وولد عبشمس بن سعد بن زيد مناة: كعبا، وعوفا، وملادسا، وعميرا، وجشم، وعبيدا، وشعلا، وعمرا، درج؛ وخوّاتا، والحزمر، درجوا إلّا بقيّة دخلوا في بني كاهل بن أسد، وهو هذا.
فولد كعب بن عبشمس: شريطا، وعمرا وعوفا، وجلهمة، ومنبّها، والسّائب، دخلا في تنوخ.
فمن بني عبشمس بن سعد بن زيد مناة: عرقوب بن معبد بن أسد بن شعيبة بن خوّات بن عبشمس الذي ذهب به المثل في المواعيد (^١). قال هشام: حدثني أبي، قال: ليس هذا بشيء، إنّما عرقوب بن صخر رجل من الأمم الماضيّة من العماليق ولا ينسب؛ فأمّا بنو سعد فيقولون هو منّا والله أعلم.
ومنهم: المنخّل بن خليل بن شراعة بن حارثة بن عبشمس، الذي يقال له: «حتّى يئوب المنخّل» (^٢)؛ ذلك أنّه فقد فلم يعد. قال الكلبيّ: هو عندنا من بني يشكر، وليس هو من بني سعد، والله أعلم.
ومنهم: عبقر بن خويلد بن جشم بن عمرو بن عبشمس، كانوا أشدّ العرب، فقتلوا ليلة مقشب (^٣) في حرب كانت بينهم وبين مهرة، وكانوا يدعون «جنّة عبقر»؛ وقد يقال: عبقر موضع.
ومنهم: عبد الرّحمن بن عبيد بن طارق بن جعونة بن منقر بن
_________________
(١) في الأمثال «مواعيد عرقوب» يضرب في الخلف والتسويف مجمع الأمثال ٢/ ٣١١.
(٢) يتمثل به في اليأس من الشيء. انظر العسكري: جمهرة الأمثال ١/ ٣٦١.
(٣) في جمهرة أنساب العرب ص ٢١٥: ليلة منسب، يوم كان بينهم وبين بني ضمرة.
[ ٢٤٦ ]
عاطّ بن عمرو بن كعب بن عبشمس، كان على شرط الحجّاج بن يوسف (^١)، ولّاه الشرطتين، شرطة الكوفة، وشرطة البصرة؛ قال: لمّا أراد الحجّاج أن يستعمله قال: «لأستعملنّ عليكم رجلا طويل الجلوس، شديد العبوس» (^٢)؛ ومحمّد بن الحوثرة بن نعيم بن جثمة ابن عديّ بن سرحان بن جلهمة بن كعب بن عبشمس، كان على عذاب الحجّاج.
وولد عوف بن عبشمس: الأعور، وحجوان، والحارث، وكعبا، وعريان، وهو شرفهم؛ منهم: سعر بن خفاف بن ظالم بن الأعور بن عوف بن عبشمس كان سيّد بني سعد حتى مات، وكان جاهليّا.
ومن بني جشم بن عبشمس: عبدة الشاعر بن الطّبيب (^٣)، واسم الطّبيب، يزيد بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبد الله بن نهم (^٤) بن جشم بن عبشمس. قال الكلبيّ: أخبرني حمّاد الراوية أنّ عبدة كان حبشيّا.
وولد ملادس بن عبشمس: عميرا، وعتبة، وجبلا، وسلمة، وعبد الحارث، وسعدا، وأبانا، وأسعد، وله حديث. منهم إياس بن قتادة بن أوفى
_________________
(١) انظر الطبري ٦/ ٣٢٠.
(٢) في عيون الأخبار ١/ ١٦: قال الحجاج: دلوني على رجل للشرط، فقيل أي الرجال تريد، قال: «أريده دائم العبوس، طويل الجلوس، سمين الأمانة، أعجف الخيانة، لا يخفق في الحق على جرة، يهون عليه سبال الاشراف في الشفاعة».
(٣) في الأغاني ٢١/ ٢٨، والإصابة ٣/ ١٠٠: الطّيب؛ وفي الاشتقاق ص ٢٦٢، والطبري ٣/ ٤١٢، وجمهرة أنساب العرب ص ٢١٥: الطّبيب، وعبدة مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وكان في جيش النّعمان بن مقرّن.
(٤) في المقتضب ص ٩٧: فهم.
[ ٢٤٧ ]
ابن موألة بن عتبة بن ملادس بن عبشمس، حامل الديات زمن الأحنف حين قاتلوا الأزد فقتلوا مسعود بن عمرو الأزدي، ظنّوا أنّه عبيد الله بن زياد (^١)، فودوه عشر ديات (^٢)، وهو ابن أخت الأحنف، وهو جدّ الوحناء بن روّاد، وهو القائل:
ولو أسقيتهم عسلا مصفّا … بماء المزن أو ماء الفرات
لقالوا إنّه ملح أجاج … أراد لنا به إحدى الهنات
رويدا بعض بغضك إنّ ربّي … وان أبغضتني ربّ الحتات
وربّ العالمين كذاك كانا … يهينان العدوّ الى الممات
ونميلة بن مرّة بن حنيّ بن عمير بن ملادس بن عبشمس (^٣)، كان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن (^٤)، كان على شرطه، ثمّ صار من صحابة أبي جعفر.
ومنهم: دبير بن طفيل بن زهير بن شمّاس بن حارثة بن حجوان ابن عوف بن كعب بن عبشمس الشاعر؛ وبدر بن زيد بن عمرو بن أسيد بن حجوان، وله يقول عبادة بن المجبّر من بني عبشمس:
ألا لا يبعدن بدر بن زيد … إذا هبّت شآمية شمالا
فما كانت تستّر قدر بدر … إذا أضيافه وضعوا الرّحالا
_________________
(١) انظر الأخبار الطوال ص ٢٨١؛ أنساب الأشراف ج ٤ ق ٢ ص ٩٨؛ العقد الفريد ٤/ ١٣٤.
(٢) بلغت دية مسعود ألف ناقة، وكانت هذه دية الملوك يومذاك. الأخبار الطوال ص ٢٨١.
(٣) في جمهرة أنساب العرب ص ٢١٥: نميلة بن مرّة بن عبد العزى بن بشر بن أوس ابن عمرو بن حابس بن موألة بن عتبة بن عميرة بن ملادس بن عبشمس.
(٤) هو إبراهيم بن عبد الله، الثائر على أبي جعفر المنصور في البصرة. الطبري ٧/ ٦٠٦، ٦٢٨.
[ ٢٤٨ ]
ومنهم: عبد الله بن مجبّر الشاعر.
هؤلاء بنو سعد بن زيد مناة بن تميم.