وولد مجاشع بن دارم: سفيان، والأبيض، وهو مرثد؛ وعامرا، وشيطان، درج، والحشر، درج، وخيبرّيّا، درج؛ وأمّهم: شر أف،
_________________
(١) وكان أبو إهاب أحد من سرق غزال الكعبة مع أبي لهب. جمهرة أنساب العرب ص ٢٣٢.
(٢) في ديوان حسان بن ثابت ١/ ٩٦. أبا أهاب فبيّن في حديثكم … اين الغزال محلّى الدّرّ والورق لا تذكرنّ إذا ما كنت مفتخرا … أبا كثيبة قد أسرفت في الحمق ولا عزيزا فإن الغدر منقصة … إن عزيزا دقيق النفس والخلق
(٣) هجر: هي قاعدة البحرين، وقيل البحرين كلها. معجم البلدان ٥/ ٣٩٣.
(٤) أسبذ: قرية بالبحرين وصاحبها المنذر بن ساوي. معجم البلدان ١/ ١٧١.
[ ٢٠١ ]
ويقال شراف بنت بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة، وثعلبة، والقدّاح، وهو عمرو؛ وذريحا، ونعمان، والحارث. عن الهمدانيّ: وحراما، ومجاشعا، وعبد الله؛ وأمّهم: الشريفاء بنت أحمر ابن بهدلة؛ والحوّال بن مجاشع. وهذا ليس من كتاب الكلبيّ.
فولد سفيان بن مجاشع: محمّدا، وقرطا، وحويّا، ومرّة؛ فولد محمّد: عقالا، وعمرا؛ فولد عقال: حابسا، وناجية، وحمارا، وحنّبا، (^١) وسفيان.
عاد الى كتاب الكلبيّ؛ فمن بني مجاشع: الأقرع بن حابس بن عقال بن محمّد بن سفيان بن مجاشع (^٢)؛ والفرزدق (^٣)، وهو همّام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال؛ وعقال بن شبّة بن صعصعة بن ناجية (^٤)، الخطيب، وكان صعصعة وفد على النبيّ، ﷺ فأسلم (^٥)؛ وأهاب بن همّام بن صعصعة الذي يقول:
_________________
(١) في المقتضب ص ٨٣: حبيبا.
(٢) الأقرع بن حابس: واسمه فراس، كان شريفا في الجاهلية والإسلام، أعطاه النبيﷺ- مع المؤلفة قلوبهم، واستعمله عبد الله بن عامر على جيش انفذه إلى خراسان فأصيب بالجوزجان هو والجيش. الاشتقاق ص ٢٣٩.
(٣) الفرزدق: من فحول شعراء العصر الأموي، جعله ابن سلّام في الطبقة الأولى من فحول الإسلام. طبقات فحول الشعراء ص ٢٥١.
(٤) عقال بن شبّة: من البلغاء، كان في زمن بني أمية، أدرك دولة بني العباس. البيان والتبيين ٢/ ٨٠.
(٥) وفد صعصعة بن ناجية على النبي، وهو جد الفرزدق، سكن البصرة وروى عن النبي، واليه أشار الفرزدق بقوله: وجدي الذي منع الوائد … ت واحيا الوليد فلم يوأد
[ ٢٠٢ ]
لعمر أبيك فلا تكذبي … لقد ذهب الخير إلّا قليلا
وقد فتن الناس في دينهم … وحلّا ابن عفّان شرّا طويلا
ورويّ هذا لابن الغريرة النهشليّ (^١)؛ والغريرة سبيّة من بني تغلب؛ ومنهم: أعين بن ضبيعة بن ناجية بن عقال، وليّ البصرة في زمن عليّ بن أبيطالب، ﵇، فقتلته بنو سعد؛ ومساور بن حنظلة بن عقال، كان على الموصل؛ وعياض بن حمار بن محمّد؛ وعبد الله بن نوح بن عامر بن صعصعة بن ناجية؛ وعلقمة، وهو البعّار بن حويّ بن سفيان، كان شاعرا، وكان خرج مع ابن الأشعث؛ وعياض بن حمار بن محمّد بن سفيان، كان حرميّ (^٢) رسول الله، ﷺ؛ وفد اليه قبل أن يسلم ومعه نجيبة (^٣) يهديها له فقال له رسول الله، ﷺ:
_________________
(١) في المؤتلف والمختلف للآمدي ص ٢٨٧؛ ومعجم الشعراء للمرزباني ص ٢٤٠: ابن الغريزة، وكذلك في الأغاني وهي أمه ويقال جدته، واسمه كثير بن عبد الله بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم، والغريزة سبيّة من بني تغلب، وهو مخضرم، وبقي إلى أيام الحجاج. وهو القائل: نأتك امامة نأيا طويلا … وحمّلك الحبّ عبئا ثقيلا ورثى فيها عثمان بن عفان فقال: لعمر أبيك فلا تجزعي … لقد ذهب الخير إلّا قليلا وقد فتن الناس في دينهم … وخلّى ابن عفان شر طويلا فإن الزمان له لذّة … ولا بدّ للذته أن تزولا معجم الشعراء للمرزباني ص ٢٤٠؛ أنساب الأشراف ٥/ ١٠٤.
(٢) الحرميّ: هو الذي كان صديق من قريش يطوف بالكعبة في ثيابه؛ ولم يكن له منهم صديق طاف عريانا. جمهرة أنساب العرب ص ٢٣١.
(٣) النجيبة من الإبل القوي منها الخفيف السريع، وناقة نجيب ونجيبة. لسان العرب «نجب».
[ ٢٠٣ ]
«أسلمت؟ قال: لا؛ قال: فانّ الله نهاني أن أقبل زيدا من المشركين»؛ والزيد: الهديّة؛ فأسلم فقبلها منه، فقال: يا رسول الله، إنّ الرجل من قومي أسفل مني يشتمني، أفأنتصر منه، فقال رسول الله، ﷺ: «المستبّان شيطانان يتكاذبان» (^١).
ومنهم: الخيار بن سبرة بن ذؤيب بن ناجية، الذي ذكره الفرزدق (^٢)، وقتله زياد بن المهلّب بعمان في فتنة يزيد بن المهلّب؛ والحتات بن يزيد بن علقمة بن حويّ بن سفيان (^٣)؛ والحارث بن سريج بن يزيد بن سواء بن ورّد بن مرّة بن شيبان (^٤)، صاحب الفتن بخراسان؛ والتّرجمان بن هريم بن أبي طحمة؛ وهو عديّ بن حارثة بن الشريد بن مرّة بن سفيان، كان شريفا؛ ومرّة بن سفيان، قتل يوم الكلاب (^٥)؛ وضمضم بن شريح بن سيدان بن مرّة بن
_________________
(١) في مسند أحمد بن حنبل ٤/ ١٦٢: «المستبان شيطانان يتكاذبان ويتهاتران».
(٢) الخيار بن سبرة: كان أميرا على عمان، أمرّه عدي بن أرطاة وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على البصرة، قتله بنو المهلب وله يقول الفرزدق: قتل الخيار بنو المهلب عنوة … فخذوا القلائد بعده وتقنعوا انظر النقائض ٢/ ٩٧٤.
(٣) كان الحتات بن يزيد وفد إلى معاوية هو والأحنف بن قيس، فأمر لهما بمائة ألف مائة ألف، فمات الحتات في الطريق، فوفد الفرزدق إلى معاوية فأنشده الأبيات التي يقول فيها: أبوك وعمّي يا معاوية أورثا … تراثا فأولى بالتّراث أقاربه فردّ عليه المال. الاشتقاق ص ٢٤١ - ٢٤٢.
(٤) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٣١: الحارث بن شريح بن زيد بن سواد بن ورد ابن مرّة بن سفيان بن مجاشع.
(٥) الكلاب: فيما بين الكوفة والبصرة، على سبع ليال من اليمامة من أيام العرب المعروفة. انظر العقد الفريد ٥/ ٢٢٢؛ الأغاني ١٢/ ٢٠٨.
[ ٢٠٤ ]
سفيان الذي ذكره الفرزدق في قصة مراد بن الأقعس (^١)؛ وعبد الله بن حكيم بن ذياد بن حويّ بن سفيان، الذي حمل الدّيات أيام زياد بالبصرة؛ وسفيان بن مجاشع، هو أول فارس ورد الكلاب؛ والحارث ابن بيبة (^٢) بن قرط بن سفيان، كان شريفا، وهو الذي أسر الصّمّة الجشميّ، فقتله ثعلبة بن حصبة اليربوعي، وهو في يده؛ والبعيث (^٣) الشاعر، وهو خداش بن بشر بن أبي خالد بن بيبة؛ والأصبغ بن نباتة (^٤)، وهو البسّام، بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع، صحب عليّ بن أبي طالب، ﵇، وكان يحدث عنه.
وولد الحرام بن مجاشع بن دارم: عبد الله، وهو ثعالة؛ فولد عبد الله: نجيحا؛ وأنشد الكلبيّ عن الكسائيّ (^٥):
أدع نجيحا باسمه لا ينسه … إنّ نجيحا هو ضبيان ألسّه
كلّ لئيم خشن المحسّه
_________________
(١) في النقائض ١/ ٨٠: هو هبيرة بن ضمضم الذي دفع لبني عوف مزاد بن الأقعس.
(٢) في الاشتقاق ص ٢٤١؛ والمؤتلف والمختلف ص ٧١: بيبة.
(٣) في المختلف والمؤتلف للآمدي ص ٧١؛ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٣١: هو خداش بن بشر بن خالد بن بيبة. من الطبقة الثانية من فحول شعراء الإسلام، كان شاعرا وخطيبا. وانظر طبقات فحول الشعراء ص ٤٥١؛ الشعر والشعراء ص ٤٠٥.
(٤) الاصبغ بن نباتة: كان على شرط علي بن أبي طالب. الاشتقاق ص ٢٤٣.
(٥) في شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف للعسكري ص ٤٠٢: أنشد ثعلب عن ابن الأعرابي: ادع نحيحا باسمه لا تنسه … إنّ نحيحا مثل صئبان السّه كلّ لئيم عفر المحسه … يعفر فيه يده من مسّه
[ ٢٠٥ ]
هؤلاء بنو مجاشع بن دارم بن حنظلة بن مالك.