إبراهيم بن مصعب، المعروف بابن خضير، قتل مع محمد بن عبد الله. وكانت له شجاعة موصوفة.
وله يقول رماح بن أبرد ابن ميادة، في مرثيته لرياح بن عثمان ابن حيان:
[ ٣٣٨ ]
مَرَرْتُ على الفُراتِ فَهَاجَ دمْعِي مَعَ الإشْرَاقِ ضَجَّاتُ النُّوَاحِ
فقلتُ حَواصِنًا ينْدُبْنَ بُحَّا بنَاحِيَةَ ابْنَ عَمِّكَ ذَا الصَّلاحِ
فما رُزِئَ العَشِيرةُ من قتيلٍ أعَزَّ على العَشِيرةِ من رياحِ
سَقَتْهُ السَّاقِياتُ من المنايا نِطَاسَ العِلْم فَوَّازَ القِداحِ
[ ٣٣٩ ]
مَتَى يا ابن الخُضَيْر تَقُولُ قيسًا تُنادِى في الفَوارِس بالشِّيَاحِ
قَتَلْتُمْ رأْسَ قَيْسٍ ثم قُلْتُمُ سَنَخْلِطُ عَقْلَ سَكْرانٍ بصَاحِ
كَذَبْتم لا يُقِرُّ الضَّيْمَ إلاّ لَئِيمُ القَوْمِ ذو الوَجْهِ الوَقَاحِ
حدثنا الزبير قال، وحدثني إبراهيم بن حمزة بن محمد، عن محمد ابن أيوب بن حسن الرافعي، عن أبيه قال: كنا نخرج كل يوم جمعة مع غلمان المدينة غلمان الكتاب، فنقعد على نقب واقم، فننظر إلى بني مصعب ابن الزبير إذا دخلوا من الجوانية، ينزون على الخيل العراب.
حدثنا الزبير قال، وحدثني عبد الله بن عمر بن القاسم العمري قال: كان بنو مصعب بن الزبير ينتجون الخيل في دارهم، دار بني مصعب.
[ ٣٤٠ ]