عمرو بن حُريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، كان ولي الكوفة، وكان شريفا.
ومنهم: الأرقم بن أبي الأرقم، اسمه: عبد مناف ابن أسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، شهد بدرا مع النَّبيَّ ﷺ تسليما.
وأبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، هاجر إلى أرض الحبشة، معه امرأته أمُّ سلمة بن أبي أميَّة بن المغيرة بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم.
واسم أبي سلمة عبد الله. واسم أم سلمة: هند، وشهد أبي سلمة بدرا مع النَّبيِّ ﷺ، وأمُّ أبي سلمة برُّة بنت عبد المطلب.
والعاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عامر بن مخزوم، من المؤلفة قلوبهم.
وشمَّاس بن عثمان بن الشريد بن هرمي بن عامر ابن مخزوم، من المهاجرين الأولين. شهد بدرا مع النَّبيِّ ﷺ، وقتل يوم أحد شهيدا.
وهبَّار بن سفيان بن عبد الأسد، من مهاجرة الحبشة.
وسعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر ابن مخزوم، كان شريفا شاعرا، هو الَّذي يقول:
نَحْنُ الفُوَارِس يَوْمِ الجْرِّ من أُحُدْ هَابَت مَعْدٌ فَكُنَّا نحن نكفيها
هابُوا طِعانًا وضرَبًا صَادقًا خَذمًا مِمْا يَرْون ضَمَّتْ قَوَاصِيها
ثمَّت رَحنَا كَأنَّا عَارِضٌ بَرِدْ وَرَاحَ هَامُ النَّجَّارِ تَبكِيها
كَأنَّ هامَهُمْ عِنْدَ الوِغْا فَلَقٌ مِنْ قَيْضٍ نَفَتْهُ عن أداحِيها
أو حَنْظَل زَعْزَعْتهُ الرَّيْح في عَصْرٍ بالٍ تَعَاوِرَهُ مِنهَا سَوافِيْهَا
وابنه: جَعدة بن هبيرة، كان فقيهًا. ولاَّه عليُّ بن أبي طالب خُرَّاسان، وهو ابن أخته، أمُّه أمُّ هانئ بنت أبي طالب.
وسعيد بن عمرو بن جعدة بن هُبيرة، كان من علماء قُريش ورجالها، وهو صاحب الفتنة بالبصرة بعد قتل الوليد بن يزيد.
وسعيد بن المُسيّب بن حزن بن أبي عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، الفقيه.
وولد تيم بن مرَّة: سعدا والأحبُّ.
درج الأحبُّ: أي مات.
أمُّهما: الطُّوالة بنت مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
فمن بني تيم بن مُرَّة: أبو بكر الصدَّيق ﵀.
واسمه: عتيق بن عثمان بن عامر بن عمرو بم كعب ابن سعد بن تيم بن مُرَّةً.
ومُحمَّد بن أبي بكر، كان على مصر، فاستعمله عليُّ بن أبي طالب ﵁، فقتل بها.
وعبد الله بن أبي بكر، قتل يوم الطَّائف.
ومنهم: عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم، كان من رؤساء قُريش يوم الفجار، وكان من أجود العرب. له يقول أميَّة بن أبي الصلَت الثَّقفي:
أَأَذْكُرُ حَاجَتِي أَمْ قَدْ كَفَّانِي حَيَاؤَكَ، إنَّ شِيمَتَكَ الحَيَاة
وقال:
وَمَالِي لاَ أُحَيِّيهِ وَعِنْدِي مَوَاهِبُ يَطَّلِعَنْ مِنَ النِّجَادِ
لَهُ دَاعٍ بِمضكَّةَ مُشْمَعِلٌ وَآَخَرُ فَوْقَ دارتِهِ يُنَادِي
إلى رُجُحٍ مِنَ الشِّيزَى مِلاَءٍ لُبَابَ البُرِّ يُلْبَكُ بالشِّهَادِ
وقُنفُذُ بن عُمير بن عبد جدعان بن عمرو، كان من أشراف قُريش. وهو أحد الَّذين ذكر أبو طالب في قصيدته حين أطبقت عليهم قُريش يتودَّده ويعطفه:
وَعُثْمَانَ لَمْ يَرْبَعُ عَلَيْنَا وَقُنْفُذٌوَلَكِنْ أَطَاعًا أَمْرَ تِلْكَ القَبَائِلِ
ومنهم: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم، كان يقال له " الفيَّاضُ ".
[ ١٤ ]
ومُحمَّد بن طلحة، كان يُدعى " السَّجاد "، قتل معه يوم الجبل.
ومنهم: عُمر بن عبيد الله بن مُعمر بن عُثمان، هو الَّذي كان له نخبة المصرين جميعا: البصرة والكوفة، حين سار إلى أبي فديك الحروريِّ بالبحرين فقتله. وله يقول العجَّاج:
ضَمَّ جَنَاحيْهِ مِنَ الطَّفِّ فَمَرّ تَقْتَضي الباِزي إذا البَازِي كَسَرْ
بِسِتةٍ وَسِتَّةٍ وَأثْنَى عَشَرْ أَلْفًا يَجُرُّونَ مَعَ الخَيْلِ والعَكَرْ
ولي البصرة وقتال الأزارقة. كان جوادا شجاعا.
وعُثمان بن عُبيد الله بن مُعمّر، استعمله المُصعب ابن الزُّبير على فارس، فقتله الأزارقة.
ومنهم مسافع بن عيّاض بن صخر بن عامر ابن كعب بن سعد بن تيم، كان مُطاعا في قُريش، وكان له أذى للنَّبيِّ ﷺ. وهو خال أبي بكر ﵀. وله يقول حسَّان بن ثابت الأنصاريُّ:
يا آلَ تَيْم أَلاَ تَنْهُون جَاهِلَكُم قَبْلَ قِذْاف بأمثالِ الجَلاِميدِ
ومنهم: الحارث بن خالد بن صخر بن عامر ابن كعب بن سعد بن تيم، من المهاجرين الأوَّلين، هاجر إلى أرض الحبشة.
ومنهم: محمَّد بن المُنكدر بن عبد الله ابن الهُدير بن عبد العُزَّى بن عامر ابن الحارث بن حارثة ابن سعد، الفقيه.