وولد غدانة بن يربوع: مالكا، وثعلبة، ومنقذا، ووهبا، وأهابا، وعبيدا؛ فولد مالك بن غدانة: عوفا، وقطنا، وكلبا، ورياحا، ومخدجا. وولد ثعلبة بن غدانة: عبد الله، وبدرا، وقرطا. وولد منقذ بن غدانة: الأحنف وولد أهاب بن غدانة: عابسة. وولد أهبان بن غدانة: سلمة.
فمن بني غدانة بن يربوع: وكيع بن حسّان بن أبي سود بن كلب بن عوف بن مالك بن عدانة، قاتل قتيبة بن مسلم الباهليّ (^١)؛ وعطيّة بن جعال بنمجمّع بن قطن بن مالك بن غدانة (^٢)؛ وحارثة، وذراع ابنا بدر بن حصين بن قطن بن مالك بن غدانة؛ وحارثة هو الشاعر، كان زياد استعمله على سرّق (^٣)؛ وأحرق ذراع، أخوه مع عبد الله بن عامر بن الحضرميّ يوم دار سنبيل، رجل من بني سعد بن زيد مناة، بالبصرة؛ فلما استعمل زياد حارثة، شيّعه أبو الأسود الدّئليّ
_________________
(١) انظر الطبري ٦/ ٥١٦؛ وإلى هذا يشير الفرزدق بقوله: أتاني ورحلي بالمدينة وقعة … لآل تميم أقعدت كلّ قائم
(٢) عطية بن جعال: من أجواد العرب، وفيه يقول الفرزدق: أبني غدانة إنّني حررتكم … فوهبتكم لعطية بن جعال الاشتقاق ص ٢٢٩.
(٣) انظر معجم البلدان ٣/ ٢١٤.
[ ٢٢٠ ]
فيمن شيّعه، فلمّا انصرف المشيعون، قال أبو الأسود:
أحار بن بدر قد وليت ولاية … فكن جرذا فيها تخون وتسرق
ولا تحقرن يا حار شيئا أصبته … فحظك من ملك العراقين سرّق
فقال له حارثة:
جزاك مليك الناس خير جزاية … فقد قلت معروفا وأوصيت كافيا