وولد يقظة بن مرّة: مخزوما؛ وأمّه: كلبة بنت عامر بن لؤيّ بن غالب؛ فولد مخزوم: عمر، وعامرا، وحبيبا، وأسدا، درجا، وأمّهم:
عنبة، ويقال: لبنى (^٤) بنت سيّار بن نزار بن معيص بن عامر ابن لؤيّ؛ وعمران، وعميرة وأمّهما: سعدى بنت وهب بن تيم الأدرم ابن غالب.
_________________
(١) في نسب قريش ص ٢٩٥: الهدير، بالتصغير، وكذلك في الاشتقاق ص ١٤٦.
(٢) في نسب قريش ص ٢٩٥: في آل المنكدر صلاح وعلم، وكلهم يذكر بالصلاح والعبادة.
(٣) في الاشتقاق ص ٩٧: الذي ذكره أبو طالب فقال لابن جدعان: هبني كدبّاب …
(٤) في نسب قريش ص ٢٩٩: غني.
[ ٨٤ ]
فولد عمر بن مخزوم: عبد الله، وعبيدا، وعبد العزّى؛ أمّهم:
برّة بنت قصيّ بن كلاب؛ فولد عبد الله بن عمر: المغيرة، واليه البيت، والعدد، وعائذا، وأسدا، وهو أبو جندب، وخالدا، وعثمان؛ وأمّهم: ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة (^١)؛ وهلال ابن عبد الله، وأمّه: برّة بنت ساعدة بن مشنوء (^٢) بن عبد بن حبتر من خزاعة. ولهم يقول ابن الزّبعرى:
ألا لله قوم و… لدت أخت بني سهم
هشام وأبو عبد … مناف مدرة الخصم
وذو الرّمحين أشبال … على القوّة والحزم
فهذان يذودان … وذا من كثب يرمي
فإن أحلف وبيت الله … لا أحلف على إثم
ما من إخوة بين … قصور الشام والرّدم
بأزكى من بني ريطة … أو أوزن في حلم
[فولد (^٣) المغيرة: هشاما، وأبا حذيفة، مهشّما؛ وأبا ربيعة،
_________________
(١) في الاشتقاق ص ٩٨: هي ريطة بنت سعد بن سهم.
(٢) في نسب قريش ص ٣٠٠: مشنق.
(٣) من هنا سقطت بعض الأوراق من أصل المخطوط، والتي لا نعلم على سبيل التحقيق كم كان عددها، لذا أصبح من الضروري الاعتماد على كتاب المقتضب لسد ذلك النقص دونما زيادة أخرى، لأن ذلك سيبعدنا عن النص الأصلي للمخلوط. كذلك فإن هنالك مجموعة من الأوراق تتعلق بنسب مخزوم تقدر بثماني ورقات انتقلت من مكانها ووضعت في مكان آخر، من المخطوط، فاعدناها إلى محلها اعتمادا على تسلسل النسب كما ورد في المقتضب.
[ ٨٥ ]
عمرا؛ وأبا أميّة، حذيفة (^١)؛ وأبا زهير، تميما؛ والفاكه، والوليد (^٢)، وهو الوحيد، وهو العدل، عدل قريش، وعبد شمس، وحفصا.
فمن بني هشام بن المغيرة: أبو جهل، والحارث، والعاص، وخالد. فقتل أبو جهل، واسمه عمرو، والعاص يوم بدر كافرا، وأسر خالد يوم بدر كافرا؛ وأسلم الحارث بن هشام (^٣)، فقتل يوم أجنادين (^٤)؛ وسلمة بن هشام، وكان خيّرا، وعكرمة بن أبي جهل (^٥)، فارس شجاع؛ وعبد الرّحمن بن الحارث بن هشام؛ وعكرمة بن عبد الرّحمن، والمغيرة الأعور بن عبد الرّحمن، أطعم العرب للطعام، كان يبسط الأنطاع (^٦) بالكوفة ويلقي عليها الحيس (^٧)، فيأكله القائم والقاعد؛ وكان بالكوفة أكثر من خمسة عشرة رجلا يطعمون، بذّهم
_________________
(١) في نسب قريش ص ٢٩٩ - ٣٠٠: فولد المغيرة بن عبد الله: هاشما، وبه يكنّى؛ وهشاما، وأبا حذيفة، واسمه مهشّم؛ وأبا ربيعة وهو «ذو الرّمحين»، واسمه عمرو؛ وأبا أميّة؛ وهو «زاد الرّكب» واسمه حذيفة.
(٢) كان الوليد من المستهزئين. انظر المقتضب ص ٣٨.
(٣) كان الحارث بن هشام من رجالات قريش، انهزم يوم بدر مع المشركين، واسلم وحسن اسلامه، قيل مات بطاعون عمواس وقيل استشهد باليرموك. الاشتقاق ص ١٤٨ - ١٤٩؛ الاستيعاب ١/ ٣٠٣.
(٤) أجنادين: بالفتح ثم السكون، ونون وألف وتفتح الدال موضع بالشام من نواحي فلسطين. معجم البلدان ١/ ١٠٣.
(٥) عكرمة بن أبي جهل: من قادة الفتح الإسلامي، تأخر إسلامه، استشهد بأجنادين. نسب قريش ص ٣١١.
(٦) الأنطاع: جمع نطع، وهو بساط من الأدم لسان العرب «نطع».
(٧) الحيس: الخلط، الأقط يخلط بالتمر والسمن. لسان العرب «حيس».
[ ٨٦ ]
كلّهم (^١). والحارث بن خالد بن العاص بن هشام، الشاعر، ولي مكّة لعبد الملك؛ وخالد بن سلمة بن هشام بن العاص بن هشام، فقيه بالكوفة.
ومن ولد أبي ربيعة: عمرو] (^٢) بن المغيرة كان من خيّار المسلمين. والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وهو «القباع» ولي البصرة لابن الزّبير (^٣)، وأتاه أهل البصرة بمكيّال، فقال: «إنّ مكيّالكم هذا لقباع، والقباع: الأجوف، فلقّب بذلك القباع؛ قال الشاعر (^٤):
أبا بكر جزاك الله خيرا … أرحنا من قباع بني المغيرة
وعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة (^٥) الشاعر.
ومن ولد أبي أميّة، وهو حذيفة بن المغيرة: عبد الله بن أميّة بن المغيرة، كان شاعرا؛ والمهاجر بن أبي أميّة، ولي اليمن للنبيّ، ﷺ، ونوفل بن عبد الله بن المغيرة، قتل يوم الخندق كافرا، وأخوه عثمان، قتل يوم بدر كافرا؛ وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، قتل يوم بدر كافرا.
_________________
(١) انظر نسب قريش ص ٣٠٥؛ المنمق ص ٤٨٢.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة عن المقتضب ص ٣٨ - ٣٩.
(٣) ولّاه عبد الله الزّبير البصرة، فنظر إلى قفيزهم فقال: أنه لقباع، فلقب به، والقباع: الكبير الواسع. الاشتقاق ص ١٥١.
(٤) هو أبو الأسود الدئلي. أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٤٠٠. الأغاني ١/ ١١٥.
(٥) هو شاعر الغزل في صدر الإسلام ودولة بني أميّة. انظر الشعر والشعراء ٢/ ٤٥٨؛ الأغاني ١/ ٢٨.
[ ٨٧ ]
ومن ولد الوليد بن المغيرة، وهو الوحيد: خالد بن الوليد بن المغيرة، سيف الله؛ وهشام بن الوليد، قاتل أبي أزيهر الدّوسيّ (^١)؛ والوليد بن الوليد، كان من خيار المسلمين؛ وعمارة بن الوليد، الذي فعل به النّجاشيّ (^٢) ما فعل؛ وأبو قيس بن الوليد، قتل يوم بدر كافرا؛ وعبد شمس، به كان يكنى؛ والمهاجر بن خالد بن الوليد، قتل مع عليّ ابن أبي طالب﵇- بصفّين؛ وخالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد (^٣)، كان مع ابن الحنفيّة في الشّعب، فعلّق عليه ابن الزّبير زكرة (^٤) من خمر وضربه الحدّ (^٥)، وهو قاتل ابن أثال، طبيب كان لمعاوية بدمشق (^٦)؛ وعبد الرّحمن بن خالد، وكان ناسكا، شهد صفّين مع معاوية؛ و[هشام] بن إسماعيل بن هشام بن الوليد، ولي المدينة؛ وابراهيم، ومحمّد ابنا هشام بن إسماعيل بن هشام، وليا المدينة من هشام بن عبد الملك (^٧).
_________________
(١) قتله بذي المجاز. انظر نسب قريش ٣٢٣.
(٢) عمارة بن الوليد: وهو الذي بعثته قريش مع عمرو ابن العاص إلى النجاشي، فلما يئس عمرو كاده بسعاية إلى النجاشي، فنفخ النجاشي في احليله سحرا فذهب مع الوحوش. نسب قريش ص ٣٢٢.
(٣) في نسب قريش ص ٣٢٧: كان خالد بن المهاجر بن خالد مع ابن الزّبير.
(٤) الزّكرة: بالزاي، وعاء من أدم؛ وقيل الزق الصغير للشراب. الصحاح ٢/ ٦٧١؛ لسان العرب «زكر».
(٥) وفي أنساب الأشراف ٤/ ٢٠٣: فعلّق عليه ابن الزّبير ركوة خمر، ثم ضربه الحدّ.
(٦) في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ١٠٩: قاتل ابن أثال هو خالد بن المهاجر بن خالد، ويقال خالد بن عبد الرحمن ابن خالد. وانظر نسب قريش ص ٣٢٧.
(٧) في نسب قريش ص ٣٢٩: ومن ولد هشام بن إسماعيل:-
[ ٨٨ ]
وأيّوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد، كان من رجال قريش؛ من ولده: هشام بن إسماعيل بن أيّوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد، ولي شرط المدينة.
ومن ولد حفص بن المغيرة: عبد الله بن أبي عمرو بن حفص ابن المغيرة، وكان أول خلق الله خلع يزيد بن معاوية.
ومن ولد عبد شمس بن المغيرة: الأزرق، وهو عبد الله بن عبد الرّحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة، ولي اليمن (^١) لابن الزّبير، وكان من أجود العرب، وكان يمدحه أبو دهبل الجمحيّ (^٢).
ومن ولد هاشم بن المغيرة: حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، أمّ عمر بن الخطّاب.
هؤلاء بنو المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وولد عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: عمرا؛ وأمّه:
قلابة بنت عمرو بن عبد الله من خزاعة؛ وعرفجة، وعريفجة، وعثمان، وأبا برد.
فمن ولد عمرو بن عثمان بن عبد الله: عمرو، وسعيد: أبنا حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فصحب
_________________
(١) - إبراهيم، ومحمد، وهما لأم ولد، كان هشام يوليهما المدينة؛ ثم عذّبهما يوسف بن عمر بالكوفة حتى ماتا في حبسه بأمر الوليد بن يزيد.
(٢) في نسب قريش ص ٣٣٢: ولي الجند ومخاليفها.
(٣) في نسب قريش ص ٣٣١: فولد عبد الرّحمن بن الوليد: عبد الله الهبرزيّ الأزرق، الذي كان أبو دهبل الجمحي يمدحه وفيه يقول: عقم النّساء فما يلدن شبيهه … إنّ النّساء بمثله عقم متقدّم بنعم مخالف قول لا … سيّان منه الوفر والعدم
[ ٨٩ ]
سعيد النبيّﷺ- وولي عمرو الكوفة، وولده بها (^١).
وولد عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: أبا السائب، واسمه: صيفي؛ وأبا رفاعة، واسمه: أميّة؛ وعتيقا، وزهيرا؛ وأمّهم:
برّة بنت أسد بن عبد العزّى بن قصيّ.
فمن ولد أبي السائب: عبد الله بن أبي السائب، كان شريكا للنبيّ ﷺ- في الجاهليّة، فأتى النبيّ يوم الفتح، فقال: (يا رسول الله أتعرفني، قال: الست شريكي، قال: بلى يا رسول الله، فكنت خير شريك، كنت لا تداري ولا تماري (^٢).
ورفاعة، وصيفيّ، وأبو المنذر، وزهير، بنو السائب، قتلوا، وأسر بعضهم يوم بدر، ورفيع آخرهم، قتل يوم بدر كافرا؛ ومحمّد بن صيفيّ ابن أميّة، وجدّته أمّ أمّه (^٣) خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى﵂- يقال لبنيه: «بنو الطّاهرة (^٤)» بالمدينة.
وولد أسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم: عبد مناف، وهو الأرقم؛ وجندبا، وعبد العزّى، وعبدا.
_________________
(١) في الاشتقاق ص ٩٩: عمرو بن حريث جاءت به أمّه إلى النبيّ ﷺ حين ولدته، فقالت: ادع الله أن يكثر ماله، فدعا له فكان أكثر أهل العراق مالا.
(٢) مات عبد الله بن أبي السائب بمكة في امارة ابن الزبير؛ وفي الاصابة ٢/ ٣٠٧: «والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب».
(٣) وأمّه هند بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. نسب قريش ص ٣٣٤.
(٤) في نسب قريش ص ٣٣٣: يقال لمحمد بن صيفي «ابن الطاهرة» يعنون خديجة بنت خويلد.
[ ٩٠ ]
من ولد عبد مناف بن أسد: الأرقم بن أبي الأرقم (^١) بن عبد مناف، وشهد بدرا مع النبيّ ﷺ.
وولد هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: عبد الأسد، وأمّه:
نعم بنت عبد العزّى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب.
منهم: أبو سلمة بن عبد الأسد (^٢)، واسمه عبد الله، شهد بدرا مع النبيّ، ﷺ، وهو زوج أمّ سلمة بنت أبي أميّة قبل النبيّ، ﷺ؛ والأسود بن عبد الأسد، قتل يوم بدر كافرا (^٣)؛ وسفيان بن عبد الأسد، وهبّار بن سفيان، قتل يوم مؤتة؛ وعبد الله (^٤) أخوه، قتل يوم اليرموك.
وولد عبيد بن عمر بن مخزوم: الحارث، وأمّه الكنود بنت الحارث بن جويرية بن عمرو بن جابر بن كبير بن تيم بن غالب؛ وعوف بن عبيد؛ فولد عوف بن عبيد: مدركا؛ وأمّه بنت خلف بن وهب بن حذافة بن جمح.
_________________
(١) كانت دار الأرقم على الصفا، وهي الدار التي كان النبيّ يجلس فيها في الإسلام. الإصابة ١/ ٤٢.
(٢) عبد الله بن عبد الأسد؛ من السابقين الأولين إلى الإسلام، كان أخا النبيّ من الرضاعة. الإصابة ١/ ٣١١.
(٣) الأسود بن عبد الأسد: قتله حمزة بن عبد المطّلب، وكان قد حلف يوم بدر ليكسرنّ حوض النبيّ ﷺ فقاتل حتى وصل إلى الحوض؛ فأدركه حمزة وهو يكسر الحوض، فقتله، واختلط دمه بالماء. نسب قريش ص ٣٣٧.
(٤) في نسب قريش ص ٣٣٨: عبيد الله بن سفيان قتل يوم اليرموك؛ وفي تاريخ خليفة ابن خياط ١/ ١١٨: هو عبد الله بن سفيان؛ وفي الطبري ٣/ ٥٧٢: وقتل من بني مخزوم: عبد الله بن عبد الأسد.
[ ٩١ ]
فمن ولد الحارث بن عبيد بن عمر: المطّلب بن حنطب (^١) بن الحارث بن عبيد، أسر يوم بدر؛ والحكم الجواد بن المطّلب ابن عبد الله بن المطّلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد (^٢)؛ وعبد العزيز بن المطّلب بن عبد الله بن المطّلب، وليّ القضاء بالمدينة (^٣).
وولد عامر بن مخزوم: هرميّا؛ وأمّه: خديجة بنت الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤيّ؛ وسويد بن هرميّ بن عامر، أوّل من وضع النّمارق من قريش، وسقى الخمر واللبن (^٤)، وعنكثة بن عامر، وأمّه: غنيّ بنت عمرو من بني الأدرم (^٥)؛ فولد عنكثة بن عامر: يربوعا، وعبد الله، وعوفا، وزهيرا، وعايدا؛ وأمّهم:
نعم بنت عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة؛ وعمرا، وعمران، وعامرا، وعتكثة؛ وأمّهم من عضل.
فمن ولد هرميّ بن عامر بن مخزوم: شمّاس بن عثمان بن
_________________
(١) في المقتضب ص ٤١: حنظب بالظاء المعجمة. وهو الذّكر من الجراد الاشتقاق ص ١٢٠.
(٢) في المنمق ص ٤٨١: الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن عبيد. كان الحكم بن المطّلب من سادة قريش ووجوهها، وكان ممدّحا، وله يقول ابن هرمة في كلمة طويلة مدحه بها: لا عيب فيك يعاب ألا أنّني … أمسي عليك من المنون شفيعا نسب قريش ص ٣٠٤.
(٣) كان عبد العزيز بن المطلب قاضيا على المدينة في أيام المنصور وبعده في أيام المهدي، وكان محمود القضاء، حليما، محبا للعافية. نسب قريش ص ٣٤١.
(٤) في نسب قريش ص ٣٤٢: هو أوّل من سقى اللبن بمكة.
(٥) في نسب قريش ص ٣٤٢: غني بنت عامر بن جابر بن عمير بن كبير بن تيم بن غالب.
[ ٩٢ ]
الشّريد بن هرميّ، قتل يوم بدر شهيدا (^١).
ومن ولد عنكثة بن عامر بن مخزوم: سعيد بن يربوع بن عنكثة ابن عامر (^٢)، كان من المؤلّفة قلوبهم.
وولد عمران بن مخزوم: عبدا، وعائذا؛ وأمّهما: تخمر بنت قصيّ بن كلاب؛ منهم: جابر، وعويمر أبنا السائب بن عويمر بن عائذ ابن عمران بن مخزوم، قتلا يوم بدر كافرين؛ وبجاد أخوهما، قتل بأبي أزيهر باليمامة؛ وعائذ، أخوهم، أسر يوم بدر.
ومن ولد عائذ بن عمران: هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ ابن عمران، الشّاعر (^٣)، وكان من الفرسان؛ وابنه جعدة بن هبيرة، وليّ لعليّ، ﵇، خراسان (^٤)، وهو ابن أخته، أمّ هاني بنت أبي طالب، وعبد الله بن جعدة بن هبيرة، الذي قال فيه الشاعر، مولى بنيّ هاشم:
لولا ابن جعدة لم يفتح قهندزكم (^٥) … ولا خراسان حتى ينفخ الصّور
_________________
(١) في نسب قريش ص ٣٤٢: فولد عثمان بن الشّريد: عثمان بن عثمان وهو «الشماس» كان من أحسن الناس وجها، وهو من المهاجرين، قتل يوم أحد شهيدا، وكان يومئذ يقي رسول الله ﷺ بنفسه؛ وقال رسول الله ﷺ: «ما شبهت بعثمان إلّا بالجنّة».
(٢) انظر المحبر ص ٤٧٣.
(٣) كان هبيرة من فرسان قريش وشعرائهم، ومات كافرا هاربا بنجران؛ وكانت عنده أم هاني ابنة أبي طالب، فأسلمت عام الفتح، وهرب هبيرة من الإسلام إلى نجران، جتى مات بها كافر. نسب قريش ص ٣٤٤.
(٤) ولّاه خراسان سنة ٣٧ هـ. انظر الطبري ٥/ ٦٣.
(٥) في المعرب للجواليقي ص ٢٦٧: قهندزكم: اسم مدينة من مدن العجم؛ وفي-
[ ٩٣ ]
وعون بن جعفر بن جعدة بن هبيرة، قتله بهدل ومروان أبنا قرفة الطّائيّان، والسّمهريّ العكليّ فقتلوا به (^١)؛ وسعيد بن المسيّب (^٢) بن حزن بن أبي وهب بن عائذ بن مخزوم، الفقيه؛ وعبد الرّحمن بن أبي برد بن معبد بن حزابة بن معبد بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم (^٣)، قتل يوم الجمل، وأخوه مسلم، قتل يوم الحرّة (^٤).
هؤلاء بنو مخزوم بن يقظة بن مرّة، وهؤلاء بنو مرّة بن كعب.