وولد عمرو بن أسد: المسيّب، ورهما، وسعدا، وهو معرّض، والقليب، والمليح، وهاشما، والهالك، وبالهالك تعير العرب بني أسد بالقيون؛ وكان الهالك أول من عمل الحديد من العرب؛ فولد رهم:
عوفا، وعامرا وربيعة؛ فمن بني القليب (^٢): أيمن بن خريم بن الأخرم ابن شدّاد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد (^٣) الشاعر.
_________________
(١) شجاع بن وهب: من السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا، بعثه النبي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني. الإصابة ٢/ ١٣٧.
(٢) في الأغاني ٢٠/ ٢٦٩: القليب.
(٣) في الأغاني ٢٠/ ٢٦٩: ايمن بن خريم بن فاتك، ولأبيه صحبة برسول اللهﷺ- ورواية عنه؛ وفي الإصابة أن لأيمن صحبة أيضا. وأيمن من شعراء العصر الأموي، وله مع عبد الملك بن مروان أخبار طريفة. الأغاني ٢٠/ ٢٦٩.
[ ١٨٦ ]
ومن بني معرّض: (^١) الأقيشر، وهو المغيرة بن عبد الله ابن الأسود بن وهب بن ناعج بن قيس بن معرّض (^٢) الشاعر.
ومن بني الهالك: سماك بن مخرمة بن حمين بن بلث بن الهالك (^٣)، الذي يقال لمسجده بالكوفة مسجد سماك (^٤)، وكان خرج من الكوفة أيام عليّ، ﵇، هاربا منه، وله يقول الأخطل:
إنّ سماكا بنى مجدا لأسرته … حتى الممات وفعل الخير يبتدر (^٥)
قد كنت أحسبه قينا وأخبره … فاليوم طيّر عن أثوابه الشرر
فقال له سماك: «إنك لعنتني، أردت أن تمدحني فهجوتني، كان الناس يقولون قولا فحقّقت» (^٦).
_________________
(١) في الأغاني ١١/ ٢٣٥؛ والمقتضب ص ٧٧: معرض، غير مشددة.
(٢) الأقيشر: لقب غلب عليه لأنه كان أحمر الوجه أقشر، وكان يكنى أبا معرض، وقد ذكر ذلك في شعره منها قوله: فأنّ أبا معرض إذا حسا … من الرّاح كأسا على المنبر خطيب لبيب أبو معرض … فإن ليم في الخمر لم يصبر وعمّر عمرا طويلا، وما أخلقه بأن يكون ولد في الجاهلية، ونشأ في أول الإسلام. الأغاني ١١/ ٢٣٥.
(٣) في جمهرة أنساب العرب ص ١٩١: سماك بن مخرمة بن حنز بن تلب.
(٤) كان سماك عثمانيا، فيروي أهل الكوفة أن علي بن أبي طالب- صلوات الله عليه- لم يصلّ فيه، وأهل الكوفة يتجنبونه. الأغاني ١١/ ٢٣٥.
(٥) في ديوان الأخطل ص ٣٣٨، والأغاني ٨/ ٣١٣. قد كنت أحسبه قينا وأنبئه … فاليوم طيّر عن أثوابه الشّرر وفي الأغاني ٨/ ٣١٣ البيت الثاني مقدم على الأول.
(٦) في الأغاني ٨/ ٣١٣: فقال سماك: «يا أخطل أردت مدحي فهجوتني، كان الناس يقولون قولا فحقّقته؛ وفي فتوح البلدان ص ٣٩٩: فقال سماك: ويحك ما أعياك-
[ ١٨٧ ]
هؤلاء بنو عمرو بن أسد.