بكسر الشين المشددة فراء مكسورة أيضًا فياء ساكنة على لفظ النسبة إلى الشريد أو إلى الشريدة.
أسرة صغيرة من أهل بريدة قديمة السكني فيها ورد ذكرها في وثائق قديمة.
منهم الشريدي الذي قال: الحظيظ اللي ما يعرف الف ب، ت، ث، قالها بعد وقعة الطرفية عام هـ، وانتصار عبد العزيز بن رشيد على أهل القصيم وتضييقه على طلبة العلم الذين كانوا معروفين بموالاة آل سعود من أتباع آل سعود ومن ذلك الشيخ العلامة محمد بن عبد الله بن سليم ونفيه إلى النبهانية.
يريد الشريدي: أن المحظوظ هو الأميُّ الذي لا يعرف شيئًا لأن ذلك يجعله يسلم من العقاب الذي لحق بطلبة العلم.
رأيت وثيقة تتضمن محاسبة بين الشيخ محمد بن عمر بن سليم وسليمان آل عبد الله بن مقرن نزيل الزلفي وصح في ذمة سليمان لمحمد (العمر) واحد وثلاثون ريالًا فرانسه وتفلسية حالات لا مؤجلات، وذلك بعد جميع الوصولات التي هي سابقة على تاريخه وذلك في غرة ذي القعدة سنة ١٢٩٤ هـ والشاهد هو عبد الله آل إبراهيم أي ابن إبراهيم الشريدي، وكاتب الوثيقة هو الكاتب المعروف في وقته وهو ثقة عدل عبد العزيز بن عبد الرحمن الحنيشل.
وجدت ذكره في وثيقة أخرى قصيرة شاهدًا، وهي بخط الشيخ العلامة محمد بن عبد الله بن سليم قاضي القصيم، وهي مؤرخة في عاشر ربيع الآخر سنة ١٢٨٦ هـ وتتعلق بمبايعة اشترى فيها صالح آل عبد الله الرسيني من عثمان الراشد بن مضيان نخلة.
[ ١١ / ١٩٨ ]
سبق الكلام عليها في ترجمة (الرسيني)، وقد صادق الشيخ سليمان بن علي المقبل قاضي بريدة على صحة الوثيقة بتاريخ ١٠/ ٤ / ١٢٨٨ هـ.
وهذه صورة الأولى:
[ ١١ / ١٩٩ ]
ووثيقة ثالثة مؤرخة في عام ١٢٩٥ هـ. وتتضمن إثبات دين للشيخ محمد بن عمر بن سليم على عبد الله بن إبراهيم الدويش راع العقل وهي بخط محمد بن سليمان آل مبارك - وهو العمري - جد الشيخ صالح بن سليمان العمري ﵏ جميعًا.
والشاهد الوحيد فيها هو (عبد الله البراهيم الشريدي).
وهذه صورتها:
[ ١١ / ٢٠٠ ]