وعلى كل يجب أن نرجع تقسيم القبائل إلى الجذمين المذكورين وبيان قبائلهما كل واحدة على حدة بالتفصيل سوى أننا نلاحظ بعض الأوصاف من البداوة أو الريفية، ونقدم بعض القبائل البدوية التي تقربت إلى الحضارة ولم تقبلها بعد، ثم نذكر القبائل الأخرى من ريفية ولم نفصل بين القحطانية والعدنانية إلا أننا نشير إليها حين الكلام عليها.. ولا نفوت الاجمال عن خصائص كل فلا نراعي الترتيب ونكتفي أن نشير إلى العدنانية والقحطانية ونعين أصل القبيلة سواء كانت من أحد هذين الجذمين أو متحيرة كما أننا نذكر موطن القبيلة مجموعة أو متفرقة، ونقدم قوائم في القبائل المشهورة الموجودة في تقسيماتنا الادارية تسهيلًا للمعرفة معززين لها بخارطة. وبهذا نكون قد جمعنا بين الحالات والأوضاع المعروفة
- ٢ -