ولد الأستاذ سليمان الشلاش - ﵀ - في مدينة حائل عام سبعة وأربعين وثلاثمائة وألف للهجرة، وبعد أن نشأ في مسقط رأسه انتقل إلى مدينة الطائف ودرس في دار التوحيد فيها المراحل الثلاث: الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وبعدها التحق بكلية الشريعة واللغة العربية في مكة المكرمة، وحصل منها على شهادة الليسانس في اللغة العربية عام ١٣٧٤ هـ كما حصل على دبلوم في التربية من جامعة الأزهر في القاهرة عام ١٣٩١ هـ.
ابتدأ الأستاذ سليمان - ﵀ - حياته العملية عام ١٣٦٨ هـ، حين عين إمامًا لأحد مساجد الطائف، ولكنه ترك الإمامة حين انتقل إلى مكة المكرمة للدراسة الجامعية.
وبعد تخرجه من الكلية عين في منطقة جيزان، وكان ذلك في عام ١٣٧٤ هـ فعمل فيها مدرس لغة عربية ومدير ثانوية ومدير تعليم، وفي عام ١٣٨٠ هـ نقل مديرا للتعليم بمنطقة القصيم، وكان يتبع إدارة تعليم منطقة القصيم في ذلك الوقت كل من عنيزة والرس وباقي مدن وقرى وهجر المنطقة.
وفي عام ١٤٠١ هـ عين خبير تعليم، ولكنه فضل البقاء في إدارة تعليم
[ ١١ / ٢٩٧ ]
القصيم، ثم عين مستشارًا بوزارة المعارف، وذلك عام ١٤٠٥ هـ ولكن لظروفه الصحية طلب التقاعد في نفس السنة.
وهو من المساهمين في تأسيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في بريدة، ومن الأعضاء المؤسسين للنادي الأدبي ببريدة، له كتاب مطبوع عنوانه: "هذه حقائق أساسية في إعجاز القرآن"، وله مقالات عديدة في التربية والتعليم، وقد توفي - ﵀ - يوم الثلاثاء الموافق ١٥/ ١٢/ ١٤١٧.
هذه رسالة من الأستاذ سليمان الشلاش إلى المؤلف وبخطه:
[ ١١ / ٢٩٨ ]
وذكر الأستاذ ناصر بن حمين (الشلاش) في كتابه: "معجم أنساب الأساعدة" موضحًا أنهم من الأساعدة من عتيبة، إلا أنه غلط في أول مجيئهم إلى بريدة، وذلك أمر طبيعي لا يلام عليه مثله، لأنه لا توجد قيودات ولا مراجع له فكان من بين ما قاله عن الشلاش مما يتعلق بأهل بريدة: