عمر بن عبد الله بن عروة وأمه: أم حكيم بنت عبد الله ابن الزبير.
حدثنا الزبير قال، حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: كان عمر بن عبد الله بن عروة، رجل بني عبد الله بن عروة، وكان يجالس عامر بن عبد الله بن الزبير، وكان عامر لا يرى به شيئًا.
حدثنا الزبير قال، وحدثني عمي مصعب بن عبد الله: أن عمر ابن عبد الله بن عروة خرج إلى الشأم، ثم قدم وقد أصاب مالًا، فأهدى لأبيه
[ ٢٧٣ ]
كسوة وألطفه ألطافًا. فقال له أبوه: يا بني، إني قد خشيت أن تكون أسرفت على نفسك، وشفهتها فيما بعثت به إليّ. قال: لا والله يا أبه، ما فعلت، وإن عندي لخيرًا كثيرًا. فقال له: يا بني، أفتكتمني ما جئت به؟ أو تجد جازيًا لك مثلى؟ ائتني به. قال: لا والله يا أبه، ما أردت أن أكتمك ذلك. وجاءه به، فقال له: يا بني، إنك أقوى على الكسب من إخوتك هؤلاء الأصاغر، فدع هذا لهم. ففعل، ولم يراده القول.