الرَّابطي: في أسد بن خزيمة (١): رابطة ابن سعد، وغيره.
الرَّأَّاْس: بفتح الراء، وتشديد الألف الأولى، وتسكين الثانية، إلى بيع الرُّؤُوس المطبوخة، وربما قيل بالواو (٢) تخفيفًا (٣). «ص» (٤).
الرَّازْيَاني: نسبة إلى رَازيان بلدة من عمل أربل. قال المصنف (٥): كان أصل والد الحافظ العراقي منها.
الراشدي: إلى الراشدية قرية ببغداد، وأخرى بمصر.، وإلى راشد قبيلة من
_________________
(١) في (أ) و(د): جذيمة. وفي (ب): جزيمة. وكلاهما خطأ، والتصحيح من المصادر.
(٢) أي: الرَّوَّاس.
(٣) في (أ) و(د) و(جـ): بالواو [و] تخفيفًا. خطأ.
(٤) كتب ناسخ النسخة (ب) بإزاء هذا الموضع معلقًا على الحرف «ص»: يحتمل أنه إشارة إلى «الضوء اللامع» إن كان بالضاد، أو إشارة إلى الأصل إن كان بالصاد، فراجعه. أ. هـ. قلت: الذي يظهر لي أنه إشارة للأصل: «لب اللباب» حيث تكلم هناك (١/ ٣٦٠) على نسبة الرواس تحت الرؤاسي. وتكلم عليها قبله السمعاني (٣/ ٩٨) وابن الأثير: (٢/ ٣٩) في الرَّوَّاس.
(٥) أي السيوطي في «طبقات الحفاظ»: (ص٢٤٥).
[ ١٣٦ ]
البربر، نُسِبَ إليها الشيخ حسن بن عبد الله بن وَيْحِيَان (١) الأستاذ أبو علي الراشدي التلمساني المغربي، ذكره الذهبي في «طبقات القراء» (٢).
الرَّبَّاني (٣): منسوب إلى «الرب» بزيادة الألف والنون، كما يقال: رقباني ولحياني. «بقاعي».
الرَّبَّاوي: بفتح الراء المهملة المشددة، وتشديد الموحدة، نسبة إلى الرَّبَّة قرية بكرك الشوبك، ضبطها البقاعي في «معجمه» في ترجمة علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم الرَّبَّاوي (٤).
_________________
(١) في النسخ: ديحار، خطأ، والتصحيح من المصادر التي اعتنت بضبطه كـ «معرفة القراء الكبار»، و«الوافي بالوفيات» (١٢/ ٧٨).
(٢) المسمى بـ «معرفة القراء الكبار»: (٢/ ٧٠١).
(٣) كتب بهامش النسخة (ب) بإزاء هذا الموضع ما نصه: في «القاموس» [ص١١١]: عِلم ربوبي: إلى الرب مشددة، والرباني: المتأله العارف بالله تعالى، والخبر المنسوب إلى الرَّبَّان، وفَعْلاَن يبنى من فَعِلَ كثيرًا كعطشان وسكران، ومن فَعَلَ قليلًا كنعسان، أو منسوب إلى الرب أي: الله تعالى، فالرباني كقولهم: إلهي، ونونه كلحياني، أو هو لفظة سُرْيانية. كما كُتب بهامش الصفحة العلوي: «الربانيون: العلماء لقيامهم بالكتب والعلم، وقيل: نسبوا إلى علم الرب تعالى، وقيل: لأنهم أصحاب العلم وأربابه، وزيدت النون على لغة، ويقال فيه أيضًا: «رِبِّي» على الإضافة، ومنه: «رِبِّيُّون».
(٤) عنوان الزمان (٤/ ٩ ترجمة رقم٣٥٢).
[ ١٣٧ ]
الرَّجْرَاجِي: العلامة حسين بن علي بن طلحة الرَّجْرَاجي المغربي (١) مؤلف كتاب «الفوائد الجميلة في المسائل الجليلة» (٢). ذكره القسطلاني في تفسير «لم يكن».
الرُّدَيْني: بضم الراء، وفتح الدال المهملتين، آخره نون، نسبة إلى منية رُدَين قرية من أعمال الشرقية بمصر. ذكر ذلك البقاعي في ترجمة القاضي شمس الدين محمد بن محمد بن محمود الشافعي (٣).
الرَّقَّادي: بتشديد القاف، نسبة إلى رَقَّادة مدينة من أعمال القيروان من بلاد أفريقية. ذكر ذلك ابن خلكان (٤) في ترجمة الحسين [بن] (٥) أحمد بن محمد بن زكريا المعروف بالشيعي.
الرِّكَابي: بالموحدة نسبة الشريف علي بن محمد بن الحسن الحنفي (٦)، كان عنده ركاب النبي ﷺ فنسب إليه.
الرَّنْجَاني: إلى رَنْجَان من بلاد المغرب، منها أبو القاسم محمد بن
_________________
(١) المتوفى سنة (٨٩٩هـ).
(٢) «هدية العارفين»: (ص١٦٧)، وسمى كتابه: «الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة».
(٣) وترجمه السخاوي في «الضوء اللامع»: (١٠/ ١٨).
(٤) «وفيات الأعيان»: (٢/ ١٩٣).
(٥) ما بين المعقوفتين زيادة من المصدر.
(٦) المتوفى سنة (٧٠٨هـ)، «الدرر الكامنة»: (٤/ ١٢٠).
[ ١٣٨ ]
إسماعيل بن عبد الملك الرنجاني، من أهل حمص. ذكره الحافظ بن حجر في «التبصير» (١).
الرُّوْبَتي: بضم المهملة، وسكون الواو، بعدها موحدة مفتوحة، وتاء تأنيث، نسبة مكي بن عمر بن أحمد بن يوسف بن سيف بن عساكر بن شبيب بن صالح (٢) الرُّوْبَتي (٣) المقدسي (٤) الأصل المصري. ذكره ابن رجب في «طبقات الحنابلة»، قال: كان يذكر أنه ينسب إلى روبة ويذكر نسبًا متصلًا به، ويقولون: هو صحابي، قال: وقال المنذري: ولست أعرف روبة هذا، ولا مَنْ ذَكَرَه، وكان بعض شيوخنا يقول: إن روبة بلد بالشام، انتهى.
وجزم المقريزي (٥) أنها بلدة بالشام، وضبطها بضم الراء المهملة، وسكون الواو، وفتح الموحدة، ذكر ذلك في ترجمة حرمي بن محمود بن عبد الله.
_________________
(١) «تبصير المنتبه»: (٢/ ٦٦١)، قال: من أهل حمص الأندلس.
(٢) كذا في النسختين، وجاء سياق نسبه في «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٤/ ١٧١): مكي بن عمر بن نعمة بن يوسف بن عساكر بن عسكر بن شبيب بن صالح وزاد في «المقصد الأرشد»: (٣/ ٤٠): بن يوسف [بن سيف]
(٣) في (أ): الرويتي. خطأ.
(٤) في بعض النسخ: العديني، وفي بعضها: العدي. وما أثبتناه من المصدر.
(٥) «المقفى الكبير»: (٣/ ترجمة رقم ١١٢٩).
[ ١٣٩ ]
الرُّوحَاني: تَلَقُّفًا رُوحَانيًا، بضم الراء أشهر من فتحها، نقل المصنف في «الفتاوى» عن شيخه الكافيجي أن التَلَقُّف الرُّوحَاني لا يُكَيَّف.
وفي «القاموس» (١): الرُّوح بالضم: ما به حياة الأنفس، وبالفتح: الرَّاحة، ومكان رَوْحاني: طَيِّب، والرُّوحاني بالضم: ما فيه الرُّوح، وكذلك النِّسْبة إلى المَلَك والجِن.
_________________
(١) (ص٢٨٢).
[ ١٤٠ ]