وولد منقر بن عبيد بن مقاعس: خالدا، وأسعد، وجرولا، وجندلا، وصخرا، وفقيما، وعوفا، وأقيشا (^٦)؛ وأمّهم: رقاش بنت عامر ابن امرء القيس بن زيد مناة بن تميم، ولهم يقول النّابغة:
_________________
(١) في الاشتقاق ص ٢٤٦، وجمهرة أنساب العرب ص ٢١٦: عمير.
(٢) حنظلة بن عرادة من شعرائهم. الاشتقاق ص ٢٤٧.
(٣) في الأصل: ساقطة واثبتناها لاستقامة المعنى.
(٤) في الاشتقاق ص ٢٤٧: ومن شعرائهم مرّة بن محكان.
(٥) تلبدوا: لصقوا.
(٦) في جمهرة أنساب العرب ص ٢١٦: أنيس.
[ ٢٣١ ]
كأنك من جمال بني أقيش … تقعقع فوق رحليه بشرّ
فمن بني منقر بن عبيد بن مقاعس: قيس بن عاصم بن سنان ابن خالد بن منقر (^١)، وقد رأس، وفد على رسول الله، ﷺ، فقال: «هذا سيّد أهل الوبر»؛ وعمرو بن الأهتم، وهو سنان بن سمي بن سنان (^٢)، وفد على رسول الله، ﷺ؛ من ولده: خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم (^٣)، وهو سنان بن سمي بن سنان؛ وشبيب بن شيبة، الخطيب (^٤)، بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم؛ وعبد الصّمد بن شبيب ابن شيبة، كان ممدّحا، ولي بيت المال بالبصرة؛ وعصمة بن سنان بن خالد بن منقر، الذي مدحه طفيل الغنويّ، وكان أسره فمنّ عليه، وخلّا سبيله؛ ومحرز بن شهاب بن محرز بن سمي بن سنان، قتل مع حجر بن عديّ (^٥) يوم مرج عذراء (^٦)؛ وحزن بن حريّ بن جندل بن منقر، كان فارسا في زمانه؛ والقعقاع بن سويد بن عبد الرّحمن بن
_________________
(١) قيس بن عاصم: أحد الموصوفين بالحلم والشجاعة، وفد على النبي سنة ٩ هـ، فولّاه صدقات قومه. الاستيعاب ٣/ ١٢٩٤؛ الاشتقاق ص ٢٥١.
(٢) في الاشتقاق ص ٢٥١: ومنهم سمي بن خالد، وهو أبو الأهتم، واسم الأهتم سنان.
(٣) خالد بن صفوان: من كبار الخطباء، وعلما من أعلامهم، ومن مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. المعارف ص ٤٠٣؛ البيان والتبيين ١/ ٣١٧٢٤.
(٤) شبيب بن شيبة: كان خطيبا مصنفا، ومن جماعة خالد بن صفوان. الزبير بن بكار: الاخبار الموفقيات ص ٢٠٧؛ البيان والتبيين ١/ ٣١٧.
(٥) انظر الطبري ٥/ ٢٧٧.
(٦) مرج عذراء: بالفتح ثم السكون، قرية بغوطة دمشق، وبها قتل حجر بن عدي، وبها قبره. معجم البلدان ٤/ ٩١.
[ ٢٣٢ ]
بجير بن أوس بن سفيان بن خالد بن منقر، كان شريفا بالكوفة؛ وقديد بن منيع بن معاوية بن فروة بن الأحمس بن عبدة بن خليفة بن جرول بن منقر (^١)، تزوّج أبو مسلم، صاحب الدولة، ابنته المرزبانة (^٢)، ثمّ تزوّجها عبد الجبّار بن عبد الرّحمن (^٣) وغيره من الولاة. والمرزبانة تكنى أمّ تلج، ولها حديث حين خاصم عبدة ربيعة ابن الهيثم بخراسان.
من ولد قديد: الأحنف بن قديد؛ وعبدة بن قديد، ومنيع الذي يقول:
يبكى علينا ولا نبكي على أحد … لنحن أغلظ أكبادا من الإبل
لا شيء أحسن منها إذ تودّعني … وجيبها برشاش الدمع مغتسل
وأمّا عبدة بن قديد، وكان جوادا جميلا، وفيه يقول الشاعر:
كذب القائلون قد ذهب الجود … ومات الندى لفقد الجنيد
من أراد الندى وبذل العطايا … فعليه بعبدة بن قديد
وفدكيّ بن أعبد بن أسعد بن منقر، كان فارس بني سعد في زمانه في الجاهليّة (^٤).
_________________
(١) في الطبري ٧/ ١٥٦: لما قدم يوسف بن عمر العراق، قال أشير وعليّ برجل أولّه خراسان، فأشاروا عليه بمسلمة بن سليمان بن عبد الله بن خازم وقديد بن منيع المنقري ونصربن سيار، فكتب باسمائهم إلى هشام.
(٢) كانت المرزبانة بنت قديد امرأة نصر بن سيّار. انظر الطبري ٧/ ٣١٠، ٣٨٥.
(٣) عبد الجبار بن عبد الرحمن عينه المنصور سنة ١٤٠ هـ واليا على خراسان. الطبري ٧/ ٥٠٣.
(٤) في الاشتقاق ص ٢٥٠: فدكي بن أعبد كان من عظماء بني سعد في الجاهلية. وابنه مسعر بن فدكي كان في عسكر عليّ ثم أصبح خارجيّا. جمهرة أنساب العرب ص ٢١٦.
[ ٢٣٣ ]