المازري: في الأصل (١) بكسر الزاي، والذي في «التبصير» (٢) بفتحها (٣).
المازوني: بزاي مضمومة ثم واو في المتأخرين. «تبصير» (٤).
الماوردي: إلى بيع ماء الورد (٥) وعمله (٦). قال في «جامع الأصول» (٧): إلا أن هذه النسبة عامية خارجية عن قضية الإعراب، والقياس أن يُقَال: الوَرْدي، على أنه قد جاء في النسب أشياء خارجة عن القياس فيجوز أن
_________________
(١) «لب اللباب»: (٢/ ٢٢٨).
(٢) «تبصير المنتبه»: (٤/ ١٣٣٦).
(٣) العبارة في (ب): والذي في «التبصير» المازري بزاي مفتوحة ثم راء، نسبة إلى مازر مدينة بصقلية منها أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري أحد الأئمة، صنف العلم، ومات سنة (٥٣٦هـ). وفي «القاموس»: [ص٦١١]: مازر كهاجر بلدة بالمغرب منها شارح مسلم، وقرية بين أصبهان وخوزستان منها عياش بن محمد بن إبراهيم الأبهري المازري. انتهى. ويظهر لي أن هذا من زيادات الناسخ.
(٤) «تبصير المنتبه»: (٤/ ١٣٣٦).
(٥) في (أ): الماوردا، وفي (ب) و(جـ) و(د): الماء ورد. وما أثبتناه من المصدر.
(٦) في (أ): علمه. خطأ.
(٧) (١٢/ ٩٣٣).
[ ٢١٤ ]
يُحْمَل هذا عليها. انتهى.
الماوي: نسبة محمد بن الحسين كذا في «طبقات الحنفية» (١) لعبد القادر، ولم يذكر بيان المنسوب إليه، فيحتمل أنه نسبة إلى الماء.
قال الجوهري (٢): النسبة إلى الماء مائي، وإن شئت ماوي في قول من يقول: عطاوي.
الماهية: في كلام الحكماء نسبة إلى ما هو على غير القياس، وهي حقيقة الشيء الذاتية، أفاده شيخنا الشَّبْرَامُلُّسي. ثم رأيت في «شرح الشافية» للرَّضِي: قولهم مائية (٣) الشيء منسوب إلى «ما» المستفهَم بها عن حقيقة الشيء كما مر في الموصولات، ومَنْ قال: «ماهية» فقد قلب الهمزة هاءً لتقاربهما، انتهى.
المِجَسطي: كتابٌ عَرِّبَ في زمن المأمون، وكان وضعه بطليموس لأحد ملوك الهند، وهو أصل هذه العلوم: الهيئة، ونحوها.
المِجْرِيطي: مسلمة بن أحمد بن قاسم بن عبد الله صاحب «رسائل إخوان
_________________
(١) الذي في مطبوعة «طبقات الحنفية»: المادي. بالدال.
(٢) «الصحاح»: (٢/ ١٨٦).
(٣) في (أ): مامية. خطأ.
[ ٢١٥ ]
الصفا» نسبة إلى مجريط من قرى الأندلس، ذكره ابن بشكوال (١) وغيره، وهو من رؤوس الملحدين والفلاسفة، وشدد النكير عليه ابن تيمية والسكوني. فليراجع «فتاوى ابن حجر الفقيه» (٢)، و«لحن العوام».
المَدْألي: بسكون الدال، بعدها ألف مهموزة، ثم لام: الحارث ابن تبيع له صُحْبَة. «تبصير» (٣).
المداني: بلا ياء (٤)، نسبة إلى عبد المدان، منهم علي بن الربيع .. إلى آخره. «تبصير» (٥).
المراتبي: براء، ومثناة فوقية، وموحدة: تقي الدين محمد بن محمود الحنبلي، شيخ المذهب بدمشق، نُسِبَ إلى باب المراتب. «تبصير» (٦).
المُرْجِئَة: بالهمز، وربما قيل المُرْجيَّة بتشديد الياء بلا همز، «برماوي»، وهم طائفة يقولون: لا يَضُرُّ مع الإيمان معصيَّة، كما لا ينفع مع الكفر
_________________
(١) «الصلة»: (١/ ترجمة رقم ١٣٧١).
(٢) (ص٩٣).
(٣) «تبصير المنتبه»: (٤/ ١٣٥٠).
(٤) أي لا يقال: المدايني.
(٥) «تبصير المنتبه»: (٤/ ١٣٤٩).
(٦) «تبصير المنتبه»: (٤/ ١٣٤٩).
[ ٢١٦ ]
طَاعَة (١).
المَرْحومي: إلى مَحَلَّة المَرْحُوم قرية بالغربية من أعمال مصر (٢).
المرخيطي: إلى مرخيط من قرى الأندلس، نُسِبَ إليها أبو القاسم مسلمة بن أحمد بن قاسم بن عبد الله المرخيطي ويقال المخريطي، مؤلف «رسائل إخوان الصفا» توفي سنة (٣٥٣هـ). من «فتاوى ابن حجر الصغرى» (٣).
المَرْدَاوي: بفتح الميم، وسكون الراء، وفتح الدال المهملة، نسبة إلى مَرْدَا على وزن فَعْلَى مقصورًا (٤) قرية قرب نابلس ينسب إليها أبو الحسن علي بن سليمان إمام الفقهاء الحنابلة مؤلف «التنقيح» ومؤلف «الإنصاف» وهو شرح «مُقْنِع» ابن قدامة (٥).
المَرْيوطي: بفتح الميم، وسكون الراء، عبد النصير بن علي بن يحيى أبو محمد الهمْدَاني-بالسكون والمهملة-، أحد شيوخ الإقراء بالإسكندرية،
_________________
(١) انظر: «الملل والنحل»: (١/ ١٣٨) و«الفَرْق بين الفِرَق»: (ص١٩).
(٢) ممن نسب إليها: إبراهيم بن عطاء بن علي المرحومي، المتوفى سنة (١٠٧٣هـ)، وكان إمام الجامع الأزهر. «الأعلام»: (١/ ٥٠).
(٣) تقدم قبل قليل في المجريطي.
(٤) انظر: «تاج العروس»: (٩/ ١٦٧).
(٥) والمتوفى سنة (٨٨٥هـ). ترجمته في «الضوء اللامع»: (٥/ ٢٠١).
[ ٢١٧ ]
توفي بها بعد الثمانين وستمائة (١).
المَزَّاحي: إلى مُنْية مَزَّاح قرية بمصر، منها شيخنا شيخ الإقراء والتدريس أبو العزائم سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل المَزَّاحي الشافعي، توفي يوم الأربعاء ٢٧ جماد الآخر (٢) سنة (١٠٧٥هـ) (٣).
المَسَدِي: بفتحتين أبو عبد الله محمد بن الفضل بن المَسَدِي الأسْتَرَابَاذِي عن أبي كُرَيب، وفي الأسماء ابن مَسْدِي بالفتح، والتخفيف، والسكون، الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مَسْدِي الأندلسي، له تآليف عديدة مات بعد الستين وسبعمائة. «تبصير» (٤).
المَشْعَراني: إسحاق بن إبراهيم شيخ المشرق المعروف بابن راهويه الحنظلي المَرْوَزي، بفتح الميم (٥) والمهملة بينهما معجمة ساكنة ذكره الداوُدي في «طبقات المفسرين».
المصطفوي: أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن
_________________
(١) «معرفة القراء الكبار»: (٢/ ٦٨٠).
(٢) في (أ) و(د): صفر. خطأ، والذي في «خلاصة الأثر» أنه توفي في ١٧ جماد الآخرة.
(٣) ترجمته في «خلاصة الأثر»: (١/ ٤٥٠).
(٤) «تبصير المنتبه»: (٤/ ١٣٦٣).
(٥) هذا ضبط «المشعراني».
[ ٢١٨ ]
علي بن غنيمة، عز الدين، أبو العباس، بن الإمام محيي الدين الفاروثي الواسطي، المقرئ، المفسِّر، الشافعي، الخطيب، الصوفي، أحد الأعلام (١)، كان أبوه الشيخ محيي الدين يذكر أنه رأى المصطفى ﵇ في المنام فواخاه، فلهذا يَكْتُبُ المصطفوي (٢). «داودي».
المفاعي (٣): نسبة عبد المعطي بن مسافر، ويقال له: الرشيدي (٤).
المقريزي: نسبة إلى مَقْرِيزة جَدَّة، كذا رأيته بخط بعضهم فليحرر، ثم رأيت بخط السخاوي (٥) أنه نِسْبَة لحارة المَقَارِزَة ببَعْلَبَك.
المُقَيْري: بضم الميم، وفتح القاف، بعدها راء، ثم ياء آخر الحروف، قرية من أعمال كَرَك الشوبك، (٦) نُسِبَ (٧) إليها قاضي القضاة عماد الدين أحمد بن عيسى بن موسى الكَرَكي الشافعي. «مقفى» (٨).
_________________
(١) ترجمته في «تذكرة الحفاظ»: (٤/ ١٧٧) و«تاريخ الإسلام»: (٥٢/ ٢٠٧)، وغيرها كثير.
(٢) انظر: «معرفة القراء الكبار»: (٢/ ٦٩٣).
(٣) في (أ) و(جـ) و(د): المقاعي. بالقاف وما أثبتناه من المصدر.
(٤) «الجواهر المضية»: (٢/ ٣٤٨).
(٥) «الضوء اللامع»: (١١/ ١٢٩).
(٦) في (أ) و(د): الشريك. خطأ.
(٧) في (أ): نسبة. خطأ.
(٨) «المقفى الكبير»: (١/ترجمة رقم (٥٤٧).
[ ٢١٩ ]
المَكُودي: عبد الرحمن بن علي بن صالح، أبو زيد المكودي نسبًا، الفاسي المالكي، له شَرْحَان على «الألفية» أكبرهما لم يصل للقاهرة، مات سنة إحدى وتسعمائة (١) انتهى من «الضوء» (٢). وفي «حاشية الشنواني الصغرى»: المكودي صاحب المُكُداء: بالضم- وهي الإبل التي يدوم دَرُّهَا ولا ينقطع، الواحدة مَكُودة، فَلَعَلَّ النسبة مشتقة من ذلك، انتهى -أي فيكون بتخفيف الكاف فليُحَرر-والذي في «الصِّحاح» (٣) و«القاموس» (٤): مَكُود بدون هاء (٥).
المُكَيْسي (٦): بضم الميم، وفتح الكاف، إلى مُكَيْس قرية من أعمال حوران الإقليم المعروف بالشام، ذكره أبو البركات الغَزِّي في ترجمة محمد بن داود بن محمد بن داود المُكَيْسي الدمشقي وقال: توفي ١٩ صفر سنة (٨٤٥هـ) (٧).
_________________
(١) وقع في (أ) و(د): بياض في موضع سنة الوفاة.
(٢) (٤/ ٨٨).
(٣) (٢/ ١٧٧).
(٤) (ص٤٠٩).
(٥) انظر: «تاج العروس»: (٩/ ١٨٧).
(٦) في (أ): المُكْلَيسي. خطأ، وتكرر الخطأ في ثنايا الترجمة.
(٧) وترجمته السخاوي في «الضوء اللامع»: (٧/ ٢١١)، لكن ذكر سنة وفاته (٨٤٠هـ).
[ ٢٢٠ ]
المُلَيْسَائي (١): بلام، ومهملة، مُصَغَّرًا، ممدودًا، من قرى الطَّائف. ضبطها البقاعي في «معجمه» في ترجمة عبد العزيز بن أحمد بن عيسى (٢).
المَنَازِي: بفتح الميم والنون، وبعد الألف زاي، نسبة إلى مناز كرد مدينة في عَمَل «قَالي قَلَا» (٣) منها أحمد بن يوسف أبو النصر المنازي الكاتب، أحد أعيان الفضلاء، وأماثل الشعراء، مات سنة (٤٣٧هـ) (٤)، ذكره المقريزي في «المقفى» (٥)، ومناز جِرْد مدينة عند «خرت برت»، وهي غير الأولى، كذا بهامش، ثم رأيت في «تاريخ ابن خلكان» (٦) أن أحمد بن يوسف المذكور منسوب إلى مناز جِرْد (٧).
المَنَافِي: إلى عَبْد مَنَاف، والقياس: عَبْدي، فَعَدَلُوا لإزالة اللَّبْس.
المَانَوِيَّة (٨): فرقة يقولون إن أصلين لم يزالا وهما نور وظلمة، وأن النور
_________________
(١) في (أ) و(د): المليائي. خطأ.
(٢) وترجمه كذلك السخاوي في «الضوء اللامع»: (٤/ ١٨٨).
(٣) هي من أعمال ديار بكر. «وفيات الأعيان»: (١/ ٢٢٧).
(٤) كذا والذي في «المقفى»: (٤٣٩هـ).
(٥) «المقفى الكبير»: (١/ترجمة رقم ٦٩١).
(٦) «وفيات الأعيان»: (١/ ١٤٣).
(٧) في النسخ: منازكرد. خطأ ينافي السياق، وما أثبتناه من المصدر.
(٨) في (أ) و(د): المايية. خطأ، وفي (جـ): المانية، وما أثبتناه هو المشهور في كتب «الملل».
[ ٢٢١ ]
والظلمة حية، وأن كلاهما غير مثناة إلا من الجهة التي لاقى منها الآخر (١)، وأما من جهاته الخمس فغير مثناة، وأنهما جرمان، ثم لهم في وصف امتزاجهما أشياء شبيهة بالخرافات، وهم أصحاب «ماني» وكان راهبًا بِحَرَّان أحدث هذا الدين، وقَتَلَه الملك بهرام بن بهرام (٢) إذ ناظره بحضرته الموبذ -وهو كالقاضي للمسلمين- في مسألة قطع النَّسْل وتعجيل فراغ العالم .. إلى آخره (٣).
المَنْجُوجِي: نسبة إلى مَنْجُوج بفتح الميم، وسكون النون، وجيمين، بينهما واو ساكنة، قرية بالبُحَيْرة قُرْب الإسكندرية.
المَنْجُوفي: أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي، نِسْبَةً إلى جد أبيه مَنْجُوف -بفتح الميم، وسكون النون، وضم الجيم، وفي آخره فاء- ومعناه: المُوَسَّع (٤)، وأحمد المذكور من مشايخ البخاري في «الصحيح» توفي سنة (٢٥٢هـ) (٥).
المُنَسْتِيْرِي، بضم الميم، وفتح النون، وسكون السين، وكسر الفوقية،
_________________
(١) كذا.
(٢) كذا، وفي «الملل والنحل»: بهرام بن هرمز.
(٣) انظر: «الملل والنحل»: (١/ ٢٤٣).
(٤) «تاج العروس»: (٢٤/ ٣٩١).
(٥) «تهذيب التهذيب»: (١/ ٤٢).
[ ٢٢٢ ]
وسكون التحتية، وبعدها راء، بُلَيْدة بإفريقية، ذكرها ابن خلكان (١) في ترجمة هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري المُنَسْتِيْرِي.
المَنوتي (٢): بالفتح، وضم النون، مخففًا، إلى منوتيا من قُرَى سَوَاد العراق.
المَنُوفِي: إلى مَنُوف أي بالفتح قرية بمصر كما في «القاموس» (٣) وهي من جزيرة بني نَصْر، وعمل أَبْيَار، ويقال لكورتها الآن: المنوفية، وهي غير منف -بكسر الميم أو فتحها، وسكون النون-، فإنها خربت في زمن الفتح الإسلامي، وبنى بها مدينة الفسطاط، وكانت على اثني عشر ميلًا من (٤) وهي بقرب البَدْرَشين وصارت تلالًا عظيمة، وكانت مدينة فرعون، وبها وَكَزَ موسى القِبْطِيَّ، وكانت منزل يوسف الصِّدِّيق ومن كان قبله، وفي «تفسير الخازن» (٥) كَالبَغَوي (٦): على رأس فرسخين من مصر (٧)، وقيل هي
_________________
(١) «وفيات الأعيان»: (٦/ ٦٨).
(٢) «معجم البلدان»: (٥/ ٢١٧) قال: ينسب إليها من المتأخرين: حماد بن سعيد أبو عبد الله الضرير المقرئ المنوتي.
(٣) (ص١١١٠).
(٤) بياض في (أ) و(ب) و(د)، ووقع في (جـ): مصر.
(٥) (٥/ ١٦٦).
(٦) «تفسير البغوي»: (٦/ ١٩٦).
(٧) انظر: «تاج العروس»: (٢٤/ ٣٨٥).
[ ٢٢٣ ]
مدينة عين الشمس في منتهى جبل المقطم ومقطعه، ويقال لها حابين (١).
المُوسِيْقِي: بضم الميم، وكسر المهملة والقاف، لفظ يوناني معناه علم الأَلْحَان. كذا في شَرْح بادشاه على «تحرير ابن الهُمَام».
المهدوي: الإمام أحمد بن عمار، نسبة إلى المهدية بالمغرب، أستاذ مشهور له التفسير المشهور، و«الهداية في القراءات السبع»، وهو الذي ذكره الشاطبي في باب الاستعاذة (٢). قال الذهبي (٣): توفي بعد الثلاثين وأربعمائة.
المُهَاجِر: من الهِجْرَة، والمراد به من هَاجَرَ من الصحابة.
الملاحي: نسبة إلى الملاحة من قرى غِرْنَاطة، ذكر ذلك الذهبي في «طبقات الحفاظ» (٤) في ترجمة أبي القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي.
الميلي: نسبة إلى ميلة (٥) من أعمال إفريقية، منها عبد الله المعروف بابن
_________________
(١) في (أ) و(د): خانين. وفي (جـ): حانين، والكلمة غير ظاهرة في (ب)، وما أثبتناه من المصادر.
(٢) «الشاطبية» بيت (رقم٩٩).
(٣) «معرفة القراء الكبار»: (١/ ٣٩٩).
(٤) «تذكرة الحفاظ»: (٤/ ١٣١).
(٥) في (أ) و(د): ميلا.
[ ٢٢٤ ]
قاضي ميلة (١)، أديب شاعر، ذكره المقريزي في بعض تعاليقه.
الميمي: شرح «الحاوي الصغير» (٢) لِرَمْزه للمتن بالميم.
المَيُوْرَقي: بفتح الميم، وضم المثناة التحتانية، وسكون الواو، وفتح الراء والقاف، إلى مَيُوْرَقه بهاء ساكنة، جزيرة في البحر الغربي قريبة من بلاد الأندلس، إليها ينسب الحُمَيْدي صاحب «الجمع بين الصحيحين». «ابن خلكان» (٣).
_________________
(١) ترجمته في «الوافي بالوفيات»: (١٧/ ٤٣٧).
(٢) من كتب الشافعية، صنفه عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني، المتوفى سنة (٦٦٥هـ). «كشف الظنون»: (١/ ٦٢٦).
(٣) «وفيات الأعيان»: (٤/ ٢٨٢).
[ ٢٢٥ ]