عبد الله بن إبراهيم بن المنذر أمه: أم خالد بنت عامر ابن مالك بن مروان بن عام بن أمية، من بني فراس.
حدثنا الزبير قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال، حدثني أبي عبد الله بن مصعب قال: كانت جنازة لرجل كان يغمز نسبة، فدعا لها أو شابًا ومغموزين، ولم يدعني أنا وعبد الله بن إبراهيم، وكان جالسين معًا، فقال عبد الله بن إبراهيم:
[ ٢٤٧ ]
دعَا كُلُّ مُسْتَدْعًي دَعيًّا فشَانَهُ ولم يَدْعُ أبناءَ الزُّبَيْرِ الأكارمَا
ألم تَرَهُمْ لا يقْرُبُ الضَّيْمَ منْهُمُ كَريِمٌ، ولا يُعْطِى الظُّلاَمةَ ظَالمَا
وعثمان بن عبد الله بن إبراهيم بن المنذر بن الزبير، كان من أهل المروءة والفضل، وكان يلي أيتامًا من أيتام الزبير بالكفاية.
حدثنا الزبير قال، وسمعت مصعب بن عثمان يقول: عثمان ابن عبد الله يحتمل القضاء.
وله يقول أبو الخشخاش الثعلبي:
إنّ الطُّرَيفَةَ لا يَزَالُ نَخِيلُهَا يَنْدَى ويُمْطَرُ ما بَقِى عُثُمَانُ
[ ٢٤٨ ]
وعبيد الله بن المنذر بن الزبير أمه: أم البنين بنت حسام ابن نهشل، من بني تميم، ثم من بني جندل وأخته لأمه: أم عمرو بنت عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة.
والمنذر بن عبيد الله بن المنذر أمه أم ولد.
وله يقول صالح، رواية طريح بن إسماعيل، أنشدني ذلك عبد الله بن محمد بن المنذر بن عُبيد الله:
أمِنْ سَفَهٍ ظَلَّت دُموعُكَ تَهْمُلُ أِم الحُزْنُ عادَ العينَ فالدّمْعُ مُسْبَلُ
بلِ الحُزْنُ عادَ العينَ، فأنهَلَّ دَمْعُها لِفَقْد الّذي كانت من النّاسِ تأمُلُ
فإنّ الليالي مَرُّها وأنفِتَالُها