وولد عبد شمس بن عبد مناف: أميّة الأكبر، وحبيبا، وأمّهما:
تعجز بنت عبيد بن رؤاس بن كلاب، وهي عاتكة؛ وإيّاها يعني عبد الله بن همّام السّلوليّ:
فجالت بنا ثمّ قلت اعطفي … به (^١) يا صفيّ ويا عاتكا
فأطّت لنا رحم برّة (^٢) … ولن نعدم النّسب الشّابكا
يعني صفيّة بنت حزن بن بجير، وهي أمّ أبي سفيان بن حرب، وأميّة الأصغر، وعبد أميّة، ونوفلا؛ وأمّهم: عبلة بنت عبيد بن جاذل ابن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، من البراجم، يقال لهم: العبلات، بها يعرفون.
فبنوا أميّة الأصغر بمكّة، وبنو عبد أميّة ونوفل بالشّام.
وربيعة بن عبد شمس، وأمّه فاطمة (^٣)، وهي: دعد من الأزد، من بطن يقال لهم: مدجنة؛ وعبد الله، وهو الأعرج، وأمّه: أمامة من كندة.
_________________
(١) في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ١: بنا يا صفي ويا عاتكا.
(٢) في الاشتقاق ص ٥٩: فأطّت لنا رحم عوذة.
(٣) في نسب قريش ص ٩٨: آمنة بنت وهب بن عمير.
[ ٣٧ ]
فبالحيرة ناس من العباد يدّعون اليه، يقال لهم: بنو الغمينيّ، وهذا باطل (^١) ليس من بني عبد شمس.
فولد أميّة الأكبر بن عبد شمس: العاص، وأبا العاص، والعيص، وهم الأعياص؛ ولهم يقول فضالة بن شريك (^٢):
من الأعياص أو من آل حرب … أغرّ كغرّة الفرس الجواد
وأمّهم: آمنة بنت أبان بن كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ولها يقول الجعديّ:
بما ولدت نساء بني هلال … وما ولدت نساء بني أبان (^٣)
وحربا، وأبا حرب بن أميّة، وسفيان، وأبا سفيان، واسمه عنبسة، وعمرا؛ وأمّهم: أمة بنت أبي همهمة بن عبد العزّى بن عامر ابن عميرة بن وديعة بن الحارث بن ابن فهر، وأبا عمر، وأمّه من لخم.
والعنابس من بني أميّة: حرب، وأبو حرب، وسفيان وأبو سفيان، قاتلوا يوم الفجار (^٤)، فسمّوا العنابس (^٥)، والعنابس: الأسد، واحدها عنبس.
_________________
(١) في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٢: وهذا زور باطل.
(٢) في الأغاني ١٢/ ٦٩: لعبد الله بن فضالة بن شريك؛ وفي زهر الآداب للحصري ١/ ٤٧٤: لابن الزّبير الأسدي.
(٣) في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٣: وشاركنا قريشا في تقاها … وفي أنسابها شرك العنان بما ولدت نساء بني هلال … وما ولدت نساء بني أبان
(٤) الفجار: أيام الفجار عدّة، وسميت بذلك لأنها كانت في الأشهر الحرم، وهي الأشهر التي يحرمونها، ففجروا فيها. العقد الفريد ٥/ ٢٥١.
(٥) في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٣: وقال غيره أي ابن الكلبي: صبروا على الحرب فسمّوا العنابس.
[ ٣٨ ]
فمن بني أبي العاص بن أميّة: عبد الملك بن مروان، ومعاوية وعبد العزيز، وأبان، وبشر، عبيد الله، وداود، وأبو عثمان، وعمر، ومحمّد، بنو مروان بن الحكم بن أبي العاص.
فعبد الملك، ومعاوية، لأمّ، أبنا عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص؛ وعبد العزيز، وأمّه: ليلى بنت زبّان بن الأصبغ الكلبيّ، وأمّ بشر: قطيّة بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر، فولي عبد العزيز مصر (^١)؛ وبشر (^٢) العراق، ومحمّد الجزيرة.
ومن بني عبد الملك: الوليد، وسليمان، ويزيد، ومروان، وهشام، ومسلمة، ومحمّد، وسعيد، وعبد الله، والحجّاج، وأبو بكر، وعنبسة.
والوليد بن معاوية بن مروان، قتل أيام عبد الله بن عليّ.
ومن بني عبد العزيز بن مروان: عمر، وعاصم، وأبو بكر، وسهل، وجزء (^٣)، والأصبغ، أكبر ولده، وزبّان، وسهيل بنو عبد العزيز، وعمرو بن سهيل بن عبد العزيز (^٤)، وليّ البصرة زمن مروان ابن محمّد؛ قال ابن حبيب: عمرو هذا صلب.
ومن بني بشر: بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان، هم
_________________
(١) تولى عبد العزيز بن مروان مصر بين سنة ٦٥ - ومات بها سنة ٨٤ هـ.
(٢) ولي بشر العراق سنة ٧١ هـ وتوفي بها سنة ٧٥ هـ.
(٣) في هامش الأصل: أو جزيّ.
(٤) ولّى عبد الله بن عمر بن عبد العزيز- حينما كان واليا على العراق- عمرو بن سهيل بن عبد العزيز البصرة، وعزله بعد ذلك؛ ثم قتله مروان بن محمد. أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤٦١؛ جمهرة أنساب العرب ص ١٠٥.
[ ٣٩ ]
بالكوفة، وهم الذين مدح ابن عبدل (^١)؛ وعبد العزيز، ومروان ابنا بشر.
ومن بني عبد العزيز: دحية بن معصّب (^٢) بن الأصبغ بن عبد العزيز، خرج أيام موسى الهادي، بمصر فقتل (^٣).
ومن بني محمّد بن مروان: مروان الجعديّ بن محمّد (^٤) الذي قتله بنو هاشم، أيام ظهروا، وسائر بني أميّة بالشام؛ ويزيد بن محمّد ابن مروان (^٥)، أمّه بنت يزيد بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس.
والجعد بن درهم، مولى سويد بن غفلة الجعفيّ، كان زنديقا، قتله هشام بن عبد الملك، وكان أول زنديق اطّلع [عليه] (^٦) بنو أميّة وبه سمّي مروان بن محمّد.
ومنهم: عبد الواحد بن الحارث بن الحكم الذي مدحه القطاميّ حيث يقول:
_________________
(١) هو الحكم بن عبدل الأسدي، كان شاعرا خبيثا. المؤتلف والمختلف للآمدي ص ٢٤٢.
(٢) في هامش الأصل: مصعب؛ وكذلك في جمهرة أنساب العرب ص ١٠٤.
(٣) خرج دحية بالصعيد وقد طال أمره على امراء مصر فقاتله سنة ١٦٩ هـ الفضل بن صالح الوالي العباسي وهزمه وأسر دحية وضرب عنقه في الفسطاط. النجوم الزاهرة ٢/ ٦٠ - ٦١.
(٤) ولد مروان بن محمد بالجزيرة الفراتية، وقتل بمصر سنة ١٣٢ هـ، ولقب بالجعدي لأنه تتلمذ على يد الجعد بن درهم. مروج الذهب ٣/ ٢١٦.
(٥) كان يزيد بن محمد من الفضلاء النسّاك. جمهرة أنساب العرب ص ١٠٧.
(٦) في الأصل: ساقطة واثبتناها لاستقامة المعنى.
[ ٤٠ ]
أهل المدينة لا يحزنك شأنهم … إذا تخاطأ عبد الواحد الأجل (^١)
ومنهم: سعيد، وهو خدينة (^٢)، بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم ولّاه مسلمة أيام يزيد بن المهلّب خراسان (^٣).
ومنهم: عبد الرّحمن بن الحكم الشاعر (^٤)، وهو أبو مطرّف؛ ويحيى بن الحكم، ولّاه عبد الملك المدينة، وهو ابن المرّيّة؛ والحرّ ابن يوسف بن الحكم، وليّ الموصل؛ وعمر بن الحكم؛ وعبيد الله ابن الحكم، قتل يوم الرّبذة (^٥) مع حبيش بن دلجة (^٦) القينيّ، وخالد ابن عبد الملك بن عبد الله بن الحارث بن الحكم، ولي المدينة (^٧)، ماتت سكينة في ولايته المدينة، قال هشام: أخبرني خلف، رجل من
_________________
(١) في أنساب الأشراف ٥/ ١٦٢: أهل الجزيرة لا يحزنك شأنهم.
(٢) في الطبري ٦/ ٦٠٥: خذينة، وإنما لقب بذلك لأنه كان رجلا لينا سهلا متنعما، ورواية الطبري تذكر أن ملك أبغر دخل عليه وسعيد متفضّل في ثياب مصبّغة وحوله مرافق مصبّغة، فلما خرج من عنده قالوا له: كيف رأيت الأمير؟ قال: خذينيّة لمّته سكينيّة، فلقب خذينة؛ وخذينة هي الدهقانة ربّة البيت.
(٣) هنالك وهم؛ فولاية مسلمة على العراق وخراسان كانت بعد القضاء على ثورة آل المهلب سنة ١٠٢ هـ؛ والصحيح: «ولّاه مسلمة بن عبد الملك أيام يزيد بن عبد الملك». الطبري ٦/ ٦٠٤.
(٤) وهو الذي يقول في يزيد حين خلعه ابن الزّبير: ألهاك برقعة الضباع عن العمى … حتى أتاك وأنت لاه تلعب أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٢٩٧.
(٥) يوم الرّبذة: للحنتف بن السّجف وأهل العراق على جيش دلجة القيني وأهل الشام. مجمع الأمثال ٢/ ٤٤٧.
(٦) في الاشتقاق ص ١٧٩: دلجة؛ وفي أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٣٣١: دلجة؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٨: دلجة.
(٧) ولي المدينة لهشام بن عبد الملك، فكان مذموم السيرة، ولقّب فرقدا. أنساب الأشراف ٥/ ١٦١.
[ ٤١ ]
بني زهرة، قال: «كنت في سلطان هشام بالمدينة وعليها خالد بن عبد الملك بن عبد الله بن الحارث، وكان خالد خيّاطا فادّعاه أبوه بعد ما كبر؛ قال: فماتت سكينة في يوم شديد الحرّ، فقال: لا تخرجوها حتى أرجع فمضى الى الغابة وتركها الى نصف النهار حتى تغيرت، فاشتري لها طيب بثلاثين دينارا، ثمّ رجع، فأمر شيبة بن نصاح (^١)، وكان يقضي في مسجد رسول الله ﷺ، أن يصلي عليها، فصلّى عليها.
وعثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة؛ وأمّه أروى بنت كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس؛ وأمّها: البيضاء، أمّ حكيم بنت عبد المطّلب.
من ولده: عمرو: وخالد، عمر، وأبان، وسعيد، والوليد، بنو عثمان؛ وكان عمرو مقيما بالمدينة؛ ومن ولده: المطرف؛ قال أبو جعفر: وكان له ابن يقال له: الدّيباج، وكان أحسن الناس وجها، وابنه الآخر كان من أحسن الناس ثوبا، فإنّما يضرب المثل بحلّة الحازوق (^٢)، وكلاهما اسمه محمّد، وضرب أبو جعفر الدّيباج بالسّياط (^٣)، فما رأى الناس أصبر منه، وهو ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان.
_________________
(١) شيبة بن نصاح: القارئ المدني القاضي. المعارف ص ٥٢٨؛ تقريب التهذيب ١/ ٣٥٧.
(٢) كان محمد الأكبر بن المطرف، وهو الحازوق يلبس أسرى الحلل، فإذا تعجّب الناس من حلّة قالوا: كأنها حلّة الحازوق، وإذا فخر أحد بحلّة قالوا: لو كانت حلّة الحازوق ما عدا. أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦٢٢.
(٣) في نسب قريش ص ١١٤: مات أو قتل في حبس المنصور؛ وفي أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦٠٧: دعا به المنصور بالمدينة فعاتبه على ميله إلى ولد عبد الله بن حسن بن حسن وضربه ستين سوطا، وأمر بحبسه، فلما خرج محمد بن إبراهيم دعا به فضرب عنقه-
[ ٤٢ ]
وولي أبان بن عثمان (^١) المدينة لعبد الملك، وولي سعيد ابن عثمان خراسان لمعاوية، وهو سعيد الأعور (^٢)؛ وولي عبد العزيز ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان ليزيد بن الوليد مكّة والمدينة والطائف (^٣).
ومنهم: العرجيّ الشاعر، نسب الى عرج (^٤) الطائف، واسمه عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان (^٥)، وأميّة بن عبد الله ابن عمرو الذي لقيته طيّئ يوم المنتهب (^٦)؛ ومنهم: معاوية ابن المغيرة بن أبي العاص، وهو جدع حمزة بن عبد المطّلب، ﵇، يوم أحد؛ وهو قتيل، فقتل على أحد بعد ما انصرفت قريش بثلاث، لا عقب له إلّا عائشة أمّ عبد الملك بن مروان.
_________________
(١) - صبرا بالهاشمية، وقال: والله لا تقرّ عينك بخروج صاحبيك، وبعث برأسه إلى خراسان.
(٢) شهد إبان الجمل مع عائشة، فكان أول من أنهزم، وكان أبرص أحول أصم؛ وفي رواية المدائني: كان أبان صاحب رشوة وجود في عمله؛ مات في خلافة يزيد بن عبد الملك. أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦١٧ - ٦١٨.
(٣) ولى معاوية سعيد خراسان، ففتح سمرقند، وكان أعور نحيلا أصيبت عينه بسمرقند، ثم عزله لما خاف من طلبه الخلافة، قتله غلمانه في المدينة. أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦١٤.
(٤) في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦٠٨: وليّ مكة والطائف.
(٥) العرج: بفتح أوله وإسكان ثانيه، قرية جامعة في واد من نواحي الطائف. معجم ما استعجم ٣/ ٩٣٠؛ معجم البلدان ٣/ ٩٨.
(٦) في المعارف لابن قتيبة ص ٢٠٠: هو عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، كان يهجو إبراهيم بن هشام المخزومي فأخذه فحبسه فهلك في السجن، وهو القائل بي السجن. كأنيّ لم أكن فيهم وسيطا … ولم تك نسبتي في آل عمرو أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا … ليوم كريهة وسداد ثغر
(٧) المنتهب: قرية في طرفي سلمى أحد جبلي طيّئ، وتعد من نواحي أجأ، وهي لبني سنبس؛ ويوم المنتهب غزا فيه أمية طيّئا فهزمته، أيام مروان بن محمد. انظر نسب قريش ص ١١٦؛ معجم البلدان ٥/ ٢٠٧.
[ ٤٣ ]
ومن بني العاص (^١) بن أميّة: أبو أحيحة، وهو سعيد بن العاص، كان إذا اعتمّ بمكّة لم يعتمّ معه أحد بلون عمامته اعظاما له، وكان يقال له: ذو التّاج؛ ومن ولده: أحيحة بن سعيد، والعاص، وعبيدة، وهو الحكم، وسعيد بن سعيد، وخالد بن سعيد، وعمرو بن سعيد، وابان ابن سعيد، فقتل أحيحة يوم الفجار؛ وعبيدة، والعاص، يوم بدر كافرين؛ وقتل سعيد بن سعيد (^٢) مع رسول الله، ﷺ، يوم الطّائف، وسمّى النبيّ، ﷺ، الحكم:
عبد الله، وجعله يعلّم الحكمة بالمدينة، وقتل يوم مؤتة؛ واستعمل النبيّ، ﷺ، خالد بن سعيد على اليمن (^٣)، وقتل يوم مرج الصّفّر (^٤)، وله وهب عمرو بن معد يكرب الصّمصامة (^٥)، وقال حين وهبها له:
_________________
(١) في الاشتقاق ص ٧٨: وسعيد بن العاص، أبو أحيحة ذو العمامة.
(٢) في تاريخ خليفة بن خياط ١/ ٦٢: سعيد بن العاص بن أمية؛ وهو خطأ.
(٣) تاريخ خليفة بن خياط ١/ ٧٢.
(٤) مرج الصّفّر: بالضم وتشديد الفاء بدمشق، قال خالد بن سعيد، وقتل بمرج الصّفر: هل فارس كره النزال يعيرني … رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر
(٥) أنساب الأشراف ٤/ ١٢٨: وهب عمرو بن معدي كرد لخالد بن الوليد سيفهه الصّمصامة، قال: حبوت به كريما من قريش … فسرّ به وصين عن اللئام فأعطاه خالد خاتم ذهب. وفي الطبري ٣/ ٣٢٨: وبعد ارتداد عمرو بن معد يكرب قاتله خالد وسلبه فرسه وسيفه الصّمصامة. وفي لسان العرب «صمم»: الصّمصامة سيف عمرو بن معديكرب، سمّاه بذلك، وقال حين وهبه:
[ ٤٤ ]
خليل لم أهبه من قلاه … ولكنّ المواهب للكرام
خليل لم أخنه ولم يخنّي … كذلك ما خلالي أو ندامي
حبوت بها كريما من قريش … فسّر بها وصين عن اللّئام
وأنشده أشياخ بني زبيد:
خلملم لم أخنه ولم يخنّي … علم صمصامة أم سيف أم سلام
منهم: سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة، وليّ الكوفة لعثمان (^١) فقال: ويل لأشراف العراق منّي، فلما قدم طرده الأشتر وهو القائل: «إنّما العراق بستان قريش»؛ وولي المدينة لمعاوية، وهو الذي مدحه الحطيئة (^٢).
ومن ولده: عمرو، وهو أبو أميّة، الأشدق، وهو الذي قتله عبد الملك (^٣)، ومحمّد بن سعيد، وأمّهما: أمّ البنين بنت الحكم بن أبي
_________________
(١) - خليل لم أخنه ولم يخنّي … على الصّمصامة السّيف السّلام قال ابن بري صواب إنشاده: على الصّمصامة أم سيفي سلامي
(٢) في المقتضب ص ٢٢: ولي الكوفة لعثمان، وبسبب ولايته كانت فتنة عثمان.
(٣) بقوله: لعمري لقد أمسى على الأمر سائس … بصير بما ضرّ العدوّ أريب جريء على ما يكره المرء صدره … وللفاحشات المنديات هيوب سعيد وما يفعل سعيد فإنه … نجيب فلاة في الرّباط نجيب ديوان الحطيئة ص ٢٤٧. وله فيه قصائد أخرى، ديوانه ص ٢٥١، ٢٥٣.
(٤) كان عمرو يدعي أن مروان بن الحكم جعل ولاية العهد إليه بعد عبد الملك، فاستغل خروج عبد الملك لمحاربة مصعب فأعلن العصيان في دمشق، فرجع إليه عبد الملك وأعطاه الأمان ثم قتله. الطبري ٦/ ١٤٠.
[ ٤٥ ]
العاص، ولده بالشام؛ وعبد الله بن سعيد، أمّه: أمّ حبيب بنت جبير ابن مطعم الذي مدحه الأخطل (^١)؛ ولده بالكوفة؛ ويحيى بن سعيد، أمّه: العالية بنت سلمة بن يزيد الجعفيّ، كان شريفا، ولده بالكوفة وبواسط؛ وأبان بن سعيد، كان ينزل أيلة (^٢)؛ وأمّه: جويرية بنت سفيان بن عويف الكنانيّ، وولده بالكوفة؛ وله يقول عبد الله بن عنبسة بن سعيد، وهو ابن أخيه:
أتركت طيبة رغبة عن أهلها … ونزلت منتبذا بدير القنفذ
فقال أبان بن سعيد:
نزلت أرضا برّها كترابها … والقفز معدنه بقصر الجنبذ (^٣)
قصر بالمدينة.
وعثمان بن سعيد، وأمّه: أمّ عمرو بنت عثمان بن عفّان؛ ولده بالكوفة؛ وعنبسة بن سعيد، كان مع الحجّاج، ولده بالكوفة.
_________________
(١) بقوله: فمن يك سائلا ببني سعيد … فعبد الله أكبرهم نصابا أيجمع نوفلا وبني عكب … كلا الحيّين أفلح من أصابا أنساب الأشراف ٤/ ١٤٧.
(٢) في أنساب الأشراف ٤/ ١٤٨: وكان ينزل إيلة للعزلة، فخطب عائشة ابنة عثمان بن عفّان، فقالت: ما أنزله أيلة إلّا سقوطه، وتمثّلت: مقيم بحجر الضّب لا أنت ضائر … عدوّا، ولا مستنفعا أنت نافع
(٣) وفي معجم ما استعجم ٢/ ٥٩٤: ولما نزل سعيد بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص ايلة وترك المدينة، كتب إليه عبد الله بن عنبسة بن سعيد بن العاص: أتركت طيبة رغبة عن أهلها … ونزلت منتبذا بدير القنفذ فكتب إليه سعيد ابن أخيه: حللت أرضا قمحها كترابها … والجوع معقود بباب الجنبذ
[ ٤٦ ]
ومنهم: إسماعيل بن أميّة بن عمرو الأشدق الفقيه (^١)، كان بمكّة؛ وسعيد بن عمرو، وكان أعلم قريش بالكوفة، وولده بها؛ وموسى بن عمرو الذي يقول له ابن قنيع النّصريّ الطائيّ:
وكلّ بني العاص حمدت عطاءه … واني لموسى في العطاء للائم
فليس بمعط نائلا وهو قاعد … وليس بمعط نائلا وهو قائم
ويروى: وحسبك من بخل امرئ وهو قائم.
فإن يك في القوم الكرام فإنّه … ذنابي أبت أن تستوي وقوادم (^٢)
وعمرو بن أميّة بن عمرو بن سعيد الشاعر، وسعيد بن يحيى بن سعيد بن العاص، ولده في جعفيّ، وكان شريفا، وعبد الرّحمن بن عنبسة بن سعيد، كان شريفا بالكوفة.
ومن بني أبي العيص بن أميّة: عتّاب بن أسيد بن أبي العيص ولّاه رسول الله، ﷺ، مكّة يوم الفتح؛ وأخوه خالد ابن أسيد؛ وعبد الله بن خالد بن أسيد، أمّه ثقفيّة، استعمله زياد بن أبيه على فارس، ووهب [له] بنت جوا بوذان بن المكعبر (^٣)، فولدت الحارث، وكان زياد استخلفه حين مات على عمله، فأقرّه معاوية، وهو صلّى على زياد حين مات بالكوفة؛ وابنه: أميّة بن عبد الله ولّاه عبد الملك خراسان (^٤)؛ وأخوه خالد صاحب الجفرة، استعمله عبد الملك
_________________
(١) انظر أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤٥٥؛ ميزان الاعتدال ١/ ٣٢٢.
(٢) في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤٥٥: ذنابي أبت أن تستوي والقوادم.
(٣) في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤٥٨: فأما عبد الله بن خالد فكان ذا قدر، ولّاه زياد اردشيرخرّة من فارس، ويقال ولّاه فارس بأسرها، ووهب له ابنة جوانبوذان بن المكعبر.
(٤) انظر نسب قريش ص ١٩٠.
[ ٤٧ ]
على البصرة (^١)؛ وعبد العزيز بن عبد الله، ولي مكّة؛ وعمرو بن عبد الله، ولي مكّة بعد أخيه، وسعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد الذي يقال له: عقيد النّدى، الذي مدحه موسى شهوات فقال (^٢):
عقيد النّدى ما عاش يرضى به النّدى … فإن مات لم يرض الندى بعقيد
سعيد الندى أعني سعيد بن خالد … أخا العرف لا أعني ابن بنت سعيد
ولكنما أعني ابن عائشة الذي … أبو أبويه خالد بن أسيد
وأمّه: عائشة بنت عبد الله بن خلف الخزاعيّ، أخت طلحة الطّلحات (^٣)؛ وعبد الرّحمن بن عتّاب بن أسيد، قتل يوم الجمل مع عائشة، فقال عليّ، ﵇، حين مرّ به: هذا يعسوب قريش (^٤)؛ وأمّه جويرية بنت أبي جهل بن هشام؛ من ولده:
_________________
(١) بعث عبد الملك بن مروان خالدا إلى البصرة سنة ٦٩ هـ لأحداث المشاكل لمصعب إلا أن العصيان هذا سرعان ما قضي عليه في جفرة نافع بن الحارث التي نسبت بعد ذلك إلى خالد، وأنسحب خالد بعد أن أعطي الأمان. انظر أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤٦٣؛ الطبري ٦/ ١٥٣ - ١٥٤؛ ابن اعثم ٢/ ١٠٠.
(٢) كان سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد جوادا يقال له عقيد الندى، فمدحه موسى شهوات فقال: فدّى للكريم العبشميّ ابن خالد … بنيّ ومالي طارفي وتليدي عقيد النّدى ما عاش يرضى به النّدى … فإن مات لم يرض النّدى بعقيد أبا خالد أعني سعيد بن خالد … أخا العرف لا أعني ابن بنت سعيد ولكنّني أعني ابن عائشة الذي … كلا أبويه خالد بن أسيد دعوه دعوه إنّكم قد رقدتم … وما هو عن إحسانكم برقود
(٣) في الاشتقاق ص ٤٧٥: طلحة الطّلحات، بفتح اللام، كان من اجواد أهل البصرة في زمانه غير مدافع.
(٤) انظر أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤٥٦؛ وفي نسب قريش ص ١٩٣: قال عليّ بن أبي طالب: «هذا يعسوب قريش! جدعت أنفي وشقيت نفسي».
[ ٤٨ ]
خليلان (^١)، وهو عتّاب بن عتّاب بن سعيد بن عبد الرّحمن بن عتّاب ابن أسيد بن أبي العيص بن أميّة بالبصرة.
ومن بني حرب بن أميّة: أبو سفيان بن حرب بن أميّة، واسمه صخر؛ وأمّ أبي سفيان: صفيّة بنت حزن بن بجير بن الهزم، قاد قريشا في حروبها الى النبيّ، ﷺ، ثمّ أسلم، فولّاه رسول الله، ﷺ، نجران (^٢)، فقبض النبيّ وهو عليها؛ وعمر بن حرب؛ والحارث بن حرب، درجا.
فمن ولد أبي سفيان: معاوية، وعتبة، ويزيد، ومحمّد، وعنبسة، وحنظلة، وعمرو، بنو أبي سفيان؛ وولي يزيد الشّام زمن عمر، ثمّ مات، لا عقب له؛ وولي عنبسة الطّائف، ولّاه معاوية، وقتل حنظلة يوم بدر كافرا؛ وأسر عمرو يوم بدر كافرا، وزياد بن سميّة والي العراق (^٣).
وأمّ حنظلة بن أبي سفيان: ريحانة بنت أبي العاص بن أميّة؛ وأمّ عمرو بنت أبي عمرو بن أميّة؛ فأمّ معاوية، وعتبة: هند بنت عتبة
_________________
(١) في نسب قريش ص ١٩٦: خليلان؛ وفي أنساب الأشراف ق ٤ ج ٤ ص ٤٥٧: حليلان، بالحاء المهملة، كان من فتيان أهل البصرة، وكان صاحب حمام وصيد ولهو وشرب، وكان يتغنّى ويرى أن ذلك زائدا في الفتوة، وكان شريفا ذا نعمة واسعة. أنساب الأشراف ٤/ ١٥١، الكامل للمبرد ٢/ ٢٥٧.
(٢) نجران: مدينة بالحجاز من شق اليمن. معجم ما استعجم ٤/ ١٢٩٨.
(٣) هو زياد بن أبيه، وليّ البصرة لمعاوية سنة ٤٥ هـ، ثم ضمت إليه الكوفة سنة ٥٠ هـ بوفاة واليها المغيرة بن شعبة، وكانت وفاته سنة ٥٣ هـ. الطبري ٥/ ٢١٤، ٢١٧؛ مروج الذهب ٣/ ٣٥.
[ ٤٩ ]
ابن ربيعة بن عبد شمس (^١). وأمّ عنبسة ومحمّد: عاتكة بنت أبي أزيهر الدّوسيّ، وكان معاوية ولّى عنبسة الطّائف، ثمّ نزعه وولّاها عتبة، فدخل عليه فقال: يا أمير المؤمنين: أمّا والله ما نزعتني من ضعف ولا خيانة فقال معاوية: إنّ عتبة بن هند؛ فولى عنبسة وهو يقول:
كنّا لحرب صالحا ذات بيننا … جميعا فأضحت فرّقت بيننا هند (^٢)
فمن بني معاوية: يزيد بن معاوية، وعبد الله بن معاوية، كان أحمق النّاس؛ فأمّ يزيد بن معاوية: ميسون بنت بحدل بن أنيف بن دلجة بن قنافة (^٣) بن عديّ بن زهير بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرّة.
وليزيد يقول معاوية (٤):
إن مات لم تفلح مزينة بعده … فنوطي عليه يا مزين التّمائما
وأمّ عبد الله: فاخته بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف.
_________________
(١) في المحبر ص ٤٣٧: تزوجت هند بنت عتبة بن ربيعة: الفاكة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، قتل عنها بالغميصاء؛ ثم حفص بن المغيرة مات؛ ثم أبا سفيان، صخر بن حرب بن أمية.
(٢) في الطبري ٥/ ٣٣٣: كنّا بخير صالحا ذات بيننا … قديما فأمست فرّقت بيننا هند فإن تك هند لم تلدني فإنّني … لبيضاء ينميها غطارقة نجد أبوها أبو الأضياف في كل شتوة … ومأوى ضعاف لا تنوء من الجهد
(٣) في نسب قريش ص ١٢٧: دلجة بن قنافة؛ وفي الطبري ٥/ ٣٢٩: ولجه بن قنافة.-
[ ٥٠ ]
ومنهم: خالد، ومعاوية أبنا يزيد، ولي معاوية بعد أبيه أربعين ليلة، وكانت له خمس عشرة سنة (^١)؛ وعبد الله بن يزيد الإسوار؛ وأبو محمّد بن عبد الله بن يزيد السّفيانيّ المقتول بالمدينة أيام المنصور.
ومن بني عتبة بن أبي سفيان: الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، ولي المدينة.
ومن بني زياد بن أبيه: عبيد الله بن مرجانة بن زياد الدّعي، لعنه الله، ولي العراق؛ وسلم بن زياد ولي خراسان.
ومن بني أبي عمرو بن أميّة: مسافر بن أبي عمرو، وكان من فتيان قريش جمالا وسخاء وشعرا (^٢)، وهو الذي كان يهاجي أبا أحيحة (^٣)، والحارث بن أبي وجرة بن أبي عمرو، أسر يوم بدر كافرا، وعقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو، قتله النبيّ، ﷺ، صبرا بعرق الظّبية (^٤).
_________________
(١) - في نسب قريش ص ١٢٧. وإن مات لم تصلح مزينة بعده … فنوطي عليه يا مزين التمائما
(٢) في نسب قريش ص ١٢٨: كان معاوية بين يزيد وليّ عهد أبيه، عاش بعده أربعين يوما؛ وفي مروج الذهب ٣/ ٨٢: كانت أيامه أربعين يوما إلى أن مات، وقيل شهرين، وقيل غير ذلك، وكني حين ولي الخلافة بأبي ليلى وكانت هذه الكنية للمستضعف، وقبض وهو ابن اثنتين وعشرين.
(٣) كان مسافر بن أبي عمرو أحد أزواد الرّكب، هلك مسافر بالحيرة عند النعمان بن المنذر، وكان خرج بتجارة. المحبر ص ١٣٧؛ نسب قريش ص ١٣٦.
(٤) من ذلك قوله: وقمت إلى الأقصى بودّك كلّه … وأنت على الأدنى صروم مجدّد فإنك لو أصلحت من أنت مفسد … تودّدك الأقصى الذي تتودّد
(٥) عرق الظّبية: بضم أوله، موضع بالصفراء، والصفراء واد من ناحية المدينة. معجم ما استعجم ٣/ ٩٠٣.
[ ٥١ ]
من ولده: الوليد بن عقبة، وعمارة، وخالد، وهشام؛ فالوليد، وخالد، وعمارة إخوة عثمان بن عفّان لأمّه؛ وأمّ هشام سوداء، فولّى عثمان الوليد العراق، وهو أبو وهب، وكان شاعرا، وهو الذي مدحه أبو زبيد الطائيّ (^١)، وهو الذي رفع عليه أهل الكوفة انه سكر من الخمر، وقد ذكره الحطيئة في شعره (^٢)، فضربه الحدّ وعزله (^٣)، فلمّا ضربه قال:
يا فرّق الله ما بيني وبينكم … بني أميّة من قربى ومن نسب
إن يصب المال يحفر تحت أثلته … وان يعش عائلا مولاكم يخب (^٤)
وأمّا عمارة، وكان مقيما بالكوفة، وولده بها؛ ونزل خالد بن عقبة بالجزيرة، وولده بها اليوم.
ومن ولد الوليد: عمرو، وهو أبو قطيفة بن الوليد (^٥) الشاعر،
_________________
(١) ومن ذلك قوله في قصيدة مطلعها: من يرى العير لابن أروى … على ظهر المنقّى حداتهنّ عجال نسب قريش ص ١٣٩.
(٢) قال: شهد الحطيئة يوم يلقى ربّه … إن الوليد أحقّ بالعذر نادى وقد تمّت صلاتهم … أأزيدكم! ثملا وما يدري حبسوا عنانك في الصلاة ولو … خلّو عنانك لم تزل تجري مروج الذهب ٢/ ٣٤٤.
(٣) انظر مروج الذهب ٢/ ٣٤٤.
(٤) انظر نسب قريش ص ١٣٩.
(٥) هو عمرو بن الوليد بن عقبة يكنى أبا الوليد، وأبو قطيفة لقب، غلب عليه، يكثر القول في الحنين إلى وطنه بالمدينة لما أخرجه ابن الزّبير عنها مع من أخرج من بني أمية ونفاهم إلى الشام فمن ذلك قوله: القصر فالنخل فالجمّاء بينهما … أشهى إلى القلب من أبواب جيرون -
[ ٥٢ ]
كان فيمن سيّره ابن الزّبير الى الشام، وأبان بن الوليد، ولّاه عبد الملك أرمينية وحمص وقنّسرين. وعثمان بن الوليد ولّاه عبد الملك أرمينية، ويعلى بن الوليد الذي هجاه الحارث الدّعيّ إلى الوليد بن المغيرة فقال:
كأنّ على مفارق رأس يعلى … خنافس موّتت زمن البطاح
على اسم الله ثمّ لدي غلاما … فسمّيه بأفلح أو رباح
ومحمّد ذو الشّامة بن عمرو أبي قطيفة بن الوليد، ولي الكوفة (^١)؛ وخالد بن خالد بن الوليد، كان شريفا بالكوفة، وهو الّذي ذهب برأس يزيد بن المهلّب الى الشام؛ وهشام بن معاوية بن هشام، وهو أبو يعيش، ولي الصوائف في زمن الوليد بن عبد الملك، وغيره.
ومن بني سفيان بن أميّة: حكيم بن طليق بن سفيان بن أميّة، كان في المؤلّفة قلوبهم (^٢)، أعطاه رسول الله، ﷺ، مائة ناقة يوم حنين، وكان له ابن يقال له: المهاجر فهلك، وله بنت فتزوّجها زياد بن سميّة؛ لا عقب له.
_________________
(١) - إلى البلاط فما حارت قرائنه … دور نزحن عن الفحشاء والهون معجم الشعراء للمرزباني ص ٦٧؛ الأغاني ١/ ٢٤.
(٢) ولّاه مسلمة بن عبد الملك سنة ١٠٢ هـ، وعزل عنها في السنة نفسها، وإلى هذا يشير الفرزدق بقوله: عزل ابن بشر وابن عمر قبله … وأخو هراة لمثلها يتوقّع انظر الطبري ٦/ ٦١٦.
(٣) المؤلّفة قلوبهم: وهم الذين كان النبيّ يتألفهم بالعطية كيما يؤمنوا. جامع البيان للطبري ١٠/ ١٦٢.
[ ٥٣ ]
ومن بني أبي سفيان بن أميّة: سفيان بن أميّة بن أبي سفيان بن أميّة، الذي ذهب بموت عليّ؛ ﵇، الى أهل الحجاز، لا عقب له.
هؤلاء بنو أميّة الأكبر بن عبد شمس.