الحسن بن زيد العابدين ﵁ لا بقية له. والحسين الأكبر بن زين العابدين ﵁ لا عقب له. وأبو جعفر محمد الباقر ﵁. وعبد الله بن زين العابدين ﵁ الباهر، أمهم أم عبد الله بنت الحسن بن علي ﵄. وأبو الحسين زيد بن علي بن الحسين ﵄ المصلوب. والحسين الأصغر بن علي بن الحسين ﵄. وعبد الرحمن بن علي ﵁. وسليمان بن علي ﵁. وليس لعبد الرحمن ولا لسليمان ولد.
وعبدة بنت زين العابدين ﵁ وأمهم أم ولد.
وقد روى الحسين الأصغر بن زين العابدين ﵁ عن أبيه وعن عمته فاطمة بنت الحسين ﵁، وعن الباقر أبي جعفر محمد ﵁، وكتب عنه الحديث عبد الله بن المبارك فقيه خراسان.
وعلي بن زين العابدين ﵁ جد عماد الدين، وهو أصغر ولد علي بن الحسين ﵄ توفي علي بن علي زين العابدين ﵁ بينبع وقبره بها، وهو يوم مات ابن ثلاثين سنة.
وخديجة، وأم عمرو، ومحمد الأصغر بن زين العابدين ﵁ لا بقية له، وأمه أم ولد. وفاطمة، وعلية، وأم كلثوم لأم ولد، وأم حسن وأم جعفر لأم ولد.
وهذا تفاصيل أولاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي ﵃.
[ ١ / ٤٣ ]
أولاد علي الأطهر ابن زين العابدين علي بن الحسين ﵄ من الحسن الأفطس وحده. وقيل: صار أفطس لأنه عطس في قرار المكين، وهذا من العجائب، أمه أم ولد، ولا عقب لعلي الأطهر من الذكور والإناث سوى الحسن الأفطس. وللسيد الحسن الأفطس أعقاب، وهذا تفصيل أولاده: وأم الحسن المكفوف ابن الحسن الأفطس وأم أخيه الحسين جويرية بنت خالد بن أبي بكر بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب.
وزيد وعلي ومحمد وعمر وحسنة وأم كلثوم وخديجة وفاطمة من أم ولد اسمها عابدة.
وزينب وأم عبد الله من أم سعيد بنت محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف.
ذكر الشيخ أبو القاسم البرزهي في كتاب المحامد أنه ذكر أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني في مقاتل الطالبين أن هارون الرشيد دعا الحسن بن الحسن الأفطس إلى بغداد، قال: بلغني أنك تجمع الزيدية وتدعوهم إلى نفسك، فقال يا أمير المؤمنين ما أنا من هذه الطبقة، أنا شاب نشأت بالمدينة أتصيد بالبزاة والبواشيق في الصحاري، ما هممت بغير ذلك قط.
قال هارون الرشيد: صدقت لكني أنزلك دارًا وأوكل بك رجلًا، ولا يحجب من يدخل عليك، وإن أردت أن تلعب بالطيور فافعل.
فقال هذا السيد: يا أمير المؤمنين نشدتك بالله في دمي، فو الله أو فعلت ذلك لذهب عقلي، فلم يقبل الرشيد ذلك وحبسه.
فانفذ ذلك السيد إلى هارون الرشيد رقعة فيها كل كلام قبيح وكل شتم شنيع، فلما قرأها هارون طرحها وقال: ضاق صدر هذا الفتى، فهو يتعرض لقتله، وما يحملني فعله وقوله على قتله.
ثم دعى جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي وأمره أن يحوله إلى داره ويوسع عليه، ففعل جعفر ذلك، فلما كان يوم النيروز قدمه جعفر وضرب عنقه وغسل رأسه وجعله في منديل وأهداه إلى الرشيد مع الهدايا.
فلما نظر الرشيد إلى الرأس اقشعر جلده وقال: ويحك لم فعلت هذا؟ فقال: لما كتب إلى أمير المؤمنين من الكلام القبيح، فقال: ويحك قتلك إياه بغير إذني أعظم من فعله، ثم أمره بغسله وتكفينه، وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش.
بعد ذلك بأيام قلائل تغير عنده أحوال آل برمك، وأمر بقتل جعفر بن يحيى، وقال المسرور الخادم له: يقول الرشيد أقتلك قصاصًا عن ابن عمي.
وفي سائر الكتب أن ذلك السيد هو أبو محمد عبد الله بن الحسن الأفطس، ولم تكن هذه الحادثة للحسن المكفوف. والأصح أن المقتول عبد الله بن الحسن الأفطس، والله أعلم.
لمحمد بن الحسن الأفطس أم كلثوم، أمها زينب بنت سليمان بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.