وولد مرّة بن عبد مناة: مدلجا، بطن، وعمرا، وتيما، وشنّوقا، بطن، وشنظيرا؛ فولد مدلج: عمرا، وتيما، والحارث، ووقّاصا؛ فولد عمرو: عتوارة؛ وولد تيم: قلابا (^٢)، وحبيبا، وحارثا، وعوفا، ومالكا؛ وولد الحارث: دعدعا؛ وولد شنّوق بن مرّة: الصّعق.
فمن بني مدلج: سراقة بن مالك بن جعشم بن مرّة بن جعشم ابن مالك، الذي كان إبليس يأتي المشركين في صورته وعلى لسانه،
_________________
(١) - فوافى النصريّ بسوق عكاظ بقرد فأوقفه في سوق عكاظ، وقال: من يبيعني مثل هذا بمالي على فلان؟ حتى أكثر في ذلك. وإنما فعل ذلك النّصريّ تعييرا للكناني ولقومه. فمرّ به رجل من بني كنانة فضرب القرد بسيفه فقتله، فهتف النّصريّ: يا لهوازن، وهتف الكنانيّ: يا لكنانة، فتهايج الناس حتى كاد أن يكون بينهم قتال.
(٢) في طبقات خليفة بن خياط ص ٣٢: كلثوم بن الحصين بن خالد بن معيسر بن بدر بن أحمس بن غفار؛ ويقال كلثوم بن حصن بن عتبة بن خالد بن ثور بن غفار.
(٣) فوق «قلابا» يضع الناسخ كلمة لم يذكره، أي أن الناسخ أضافه ولم يكن في الأصل.
[ ١٥٨ ]
ويقول إبليس يوم اجتمعت قريش في دار ندوة للشّورى، فأشار أبو جهل برأي حمده إبليس، فقال إبليس:
الرّأي رأيان رأي ليس يعرفه … هار، ورأي كنصل السيف معروف
يكون أوله عزّا ومكرمة … يوما وآخره مجد وتشريف
ومنهم: معن بن حرملة بن جعشم، سيّد أهل مضر؛ وأبو مالك ابن كلثوم بن مالك بن جعشم (^١)؛ وكان شريفا بالشام؛ ومنهم علقمة ابن مجزّز بن الأعور بن جعدة بن معاد بن عتوارة بن عمرو بن مدلج؛ كان النّبيّ بعثه على خيل الى فلسطين، فبلغت خيله الدّاروم (^٢)، ثمّ بعثه عمر بن الخطّاب في جيش إلى الحبشة، فهلكوا كلّهم (^٣)، وهو الذي رثاه جوّاس العذريّ (^٤) فقال:
إنّ السّلام وحسن كلّ تحيّة … تغدو على ابن مجزّز وتروح
ومن ولده: عبيد الله، وعبد الله أبنا عبد الملك بن عبد الرحمن ابن علقمة، اللذان مدحهما جوّاس العذريّ فقال (^٥):
_________________
(١) في جمهرة أنساب العرب ص ١٨٧: هو أبو كلثوم بن مالك بن جعشم.
(٢) الدّاروم: قلعة بعد غزّة للقاصد إلى مصر، الواقف فيها يرى البحر، غزاها المسلمون سنة ثلاث عشرة. معجم البلدان ٢/ ٤٢٤.
(٣) علقمة بن مجزّز: مات علقمة وجماعته عطشا. انظر الأغاني ٢٢/ ١٤٩.
(٤) هو جوّاس بن قطبة، أحد بني الأحبّ بن خنّ؛ وحنّ بنت عذرة. المؤتلف والمختلف للآمدي ص ١٠٠.
(٥) في المؤتلف والمختلف للآمدي ص ١٠٠: غدا همّي عليّ فقلت لمّا … غدا همّي عليّ من اللذان
[ ١٥٩ ]
غدا همّي عليّ فقلت لمّا … غدا همّي عليّ من اللّذان
عبيد الله إذ لغبت ركابي … وعبد الله لا يتواكلان
ولا يتعرّضان حوال بخل … إذا سئلا ولا يتعللان
كريما خندف حسبا وشبّا … على نمطيّ مقابلة حصان
هؤلاء بنو مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة.