وولد عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة: عطاردا، وبهدلة، حشم، وبرنيقا؛ وأمّهم: السّعفاء بنت غنم بن قتيبة بن معن بن مالك
_________________
(١) عبد الله بن إباض: تنسب إليه الأباضية من الخوارج، عاش إلى أيام عبد الملك بن مروان، وهنالك اضطراب في تاريخ سيرته ووفاته. الكامل للمبرد ٣/ ٢٧٥؛ مقالات الاسلاميين ١/ ١٦٩.
(٢) البرك: هو الحجّاج بن عبد الله، ويقال إنه أول من حكّم ولفظ بالحكومة من الخوارج. الكامل للمبرد ٣/ ١٨٨.
(٣) في الأصل: ساقطة.
(٤) هو عبس بن طلق الصّريمي أخو كهمس، كان رئيس سعد والرّباب في أحداث البصرة سنة ٦٤ هـ؛ وكان كهمس من الخوارج أصحاب بلال بن مرداس. انظر الكامل للمبرد ١/ ١٤٠؛ ٣/ ٤٨٢.
(٥) في الكامل للمبرد ٣/ ٢٨٤: هو حارثة بن بدر الذي يقول: سيكفيك عبس أخو كهمس … موافقة الأزد بالمربد وتكفيك عمرو على رسلها … تكيز بن أفصى وما عدّدوا
[ ٢٣٦ ]
من باهلة، ويقال لبنيها الجذاع؛ قال المخبّل:
تمنّى حصين أن يسود جذاعة … فأمسى حصين قد أذلّ وأقهر
وقريع بن عوف، وعلئبيّا (^١)، وأمّهما: ماريّة بنت حبيب بن عمر ابن كاهل بن أسلم بن تدول بن تيم الله بن رفيدة بن ثور بن كلب.
فولد بهدلة بن عوف: خلفا، وجيّة، وعبد مناف؛ وأمّهم: أمام بنت ملادس بن عبد شمس بن سعد؛ وعامرا، ومرّة، اللذين يقال لهما: مرّة السّيل، نزلوا بطن واد فجاءهم السّيل فذهب بهم.
وأحيمر بن بهدلة، وعبيدة؛ وأمّهم: العدويّة من بني عديّ عبد مناة بن أدّ من الرّباب. فمن بني بهدلة بن عوف: حصين، وهو الزّبرقان بن بدر بن إمرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف كعب (^٢)، الذي أدّى الصدقة الى أبي بكر في الرّدة، وكان يقال للزّبرقان من جماله قمر نجد، وكان من المتعمّمين بمكّة لجمال؟؟؟
والمغيرة بن الفزع بن عبد الله بن ربيعة بن جندل بن ثور بن عدل؟؟؟
ابن أحيمر بن بهدلة (^٣)، كان الغالب على إبراهيم بن عبد الله الحسن بن الحسن بالبصرة (^٤)؛ وقتله أبو الأعور الكلبيّ، وكان
_________________
(١) في المقتضب ص ٩٤: عليّا.
(٢) الزّبرقان بن بدر: اسمه الحصين وإنما سمّي الزّبرقان لخفة لحيته، وقال قوم: بل لجماله؟؟؟ القمر يسمّى الزبرقان، قدم في وفد تميم إلى النبي فأسلم مع جماعته. الاشتقاق ص ٢٥٤؛ الإصابة ١/ ٥٢٤؛ المحبر ص ٢٣٢.
(٣) انظر الطبري ٧/ ٦٢٨، ٦٣٦.
(٤) إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الثائر على أبي جعفر المنصور في البصرة، محمد بن عبد اللهه الثائر على أبي جعفر المنصور في المدينة. انظر الطبري ٧/ ٥٥٢.
[ ٢٣٧ ]
أصحاب أسد بن المرزبان (^١) أيام أبي جعفر، وقال عبد الله:
من مبلغ عليا تميم بأنّنا … نصبنا على الكلّاء (^٢) بالشّط معلما
نصبنا لهم رأس المغيرة قانيا … وجثمانه بالجذع عريان ملجما
وحنظلة بن أوس بن أخي الزّبرقان بن بدر الشاعر؛ ومحرز وقطن ابنا عبد الله بن أبي سويط بن أحيمر بن بهدلة، وهما اللّذان أصابتهما بنو عبد شمس فحملها الزّبرقان، أي وداهما (^٣)، فقال:
إني وجدت عبيدا حين زرتهم … كالرأس يجمع فيه السّمع والبصر
يعني عبيد بن مقاعس.
وولد عطارد بن عوف بن كعب: مالكا، وشجنة، والحارث، وعبد الله؛ وأمّهم: صفيّة بنت أهيب بن عبد شمس بن كعب.
فمن بني عبد الله بن عطارد: ظبيان بن عمارة بن سلمة بن ظبيّان بن بدر بن عاتك بن صبح بن عبد الله بن عطارد الذي قطع أنف الجرّاح بن سنان بمظلم ساباط (^٤) حين جرح الحسن بن عليّ،
_________________
(١) أسد بن المرزبان: من جند أبي جعفر المنصور، ومن المؤيدين له في خلع عيسى بن موسى من ولاية العهد وتعيين المهدي. ومسجد أسد بن المرزبان ببغداد معروف. الطبري ٨/ ١٩، ٦٣٦.
(٢) الكلّاء: بالفتح ثم التشديد، كل مكان ترفأ فيه السفن، وهو اسم محلة مشهورة بالبصرة وسوق. معجم البلدان ٤/ ٤٧٢.
(٣) وداهما: أعطى ديتهما، وهي حق القتيل. لسان العرب «ودي».
(٤) في معجم البلدان ٥/ ١٥٢: مظلم، يقال له مظلم ساباط، مضاف إلى ساباط التي قرب المدائن، موضع هناك، ولا أدري لم سمّي بذلك.
[ ٢٣٨ ]
﵇، بالمعول؛ وكرب بن صفوان بن شجنة (^١)، الذي يدفع بالناس في الموسم في الجاهليّة، وله يقول أوس بن مغراء:
ولا يريمون في التعريف موقفهم … حتى يقال أجيزوا آل صفوانا
وعوير بن شجنة الذي ذكره إمرؤ القيس بن حجر في شعره فقال:
عوير ومن مثل العوير ورهطه … وأسعد في يوم البلابل صفوان (^٢)