبد الله الأسبذي؛ قال الكلبيّ: قيل لهم أسبذيّون لأنهم كانوا يعبدون فرسا؛ ويقال هي مدينة يقال لها:
إسبذ (^٤)، وكان نزلها فنسب لها. وقال الهيثم بن عديّ: إنما قيل لهم الأسبذيون، أي الجماع، وهم من بني زيد بن عبد الله بن دارم.
هؤلاء بنو عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.