سليمان بن حمزة أمه: أم الخطاب بنت شيبة بن عبد الله أبن أبي الحَيْسِ، وهو عبد الله بن شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وأمها: أم سلمة بنت عمرو بن سعد بن معاذ وأمها: أم حبيب بنت جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ليس لسليمان عقب إلا من قبل النساء.
ومن ولَدِ حمزة بن عبد الله:
هاشم بن حمزة أمه أم ولد، وله عِقبٌ. وكان من رجال آل الزبير وذوي هيئاتهم. وكان من أوصى منهم عهد إليه، وكان يقوم في ذلك بالأمانة والكفاية.
ومن ولَدِ حمزة بن عبد الله:
إبراهيم، لأم ولد، لم يبق من ولده رجلٌ.
[ ٥٩ ]
وعبد الواحد بن حمزة، لم يبق من ولده أحد ينتسب إليه في جذم نسبه. وكانت عند عبد الواحد بن حمزة، ميمونة بنت الزبير بن الحارث بن العباس ابن عبد المطلب وأمها: أم العباس بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ولأم ولد، ولدت له امرأة لم تعقب، يقال لها أم العباس.
وكان عبد الواحد شرس الخلق، وكان يقول: لي رأيان، أحدهما إنسي، والآخر وحشي، ولم أنتفع قط إلا بالوحشي.
وكان عباد بن حمزة سيد بني حمزة وأكبرهم، وكان كثيرًا ما يأتي عبد الواحد بن حمزة فيقول: إني حلفت أن لا أتغدى اليوم إلا عندك. فيسبه عبد الواحد ويقول: أخذت أموالنا ففعلت بها وفعلت بها، ثم جئت تفكه بي، فعل الله بك وفعل! ويقول عباد بن حمزة لنفسه: ذوقي! فيقول عبد الواحد: قد علمت أنك لم تأتني صبابة بي، إنما جئت تعاقب بي نفسك. بطرت نعمتها فجئت تؤدبها، أما والله لأشفينك منها، ولأسمعنها ما يسوئها، أما الطعام فلا نمنعنك منه. قال عباد: فوالله ما أخرج من عنده حتى يصلح لي من نفسي ما فسد، وتقول لي: لا أعود.