ومن هذا يرى ان هذه القبائل كان بدء انتشارها ومجيئها الى العراق أيام بختنصر وان أولاد اسماعيل (ع) كان أصلهم من العراق أيضًا ثم عادوا بالاتفاق مع القحطانية وتملكوا قسمًا منه والتاريخ يبرهن ان صلة العرب بالعراق غير مقطوعة من عهد ابعد مما ذكره مؤرخو العرب وان الكلدان جاؤوا من جزيرة العرب، وهم في الحقيقة أول عرب قطنوا هذه الديار ثم ملكوها وعلى كل حال استمر اتصالهم ولم ينقطعوا بالرغم من تحكم ملوكه واستبدادهم حتى جاء الاسلام فقضي على حكومة فارس في العراق وكوّن حكومة عربية واسعة النطاق ولا يزال تأثيرها باقيًا، وأثرها ثابتًا الى اليوم
[ ١٣ ]