وولد مالك بن ثعلبة بن دودان: غاضرة، وعمرا وأمّهما:
أمّ خارجة، وهي عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قداد بن بجيلة؛ وثعلبة، وسعدا؛ وأمّهما: الناقميّة؛ ومالك بن مالك؛ وأمّه: سلمى بنت مالك بن غنم بن دودان، وفد على النبيّ، ﷺ؛ وكانت سلمى تحت سعد بن زيد مناة بن تميم، هي والناقميّة، وهي:
رقاش بنت عامر، وهو النّاقم بن جدّان (^٤) بن جديلة بن أسد بن ربيعة
_________________
(١) في الطبري ٥/ ٤٥٤: المرقّع بن ثمامة.
(٢) الكميت بن زيد: شاعر مقدم بلغات العرب، خبيرا بأيامها من شعراء مضر والمتعصبين على القحطانية، كان في دولة بني أمية، ولم يدرك بني العباس. الشعر والشعراء ٢/ ٤٨٥؛ الأغاني ١٦/ ٣٢٨.
(٣) مرداس بن خذام: اسلامي كان ينزل الكوفة، وهو شاعر خبيث. انظر المؤتلف والمختلف ص ١٥٥.
(٤) انظر مختلف القبائل ومؤتلفها ص ٣.
[ ١٨١ ]
ابن نزار، فلحقتا بقومهما، وكل واحدة منهما في شهرها توقّع أن تلد؛ فتزوّج سلمى مالك بن ثعلبة، فولدت مالك بن مالك على فراشه؛ وتزوّج الناقميّة معاوية بن بكر، فولدت له صعصعة على فراشه، فجعلت سلمى ترقّص مالك بن مالك، ابنها وتقول: «وأبيبي ربيتي وفديت زنيتي»، فسمّي الزّنية؛ فوفد حضرمي بن عامر (^١) أحد بني الزّنية في نفر على النّبيّ، ﷺ، فقال: ممن أنتم، قال: من بني أسد، قال: أيّ بني أسد، قال: بنو الزّنية، قال: أنتم بنو الرّشد، قالوا: لا نكون مثل بني محولة، رغبوا عن أبيهم؛ يعنون بني عبد الله بن غطفان، كانوا بني عبد العزّى، فقال النبيّ، ﷺ: أنتم بنو عبد الله، فغلب عليهم؛ فقال النبيّ ﷺ، لحضرميّ بن عامر: «أتقرأ من القرآن شيئا، قال: نعم، قال: فاقرأ، فقرأ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى* الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى، وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى، والذي امتنّ على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى بيد شغاف وحشا؛ فقال النبيّ، ﷺ:
لا تزيدوا فيها، فإنها كافية شافية» (^٢).
فولد مالك بن مالك: القين، وكعبا، وحييّا؛ فولد كعب زفر، وعدّيا، وضبّا؛ فولد ضبّ: همّاما، وجعشما؛ فولد همّام: موألة؛ فولد موألة: كوزا، وعامرا (^٣)، ومجمّعا، وصخرا، وزيدا، وعريبا، وحبيلا،
_________________
(١) حضرمي بن عامر بن مجمّع: شاعر فارس سيد، وفد إلى النبي. انظر المؤتلف والمختلف ص ١٥٥.
(٢) في الإصابة ١/ ٣٤٠: وفد بنو أسد بن خزيمة، وكتب لهم النبيّ كتابا فتعلم حضرمي سورة عَبَسَ وَتَوَلَّى فقرأها فزاد فيها، فقال النبي: لا تزد فيها.
(٣) حضرمي بن عامر: شاعر فارس سيّد. المؤتلف والمختلف للآمدي ص ١٥٥.
[ ١٨٢ ]
ومخاشنا؛ منهم: زيد بن حذيفة بن كوز بن موألة، كان شريفا؛ وحضرميّ بن عامر بن مجمّع بن موألة، الشاعر، الوافد على النبيّ، ﷺ، وله يقول زيد الخيل:
ولو كان جاري حضرميّ لأصبحت … قبائل خيل تحمل البيض والأسل
وكدام بن الحضرميّ، كان معه اللّواء يوم صفّين، وكان على شرط عليّ، ﵇.
ومنهم: ضرار بن الأزور (^١)، وهو مالك بن أوس بن جذيمة ابن ربيعة بن مالك بن مالك، الفارس الشاعر القائل حين أسلم:
فيا ربّ لا أغبنن بيعتي … وقد بعت أهلي ومالي بدالا
ويزيد بن أنس بن كلاب بن طفيل بن روّاد بن سعد بن مالك ابن مالك، مات أيام المختار (^٢)، وكان من أصحابه.
ومن بني كعب بن مالك: إسماعيل بن عمّار بن عيينة، أحد بني خلف بن كعب؛ وولد سعد بن مالك بن ثعلبة: سواءة، وسلامة، بطن، والحارث؛ فولد الحارث: سواءة، بطن، وعمرا، وسلامة، بطن؛ قال محمّد بن زياد: سواءة بن الحارث بن سعد.
وولد سلامة: لفزا، وناشبا، بطن، والحارث، وخنّاسا؛ منهم:
_________________
(١) ضرار بن الآزور: كان فارسا شجاعا، استشهد يوم اليمامة وقيل بأجنادين، وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد، وهو القائل: تركت الخمور وضرب القدا … ح واللهو تعللة وانتهالا فيا رب لا تغبنن صفقتي … فقد بعث أهلي ومالي بدالا الاستيعاب ٢/ ٢٤٧.
(٢) كان يزيد بن أنس من أصحاب المختار وقادة جنده. انظر الطبري ٦/ ٣٩ وما بعدها.
[ ١٨٣ ]
أشعر الرّقبان (^١)، وهو عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة.
وولد سواءة بن سعد: مرارة، وصيفيّا؛ فولد مرارة: عبدا؛ فولد عبد: كلدة، وثمامة؛ فولد كلدة: مسعودا، أبا عمرو بن مسعود، الذي يقال أنّ النّعمان بنى عليه أحد الغريّين، وله يقول الشاعر (^٢):
ألا بكر الناعي بخيري بني أسد … بعمرو بن مسعود وبالسيّد الصّمد (^٣)
وولد سواءة بن سعد بن مالك بن ثعلبة: عامرا، وسعدا، ونصرا، والحارث؛ فولد عامر: ربيعة؛ فولد ربيعة: عوفا، وهو الكاهن الذي ذكره إمرؤ القيس في شعره؛ ومظهرا، وعوفا؛ وولد نصر بن سواءة: ناشرة؛ فولد ناشرة: مالكا، وعبدا، وحميسا، والحارث، وجشم، وكسرا؛ منهم: أبو مظفار، وهو مالك بن عوف بن معاوية بن كسر بن ناشرة؛ الذي يقول له النّابغة:
«جيش يقودهم أبو مظفار» (^٤)
_________________
(١) في معجم الشعراء للمرزباني ص ١٩: أشعر الرّقبان .. وقيل هو من بني سواءة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة، قتل عمرو بن هند أخاه، فسرق ابنين له فذبحهما وقال: إنّا كذلك كان عادتنا … لم نغض من ملك على وتر
(٢) هي هند بنت معبد بن نضلة، وقيل لامرأة من بني أسد. معجم ما استعجم ٣/ ٩٩٦، الأغاني ٢٣/ ٤١٦.
(٣) كان عمرو بن مسعود وخالد بن المضلل نديمين للمنذر بن ماء السماء فأمر بقتلهما ثم ندم على قتليهما فبنى الغريّين على قبريهما. وقال بعض شعراء بني أسد يرثي خالد المضلل وعمرو بن مسعود: يا قبر بين بيوت آل محرّق … جادت عليك رواعد وبروق إنّ البكاء فقلّ عنك كثيرة … ولئن بكيت فبالبكاء خليق الأغاني ٢٣/ ٤١٧.
(٤) في ديوان النابغة ص ٥١: وبنو سواة زائروك بوفدهم … جيشا يقودهم أبو المظفار
[ ١٨٤ ]
ومصعب بن الصحصح بن عبد الله بن أكمة بن مالك بن عوف ابن معاوية بن كسر بن ناشرة.
وولد غاضرة بن مالك: نصرا، فولد نصر: حبالا، وسالما، والحارث، ومروان، وحزابة؛ منهم: حمل بن فضالة بن هند بن عوف ابن ثعلبة بن حبال بن نصر، كان شريفا؛ وشقيق بن السليك بن حبيش ابن حباشة ابن أوس بن بلاليّ بن سعد بن حبال، الشاعر القائل:
وما استخبأت في رجل خبيئا … كدين الصدق أو حسب عتيق
ومنهم: زرّ بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلاليّ (^١)، الفقيه؛ والحكم، الشاعر، بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن عقال بن بلاليّ (^٢).
وولد عمرو بن مالك بن ثعلبة بن دودان: سعدا، منهم: عبد بني الحسحاس بن هند بن سفيان بن عضاب بن بن كعب بن سعد بن عمرو بن مالك (^٣)، الشاعر؛ واسم العبد: سحيم.
هؤلاء بنو مالك بن مالك؛ وهؤلاء بنو ثعلبة بن دودان.
_________________
(١) زرّ بن حبيش: فقيه، من أصحاب الإمام علي. الأغاني ٢/ ٣٦٦.
(٢) الحكم بن عبدل: شاعر مجيد، وهجّاء خبيث، من شعراء الدولة الأموية، منزلة ومنشؤه الكوفة. الأغاني ٢/ ٣٦٠.
(٣) عبد بني الحسحاس: واسمه سحيم، كان عبدا نوبيا اشتراه بنو الحسحاس، أدرك النبي. الأغاني ٢٢/ ٣٢٦؛ الشعر والشعراء ١/ ٣٢٠.
[ ١٨٥ ]