الحسن والحسين جبلان في طي، ينسب إليهما رهطان.
وقيل: هما جبلان مباركان من أصبح ونظر في أول النهار إليهما كان ذلك اليوم عليه مباركًا، والحسن رملة لبني سعد. ومن الذراع النصف الذي يلي الكوع، سمي بذلك مقابلة للنصف الآخر الذي يسمي القبح.
قال أبو الهاشم: سمي حسنًا لكثرة لحمه. وهاشم من الهشم، وهو كسر الشيء اليابس، يقال: هشم الثريد، ومنه لقب هاشم؛ لأنه أطعم قريشًا وهشم الخير لقحط أصابهم، قال الشاعر:
عمرو العلى هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف
قال ابن السكيت في إصلاح المنطق: هاشم من قول العرب هشمته، أي: عظمته، ومنه سمي هاشم والسلام.
فصل