على لفظ تصغير السَّهْل: ضد الصعب أو من اسم سهيل: النجم اليماني المعروف.
أسرة صغيرة متفرغة من أسرة الشدوخي الكبيرة.
منهم عبد العزيز السهيل ضابط في الجيش.
السَّهَيْل:
أسرة أخرى من أهل الشقة.
منهم إبراهيم بن سهيل السهيل وأخوه حمد انتقلا من الشقة إلى بريدة.
مات إبراهيم هذا عام ١٣٨٤ هـ.
ومنهم صالح بن سهيل السهيل يعمل الآن مراقبا في بلدية بريدة - ١٤٢٥ هـ -.
وقد صاهر (الجمعان) أهل بريدة وأصلهم من عيون الجواء، فتزوج بنت عبد العزيز بن إبراهيم الجمعان، ورزق منها بذرية.
السهيل:
من أهل المريدسية أبناء عم للسهيل أهل الشقة.
منهم حمد السهيلي مزارع كان يملك مزرعة في المريدسية.
ومنهم إبراهيم بن حمد السهيلي مدرس في إحدى المدارس في بريدة.
وابنه اسمه خالد قاض في العلا - ١٤٢٧ هـ - وكان تخرج من كلية الشريعة في بريدة وعين ملازما في محكمة بريدة ثم عين قاضيًا هناك.
ومن السهيل طائفة في المريدسية صاروا من أهلها المعروفين فيها منهم
[ ١٠ / ٥٢٥ ]
(خلف السهيل)، كان له ملك أي حائط نخل مشهور تحدد به الأملاك أي النخيل المجاورة له كما في هذه الوثيقة المؤرخة في ٢٤ محرم ١٢٩٥ بخط إبراهيم بن محمد بن حمد الشاوي.
وجاء ذكر شخص من السهيل أهل المريدسية وأن أمير المريدسية آنذاك (سليمان آل فوَّاز) أمر عبد الله بن سهيل بأن يقاسم مسعود بن محمد النخل والأرض الكائنة بالعين في المريدسية وامتنع عن ذلك.
إلى أن قال وولي سليمان آل فواز أمير المريدسية آنذاك وهو عام ١٢٣٥ هـ سليمان آل علي السعوي على ابن سهيل وأخيه، ورمي لهما سهومها بحضرة من ذكرنا وشهادتهم ورمي لها، وكل بلغ نصيبه وعرفه وحازه بحضرة الجميع.
[ ١٠ / ٥٢٦ ]
والوثيقة المذكورة مهمة ربما يأتي الكلام عليها مفصلا عند ذكر الفواز في حرف الفاء.
وكاتبها هو الشيخ الذي تولى القضاء بعد ذلك وهو عبد الله بن صقيه وهي مؤرخة في ١٨ من رجب سنة ١٢٣٥ هـ.
وقال الكاتب ابن صقيه في آخرها، (والسلام ختام).
وهذا لم تجر به العادة في كتابة مثل هذه الأوراق، وإنما كان بعض الكتبة يقول إذا ذكر أنه كتبها: يسلم على من يراه.
[ ١٠ / ٥٢٧ ]